تسجيل الدخول

مفترق خطير في لبنان.. استشارات لحكومة جديدة

2011-01-24T13:24:00+03:00
2014-03-09T16:14:30+03:00
عربي ودولي
kolalwatn24 يناير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
مفترق خطير في لبنان.. استشارات لحكومة جديدة
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): استشارات نيابية ملزمة في لبنان لتسمية رئيس جديد خلفا لرئيس الحكومة المستقيلة الرئيس سعد الحريري. يأتي ذلك في وقت أعلن الرئيس نجيب

(كل الوطن، بيروت): استشارات نيابية ملزمة في لبنان لتسمية رئيس جديد خلفا لرئيس الحكومة المستقيلة الرئيس سعد الحريري. يأتي ذلك في وقت أعلن الرئيس نجيب ميقاتي ترشحه لرئاسة الحكومة مدعوما من قوى المعارضة، مما أثار نقمة قوى الموالاة التي اعتبرت ذلك الترشح بمثابة “طعنة غدر”..

 

صقر: نفق تقسيمي

فقد رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عقاب صقر أن ترشيح رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي لتشكيل الحكومة الجديدة جاء بطريقة غادرة لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، معتبرا أن العيش المشترك والبُعد الميثاقي غُدرا اليوم.

صقر، وفي مداخلة عبر إذاعة “صوت لبنان، صوت الحرية والكرامة”، لفت الى أن ترشيح ميقاتي شكّل حالة صدمة لم يكن احد يتوقعها وهو ترشيح غادر، معتبرا ان المرشح التوافقي لا يرشّح نفسه بعد التشاور مع فريق واحد ودون ان يكون لنا علم بذلك.

وأعلن ان الحريري ابلغ ميقاتي امس انه لا يزال مرشحا ولن يتخلى عن ترشيحه، معتبرا ان ترشيح ميقاتي “ليس للوفاق بل للشقاق ويُخرج لبنان من اي دائرة للعيش المشترك بل يدخلنا في نفق تقسيمي”.

ورأى صقر ان الوسطية لا تكون بالتطرف والانحياز للون واحد ولا تكون بترشح جاء على خلفية نزول فريق الى الشارع، مؤكدا ان الحريري هو المرشح الوحيد بالنسبة لقوى 14 آذار.

واشار الى ان “الاستشارات اذا تمت اليوم تحصل بالاكراه ولترشيح غادر”.

وكان اللافت أمس، وخلافاً  لكل التوقعات، أن المشاورات بين أقطاب قوى المعارضة وتواصلها مع دمشق، إضافة إلى المساعي القطرية – الفرنسية المشتركة، أعادت إلى الواجهة إمكان ترشيح الرئيس نجيب ميقاتي كحل وسط يحد من الاصطفاف الحاصل ويقدم حلاً مؤقتاً يكسر الحلقة الحكومية المقفلة..

فقد أعلن الرئيس ميقاتي ترشحه رسمياً في بيان صدر من مكتبه الإعلامي “انطلاقاً من قناعته بأن صيانة مسيرة السلم الأهلي وتحصين الساحة الداخلية في وجه التحديات المرتقبة تحتاج إلى وقفة وطنية جامعة”، متطلعاً إلى تعاون جميع القيادات لتشكيل فريق عمل متضامن يخرج البلاد من الأزمة الحادة التي يتخبط بها.

وقال “لا أنظر إلى ترشيحي على أنه تحدٍّ لأحد بل هو فرصة لإعادة وصل ما انقطع بين هذه القيادات، انطلاقاً من تجربتي السابقة في رئاسة الحكومة ومن وسطيتي التي تجمع ولا تفرق، والتي اعتبر أنها حاجة ضرورية للمحافظة على خصوصية لبنان ووحدته وتنوعه ونظامه الديمقراطي البرلماني وصيغة العيش المشترك”.

وأعرب عن يقينه بأن “المواضيع الخلافية التي باعدت بين اللبنانيين يمكن أن تجد الحلول المناسبة من خلال الحوار القائم على بناء جسور الثقة والتلاقي، والتي سأسعى جاهداً، إذا ما كُلّفت تشكيل الحكومة، إلى إعادة ترسيخها بين القيادات اللبنانية”.

