تسجيل الدخول

لبنان بعد التكليف.. تمرير المرحلة أو العاصفة!!

2011-01-27T15:17:00+03:00
2014-03-09T16:14:44+03:00
عربي ودولي
kolalwatn27 يناير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
لبنان بعد التكليف.. تمرير المرحلة أو العاصفة!!
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): في الوقت الذي هدأت فيه الأوضاع على الشارع اللبناني، بدأت تغلي مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي. لفت السفير اللبناني

(كل الوطن، بيروت): في الوقت الذي هدأت فيه الأوضاع على الشارع اللبناني، بدأت تغلي مسألة تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي. لفت السفير اللبناني الأسبق في واشنطن عبدالله بو حبيب إلى أن نظام لبنان ديمقراطي توافقي ومن الصعب الخروج منه، معلنا انه مع مشاركة الجميع بالحكومة.

في الوقت الذي أكدت فيه معلومات خاصة بالـ”L.B.C” أن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان الموجود حاليا في باريس سيعقد الجمعة مشاورات مع المسؤولين الفرنسيين بشأن الوضع في لبنان.

بينما وصف عضو تكتل “لبنان أوّلاً” النائب عقاب صقر تكليف الرئيس نجيب ميقاتي بأنّه “تعيين غير ميثاقي ولا دستوري، نقض فيه الطرف الآخر ميثاق العيش المشترك عبر شعار “الأمر لي”، فرأينا بعده نزول “القمصان السود” إلى الشارع ومن ثمّ رأينا الوزير وليد جنبلاط يبدّل خياراته السياسيّة في الاستشارات النيابيّة تحت عنوان الحفاظ على العيش المشترك”.

 

بو حبيب: نظام لبنان ديمقراطي توافقي

لفت السفير اللبناني الأسبق في واشنطن عبدالله بو حبيب الى ان نظام لبنان ديمقراطي توافقي ومن الصعب الخروج منه، معلنا انه مع مشاركة الجميع بالحكومة.

بو حبيب، وفي حديث لتلفزيون “NBN“، رأى انه اذا لم يشارك تيار “المستقبل” وحلفاؤه بالحكومة فسيصبح تشكيلها سهلا وسريعا، مشيرا الى انه بحال لم يشارك “المستقبل” و”حزب الله” بالحكومة فلن تشكل مشكلة.

من ناحية ثانية، رأى بو حبيب ان الخطاب الذي اُلقي خلال يوم الاشكالات ليس مقبولا، معتبرا ان معظم الناس المعنيين بالمحكمة يريدونها ويريدون صدور القرار الظني.

 

LBC: اجتماع بين فيلتمان ومسؤولين

وأكدت معلومات خاصة بالـ”L.B.C” ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان الموجود حاليا في باريس سيعقد الجمعة مشاورات مع المسؤولين الفرنسيين بشأن الوضع في لبنان.

وكشفت المعلومات عن ان باريس ستنظم الجمعة اجتماعا على مستوى مدراء خارجية دول اعضاء في مجلس الامن ودول صديقة للبنان للبحث في الموضوع اللبناني من دون ان يصدر عنه اي بيان، موضحة ان هذه الدول تتمثل بواشنطن وباريس وروسيا والسعودية وقطر وتركيا.

وأشارت المعلومات الى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اتصل مساء الخميس برئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري واكد له التزام بلاده باستقلال لبنان وسيادته، لافتا الى ان واشنطن وباريس تتشاطران القلق نفسه ازاء لبنان، مشددا على ضرورة ان تكون الحكومة المستقبلية مصرة على الوفاء بالتزاماتها الدولية ولاسيما في ما خص القرارين 1701 و 1757.

وفي هذا السياق، اعلن فيلتمان ان الموقف من الحكومة المستقبلية يتوقف على بيانها الوزاري ومدى التزامها بقرارات مجلس الامن ولاسيما المتعلقة منها بالمحكمة الدولية.

