مصر: النشطاء المحتجزين يبدأون إضرابا عن الطعام

kolalwatn
2014-03-09T16:14:42+03:00
غير مصنف
kolalwatn27 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:14 مساءً
مصر: النشطاء المحتجزين يبدأون إضرابا عن الطعام
كل الوطن

القاهرة: نقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن احد المعتقلين بمعسكر السلام للامن المركزي قوله: "إن النشطاء المحتجزين بدأوا إضرابا عن الطعام ،

القاهرة: نقلت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” عن احد المعتقلين بمعسكر السلام للامن المركزي قوله: “إن النشطاء المحتجزين بدأوا إضرابا عن الطعام ، مطالبين بالإفراج عنهم أو عرضهم على النيابة“.

 

واضاف:”انهم يعاملون معاملة حسنة من قبل سلطات المعتقل وإن كان هناك بين المحتجزين عدد من المصابين“.

 

فيما وردت انباء بان القوات الامنية افرجت عن 10 صحفيين بينهم رئيس لجنة الحريات محمد عبد القدوس و200 من المتظاهرين.

 

فيما اكد مصدر بوزارة الداخلية ان قوات الامن اعتقلت نحو 500 متظاهر خلال اليومين المنصرمين. وقال شهود ان ضباطا كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية اقتادوا أشخاصا وزجوا بهم في مركبات فان مدنية يوم الاربعاء.

 

جمعة غضب

 

ودعا عدد من النشطاء السياسيين على موقع” الفيس بوك” الإجتماعى إلى أن يكون غدا الجمعة 28 يناير/كانون الثاني يوما للغضب, احتجاجا على سوء أوضاع معيشة المصريين, وتكملة لـ”ثورة الغضب” التي بدأت الثلاثاء بالتزامن مع عيد الشرطة.

 

واشتبكت الشرطة مع الاف المصريين الذين تحدوا حظرا حكوميا يوم الاربعاء وواصلوا الاحتجاج ضد الغلاء والبطالة والفساد. وأطلقت الشرطة طلقات المطاط وقنابل الغاز المسيلة للدموع على الحشود وسحبت المتظاهرين بعيدا.

 

وفي وسط القاهرة اشعل محتجون النار في الإطارات ورشقوا الشرطة بالحجارة، وفي السويس قالت مصادر أمنية وشهود عيان ان محتجين أضرموا النار في مبنى حكومي وحاولوا احراق مكتب محلي للحزب الوطني الحاكم في حين اشتدت الاحتجاجات في أجزاء اخرى من البلاد.

 

وهذه المشاهد لم يسبق لها مثيل في مصر احدى أقرب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الاوسط وتأتي بعد أسبوعين من انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي وهو زعيم عربي اخر تولى الحكم لفترة طويلة.

ولم يسبق ايضا لهذه الاحتجاجات المنسقة مثيل في مصر منذ وصول مبارك الى السلطة عام 1981 بعد اغتيال الرئيس أنور السادات برصاص اسلاميين.

 

وردد المحتجون “الشعب يريد اسقاط النظام”، ودعا نشطاء مصريون الى الخروج للشوارع مجددا يوم الاربعاء بعد يوم من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي أطلق عليها “يوم الغضب” في أنحاء مصر وأسفرت عن مقتل ثلاثة محتجين وشرطي.

 

وتجمع مئات المحتجين في وقت مبكر يوم الاربعاء خارج مشرحة في السويس مطالبين بتسلم جثمان أحد الاشخاص الثلاثة الذين قتلوا في الاحتجاجات التي شهدتها المدينة يوم الثلاثاء.

 

وردد المتظاهرون هتافا خارج المشرحة يقول “طلعوه طلعوه موش كفاية قتلتوه.”. كما رددوا هتافا يقول “يا حبيب قل لسيدك .. دم ولادنا على ايدك” في اشارة لوزير الداخلية حبيب العادلي.

 

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان ان محتجين في مدينة السويس أضرموا النار في مبنى حكومي وحاولوا احراق مكتب محلي تابع للحزب الوطني الحاكم في ساعة متأخرة يوم الاربعاء.

 

وأمر المسؤولون في المدينة باغلاق جميع المتاجر بعد ورود أنباء عن حوادث نهب. وقال شهود عيان من رويترز ان الاشتباكات مع الشرطة خلفت 55 مصابا.

 

وتجمع مئات المحتجين أيضا خارج مبنى نقابة الصحفيين بالقاهرة. وضربت الشرطة بعض المتظاهرين بالهروات عندما حاولوا اختراق طوق امني ورشق محتجون اعتلوا بعض المباني رجال الشرطة بالحجارة.

 

وشملت المطالب السياسية التي نشرت على موقع فيسبوك على الانترنت تنحي مبارك واستقالة رئيس الوزراء احمد نظيف وحل البرلمان وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 

وردد المتظاهرون نفس الشكاوى التي أعلنها المحتجون في تونس والتي تتمثل في ارتفاع أسعار الغذاء ونقص الوظائف والحكم المستبد الذي يخمد الاحتجاجات عادة بقوة.

 

وقال رئيس الوزراء يوم الاربعاء ان الحكومة ملتزمة بالسماح بحرية التعبير بالوسائل المشروعة وان الشرطة التزمت بضبط النفس في التعامل مع الاحتجاجات.

 

ويبلغ عدد سكان مصر 80 مليون نسمة ومعدل النمو السكاني بها اثنان في المئة ويشكل من هم دون سن 30 عاما 60 في المئة من السكان يمثلون 90 في المئة من العاطلين. ويقل دخل نحو 40 في المئة من المصريين عن دولارين يوميا ويعاني ثلثهم من الامية.

 

عائلة الرئيس لم تهرب

 

ونفى مصدر بالسفارة الأمريكية في العاصمة المصرية القاهرة ما تناقلته تقارير إعلامية عن هروب عائلة الرئيس المصري حسني مبارك خارج البلاد نتيجة الاحتجاجات المندلعة في القاهرة ومدن أخرى منذ الثلاثاء.

 

ونقلت شبكة “سي بي أس” الأمريكية عن المصدر قوله: “ان جمال مبارك نجل الرئيس المصري درس في لندن ويسافر كثيرا، وليس لدى الولايات المتحدة أي سبب للاعتقاد بأن عائلة الرئيس المصري قد فرت من مصر“.

كما نفت السفارة المصرية في لندن كذلك صحة التقارير التي ترددت حول وصول جمال وأفراد عائلته إلى العاصمة البريطانية.

 

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن زوجة مبارك ونجله جمال هربا من مصر إلى لندن خشية أن تؤدي الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية إلى الإطاحة به مثلما حصل قبل أسبوعين في تونس.

 

وذكرت مجلة “أخبار العرب” التي تصدر في الولايات المتحدة أن جمال وزوجته وابنته فريدة فروا على متن طائرة خاصة أقلتهم من قاعدة غرب القاهرة الجوية، وأنه قبل إقلاع الطائرة تم تحميلها بـ97 حقيبة كبيرة و36 صندوقا.

 

ويعتقد على نطاق واسع في مصر أنه يجري إعداد جمال لخلافة والده الذي يحكم مصر منذ عام 1981، لكن جمال ينفي أن لديه مثل هذه الطموحات.

 

ويمسك حلفاء جمال الذي كان مصرفيا في بنك أوف أميركا بالمناصب الوزارية الاقتصادية الرئيسية في الحكومة، وقد شارك جمال في وضع إجراءات التحرير الاقتصادي التي نفذت منذ عام 2004 ورحب بها المستثمرون.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.