في هذه الاثناء اكد الرئيس المستقيل السيد سعد الحريري مدعوما من المجلس الاسلامي الشرعي، ومن مجلس المفتين، استمرار ترشحه باسم كتلة المستقبل النيابية وكل الحلفاء لتولي رئاسة الحكومة. في حين قال نائب من كتلة المستقبل انهم لن يشاركوا في حكومة تشكلها قوى المعارضة.

 

صفير: مفترق خطير أمام لبنان

واعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير خلال استقباله رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي قال اثر اللقاء:”تشرفت بزيارة غبطته وتداولنا في صعوبة تقبلنا قرار الاستقالة الذي اتخذه ونحن أحوج ما نكون إليه في هذه الظروف العصيبة التي بلغت حد الانفلات السياسي وفلتان الساحة.ورأى غبطته ان الاوضاع وصلت الى مفترق خطير من تاريخ لبنان لانها دخلت في دوامة اكبر منها وفي لعبة تجاوزتها الى دول اخرى متصارعة في المنطقة”.

واضاف:”هنا اود ان اقول اننا اذا لم نعرف كيف نتفق في ظل هذا الصراع على اخراج لبنان من المخاطر المحدقة بتفاهمنا على مواجهة قدرنا المتقاطع مع دول النزاع سواء على خلفية القرار الاتهامي الذي سيصدر او ما سيخلفه من اثار سلبية في لبنان وفي سائر الدول ذات الحساسية الدينية والمذهبية، فان هذا الخلاف سيبقى في اوج تأججه ويطيح القيم التي بنيت عليها صيغة العيش والتعايش بين الاديان والثقافات والحضارات وكان الرأي متفقا بيننا على اهمية هذه اللحظة في تقرير المنحى الوطني الذي ينقذنا ويوحد صفوفنا لان لا مصلحة لاي طرف في اخذ لبنان الى اي تحد خارجي”.

وتابع:”اننا نتوسم خيرا من بروز مؤشرات ايجابية على صعيد الاستشارات النيابية الملزمة في الانتقال الى صيغة من التفاهم على كيفية مواجهة هذه المرحلة الحساسة من تاريخ لبنان”.

وقال:”لقد سبق للبنان ان واجه مخاطر الفتن وتعرضت صيغته التعددية الى الاهتزاز، الا انه لم يسبق ان واجه مخاطر فتنة اكبر وادهى من الفتنة القائمة على صراع مذهبي له امتداداته الاقليمية. وان ما شهدناه بالامس من تعرض وتخريب في كنيسة ام المعونة في الفنار ما هو الا عينة من المحاولات المتربصة بصيغتنا التعددية المتنوعة. ومن هذه الزاوية، ناشد غبطته كل الافرقاء بتوخي الحذر من اطالة عمر هذه الازمة التي تشكل في حساسياتها الداخلية والاقليمية والدولية خطرا كيانيا هذه المرة يكون ضحيته هذا البلد الصغير بحجمه والكبير بدوره”.

 

 نصرالله: حكومة شراكة وطنية

من ناحيته، أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أنه بعد صدور القرار الاتهامي، «المكتوم المعلوم المضمون، لن نخضع لخيارات سياسية مفروضة علينا، وبالنسبة الينا هذا الموضوع انتهى وليس قابلاً لا للمناقشة ولا للتفاوض ولا لتقديم تنازلات ولا للبحث عن مخارج».

وقال: نحن في المعارضة نتطلع، في حال تكليف من سيدعمه نواب المعارضة، الى حكومة شراكة وطــنية، يشــارك بها الجميع. إننا لا ندعو إلى حــكومة لون واحد، ولا إلى الاستــئثار ولا إلى إلغاء أي فريق سيــاسي في البــلد، ونحترم تمثيل الجميع. الحكومة الجديدة يجب أن تكون حكومة متعاونة لا تعمل على إلغاء أحد، ولا تتصرف بكيدية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.