طلاب الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز يبتكرون جهازا لقياس الأشعة

kolalwatn
2014-03-09T16:14:29+03:00
محليات
kolalwatn24 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:14 مساءً
طلاب الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز يبتكرون جهازا لقياس الأشعة
كل الوطن

جدة – سلطان العقيلي: في انجاز جديد بجامعة الملك عبدالعزيز توصل طلاب من كلية الهندسة بقسم الهندسة النووية إلى اختراع جهاز اسطواني الشكل يعمل على قياس

جدة – سلطان العقيلي: في انجاز جديد بجامعة الملك عبدالعزيز توصل طلاب من كلية الهندسة بقسم الهندسة النووية إلى اختراع جهاز اسطواني الشكل يعمل على قياس الأشعة في جسد الإنسان و الناجمة عن تعرضهم لها خلال عملهم أو الكشف الطبي سواء عاملين أو مرضى ويقوم بقياسها وعرضها بشكل مباشر وقياس نسبتها في الجسم لتلافي أخطار الأشعة والتي تصل إلى الإصابة بمرض السرطان.

وقد تكون فريق العمل من الطلاب عدنان عبدالله مسعودي وممدوح راشد العرادي وأنس سعيد يحيى ووليد خالد صائب تحت إشراف الأستاذ الدكتور سمير بن عبدالمجيد الزيدي

ويعد الاكتشاف الفريداً من نوعه والذي تم عرضه في الملتقى العلمي لجامعة الملك عبدالعزيز تمهيداً للمشاركة به في المؤتمر العلمي الثاني والذي تنظمه وزارة التعليم العالي ومن شأن هذا الاختراع أن يضيف خدمة كبيرة في المجال الطبي وحماية العاملين والمرضى من خطر ازدياد نسبة الأشعة في أجسادهم. وقال وليد خالد صائب احد الطلاب المبتكرين للجهاز “إن النسبة الطبيعية للزائرين والمرضى 1 ملي سيفر، والعامل 20 مليلي سيفر في السنة لو زادت عن هذا الحد تؤدي إلى احتمال الإصابة بمرض السرطان، وهذا الجهاز سيسمح للجهة الطبية من تحديد نسبة الإصابة والانتشار ومن ثم معالجتها بالطرق المؤدية إلى تجنيب الإنسان خطر الإصابة بالأمراض”. وأكد ممدوح راشد العرادي احد الطلاب المبتكرين أن الجهاز يسمح بقياس حجم انتشار الأشعة في الممرات وبالقرب من غرف الأشعة الطبية وحسابها ومن ثم وضع الحلول المناسبة كوضع جدار عازل يمكن من التحكم بالأشعة وحصرها في مكان محدد، بغية حماية الموظفين والزوار من خطر التعرض لها حيث يحتفظ الجسم بنسبة من الأشعة حتى بعد خروجه.

وتابع أنس سعيد يحيى الطلاب المبتكرين لقد تم تصميم وبناء كاشف إشعاعي متعدد الأغراض بكلية الهندسة بجامعة الملك عبد العزيز استخدم في قياس أشعة جاما والأشعة السينية، إلا أن التصميم يسمح بقياس أنواع أخرى من الأشعة، كما أن بإمكان الجهاز التعرف على المصادر الإشعاعية غير المعروفة وهذه الصفة مفيدة عند حدوث تلوث إشعاعي. وأبان عدنان عبدالله مسعودي أحد الطلاب المبتكرين أنه وفي حالة استعماله كجهاز لقياس الجرع الإشعاعية فإن كفاءته أعلى بكثير من حجيرة التآين المستخدمة بكثرة حاليا في المجالين الطبي والصناعي. ويعتمد الجهاز على استخدام مادة وميضية بلاستيكية بأشكال مختلفة مكافئة للنسيج بالجسم. وقد تم إجراء القياسات على مصادر أشعة جاما المباشرة والمرتدة بنجاح ومعرفة طيفها والجرع الإشعاعية الصادرة عنها، وفي اعتقادنا لا يوجد جهاز حاليا في الأسواق ذو صفات مشابهة

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.