 

 

عاصفة التأليف بعد التكليف

واعتبر الكاتب فادي شامية أنه ليس قليلاً ما يشهده لبنان هذه الأيام، فالمؤشرات على خطورة ما يجري كثيرة وكبيرة؛ وما بين إسقاط حكومة الرئيس سعد الدين الحريري، وتكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل حكومة جديدة، ثمة عاصفة مرعبة مرت على البلد، وطوائفه، والقوى السياسية فيه؛ بعد نقل فريق 8 آذار دعمه من الرئيس عمر كرامي إلى الرئيس نجيب ميقاتي، بناءً لتفاهم مسبق معه، حاول ميقاتي تسويق نفسه باعتباره مرشحاً توافقياً. والواقع أن الرئيس ميقاتي ارتكب خطأً استراتيجياً بترشحه بالشكل الذي حصل، فالرجل لديه ما يخسره في الشمال على مستوى الجمهور، الذي لم يرتض جزء كبير منه هذا الموقف (جزء من جمهوره متداخل مع جمهور الحريري أصلاً)، كما أنه أظهر نفسه كما لو كان طامحاً للسلطة بأي ثمن، خلافاً للصورة الذهنية الناصعة له في طرابلس ولبنان، مع العلم أنه كان بالإمكان فعلاً أن يكون مرشحاً توافقياً بالتفاهم مع الحريري، لو فاز الأخير بالتكليف وعجز عن تشكيل الحكومة، لكن الطريقة التي ترشح فيها ميقاتي خسّرته شعبياً، وحرقة صورته التوافقية، بلا أدنى شك، سيما أن فريق 8 آذار لم يساعده، وسرّب للإعلام أنه وافق على فك ارتباط لبنان بالمحكمة، وإجراء حملة إقالات لموظفين كبار في الدولة، وإحالة سياسيين على المحاكمة، وهو أمر أوحى به أيضاً العماد عون في إطلالته مساء الثلاثاء الماضي.

وأضاف شامية: “على أي حال؛ فقد أصبح الرئيس نجيب ميقاتي اليوم رئيساً مكلفاً بـ 68 صوتاً، لكن لم يسبق لرئيس مكلف أن ووجه بهذا الحجم من التحديات قبل أن يدخل مرحلة التأليف، بما في ذلك تجربة الرئيس أمين الحافظ عام 1973، ذلك أن الرئيس ميقاتي يواجه اليوم واقعاً صعباً”…

 

صقر: أيّ خيار دون توافق يؤدي للخراب

وأكد عضو تكتل “لبنان أوّلاً” النائب عقاب صقر في حديث لقناة “الجديد”، “أيّ خيار ليس فيه توافق يؤدي إلى خراب فكيف نقبل اليوم بأنّ رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان ليس معنا ورئيس مجلس النوّاب نبيه بري خارج الأكثريّة ولكن التاريخ سيحكم بحق هذه المرحلة”. وشدّد على أنّ “الرئيس نجيب ميقاتي سني مع حبّة مسك إلا أنّه ليس رئيساً ميثاقياً للحكومة وهو أتى خلافاً للفقرة “ي” من مقدمة الدستور التي تنص على أنّ لا شرعيّة لأي سلطة تناقض صيغة العيش المشترك”. وسأل: “هل يستطيع الرئيس ميقاتي وضع بند في البيان الوزاري عن دعم المحكمة الدوليّة مع عبارة “الشعب والجيش والمقاومة”، فأنا أؤكد العكس”.

