الفراج: أولى بالمحتسبين مناصحة الفاسدين وعدم التركيز على المرأة

kolalwatn
2014-03-09T16:14:42+03:00
محليات
kolalwatn27 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:14 مساءً
الفراج: أولى بالمحتسبين مناصحة الفاسدين وعدم التركيز على المرأة
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: قال الكاتب الصحافي السعودي أحمد الفراج عقب مقال له نشرته صحيفة الحياة بعنوان " محتسبون ولكن" إن هناك حشوداً احتسابية انتشرت

كل الوطن – متابعات: قال الكاتب الصحافي السعودي أحمد الفراج عقب مقال له نشرته صحيفة الحياة بعنوان ” محتسبون ولكن” إن هناك حشوداً احتسابية انتشرت مؤخراً تجوب الإدارات الحكومية بكل جرأة وكأنها تحمل صفة نظامية، وتعطل مصالح المواطنين وتثيرالبلبلة كما حدث في أحد المستشفيات التي اشتكى مديرها من تعطيل مصالح المرضى وإزعاجهم.

 

وقال في لقاء لـ “العربية” غالباً ما تتكون هذه المجموعات من 15 إلى 20 شخصا يزعمون أنهم يقومون بما يسمى الاحتساب “الحسبة الشرعية”، لاسيما أن هؤلاء المحتسبين ليس لهم همّ ولا هاجس إلا المرأة ولا شيء غيرها في احتسابهم عبر تنقلاتهم بين الدوائر الحكومية والمؤسسات الأخرى.

 

وطالب الفراج المحتسبين إن كانوا صادقين بتوسيع دائرة احتسابهم لتتعدى المرأة وتصل إلى الفساد والمختلسين الذين اختلسوا مئات الملايين بل أن تصل إلى محاسبة منتسبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومخالفاتهم المرورية التي جعلت من سياراتهم استثناءً لا يطالها القانون.

 

 

مفهوم خاطئ للحسبةواعتبر أن لدى هؤلاء فهما خاطئا لمعنى الحسبة منذ تشكيلهم لتلك المجموعات الحديثة في المجتمع السعودي منذ سنتين أو ثلاث سنوات حينما شكلوا مجموعاتهم التي بدأت الذهاب إلى الوزارات والمستشفيات والدوائر الحكومية بالإضافة إلى بعض مؤسسات القطاع الخاص مما تسبب في كثير من الاحيان إلى تعطيل المسؤولين عن أداء أعمالهم ضمن إطار التشويش.

 

وتحدث مستدلاً بمثال حي لما قامت به مجموعة احتسابية مكونة من عشرين شخصاً بالذهاب إلى معالي وزير العمل أثناء وقت الدوام الرسمي إثر العزم بتوظيف المرأة السعودية بوظيفة كاشيرة بعدما أرادت توظيفهم بعض المؤسسات أو مراكز التسوق إضافة لقبول المجتمع لهذا الأمر بتعيينهم وفق الضوابط الشرعية التي نعلم نحن بها في ظل في جميع القوانين الصادرة بالمملكة العربية السعودية وفق ما تؤكده سياسية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده.

 

 

نقل الصورة المغلوطة غير الواقعيةوذكر أنه بعدما استقبلهم الوزيربكل رحابة صدر وكان رائعاً ومؤدباً ومهذباً، خرجوا منه ناقلين صورة مغلوطة وغير واقعية أفادوا بها إجبارالمرأة على الاختلاط من خلال توظيفها، وكتبوا ذلك في مواقع الإنترنت الشهيرة مادار بينهم وبين الوزير حيث أني تطرقت لما قالوه وكتبوه في مقالي.

 

فهل هؤلاء لا يدركون أن الوزير أو غيره من المسؤولين يسير وفق تعليمات وتنظيمات وهو مُعين أولاً وأخيراً من قبل الملك ولم يأت بشيء من عنده.

 

فمثل ما فعلوا معه من كذب وتزوير لما دار للأسف الشديد هذا هو الذي يجعل من وزير العمل وغيره من المسؤولين يحجمون عن تطبيق الكثير من الاستراتيجيات التنموية خوفاً من ما يسمون أنفسهم بالمحتسبين.

 

مؤكداً أن كثيرا من المسؤولين في المملكة لديهم استراتيجيات معينة وكثيرا منهم أيضاً يطبقون أشياء تساهم في تنمية هذا المجتمع ولكنهم يتوقفون خوفاً من الضغوط الاجتماعية التي يسببها مثل هؤلاء ما يسمون أنفسهم بالمحتسبين.

 

وكما ختم في مقاله المنشور في الصحيفة، إن من السخرية أن يضم الوفد أحد الذين عادوا للتو من الدراسة في إحدى الدول الغربية، والدراسة هناك كما يعلم الجميع مختلطة، ويقول العارفون إنه يشارك بالاحتساب ضد «الاختلاط» هنا، لأنه رأى بعينيه من تجربة حية بعض المفاسد التي يمكن أن يجلبها مثل هذا السلوك، وهذا شيء طيب، لأن المحتسبين قد يحتاجون- أيضاً – إلى من يتحدث لغة أخرى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.