وفي هذا السياق، وعن القول بأنّ الرئيس الحريري وافق على إلغاء المحكمة الدوليّة فلماذا يُطلب ذكرها في البيان الوزاري لحكومة الرئيس ميقاتي، أكد صقر أنّ “الرئيس الحريري لم يوقّع على أي شيء من هذا القبيل ولكن إذا أكدنا ما يدّعونه في فريق 8 آذار فلماذا إذاً تمّ رفض تولي الحريري رئاسة الحكومة، فمعنى ذلك أنّ ما يحصل اليوم هو اغتيال سياسي للرئيس الحريري، وإذا لم يكن موافق كما هو الواقع فمعنى ذلك أنّهم يريدون أن يأتوا برئيس حكومة يحدّدون له ماذا يفعل وماذا يضع في بيانه الوزاري”. وختم بالقول: “نحن مقتنعون بقضيتنا ونراهن على الفريق الآخر أن يعتمد سياسة اليد الممدودة وليس الاغتيال السياسي”.

وإذ ذكّر بأنّه “في أحداث 7 أيّار دخل الفري الآخر إلى المنازل ولم يتم توقيف أحد منهم”، لفت صقر إلى أنّ “اليوم هناك فئة عَزَلَت فئة وما حصل بالأمس في مسألة الترشيح أخطر من الاستقالة من الحكومة”. وأضاف: “عندما أتكلم عن “القمصان السود” أتكلّم عن فريق أمني ومن جهة تملك السلاح (حزب الله) في حين أنّ نزول “تيّار المستقبل” لا يخيف ولا يُقلق فلا يجب أن نضحك على أنفسنا”.

وشدّد صقر على أنّه “اليوم تضامنّا مع المؤسّسات الإعلاميّة المتضرّرة والرئيس الحريري اعتذر من هذه الوسائل وتحديداً من قناة “الجزيرة”، ولكن في 7 أيّار تمّ الدخول إلى تلفزيون “أخبار المستقبل” وقُطعت كابلاته وقُطع إرساله وأُقفل فلم نسمع أيّ استنكار وقتها لما حصل”.

وذكّر صقر بأنّ “رئيس “جبهة النضال الوطني” وليد جنبلاط كان جزءاً من 14 آذار وتحالف انتخابياً في الحلف الرباعي وعندما انتهى قاموا القيامة عليه وأصبحوا يقولون أكثريّة مسروقة في بعبدا وعاليه وغيره وطُوّق السراي باعتصام وأكدوا عدم احترامهم للأكثريّة وأنّهم يريدون الدخول إلى السراي، واليوم نحن لا ندعو إلى أي شيء من ذلك، وما نقوله نحن اليوم أنّ هناك توافقاً طائفياً، ففي السابق عندما جاء موعد انتخاب رئيس مجلس النوّاب نبيه بري رُفع شعار الديمقراطيّة التوافقيّة وقال الوزير سليمان فرنجيّة إنّ الشيعة اختاروا ويجب أن نمشي بذلك، أما اليوم فحتى محاورة الفريق الأكثري السني لم تحصل، وتمّ تعيين شخص ليكلّفوه وتمّت دعوتنا إلى تكليفه”. 

 

الكاتب سمير أحمد

وبدأ الكاتب سمير أحمد كلامه بالسؤال: هل تتكرر تجربة الرئيس أمين الحافظ مع الرئيس نجيب ميقاتي؟ وهل سينجح نجيب ميقاتي في مسعاه لتأليف حكومة الشراكة الوطنية، حكومة إنقاذ لبنان من أزماته وفي المقدمة منها مفاعيل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.. آم انه سيواجه مصير ابن طرابلس الرئيس أمين الحافظ الذي اضطر تحت ضغط الشارع وعباءة المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى للاستقالة قبل أن تضع حكومته بيانها الوزاري في العام 1973، والتي جاءت على اثر استقالة حكومة السيد صائب سلام احتجاجا على عدم إقالة قائد الجيش آنذاك اسكندر غانم اثر عملية الموساد الصهيوني في فردان ببيروت والتي استهدفت القادة الفلسطينيين الثلاثة: كمال ناصر ومحمد يوسف النجار وكمال عدوان؟، ختم..

 

أخيرا، المرحلة اللبنانية القادمة صعبة على الجميع وتتطلب يقظة ووعياً لتمرير هذا القطوع السياسي الكبير والخطير على لبنان وإلا فالعاصفة..

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.