عون لـصحيفة «الراي»: حكومة بلا «14 مارس» ممكنة … لأننا الأكثر

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:11:46+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير28 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:11 مساءً
عون لـصحيفة «الراي»: حكومة بلا «14 مارس» ممكنة … لأننا الأكثر
كل الوطن

كل الوطن- وكالات:اعلن النائب آلان عون (من كتلة العماد ميشال عون) انه لم يعد بالإمكان الحديث عن «حكومة لون واحد» في لبنان «لأنّ المعارضة السابقة انضم

كل الوطن- وكالات:اعلن النائب آلان عون (من كتلة العماد ميشال عون) انه لم يعد بالإمكان الحديث عن «حكومة لون واحد» في لبنان «لأنّ المعارضة السابقة انضم اليها النائب وليد جنبلاط وصرنا امام أكثرية جديدة»، لافتاً الى ان من الافضل ان ينضم الفريق الآخر الى الحكومة الجديدة «لكن اذا اختاروا عدم الانضمام فهذا شأنهم ولن يتعطّل البلد بسبب قرارهم هذا».

واعتبر «ان الطائفة السنية الكريمة ستكون ممثّلة في الحكومة بدءاً برئيسها نجيب ميقاتي الذي اعلن انه «السني الأوّل» وصولاً الى وزراء من شخصيات لها وزنها».

وجاء كلام عون في حديث الى «الراي» في ما يأتي نصه:

 

* يبدو أنّ قوى 14 مارس لن تشارك في الحكومة، فهل ستكون حكومة لون واحد؟

لا حكومة من لون واحد من الآن فصاعداً، لأنّ المعارضة السابقة إنضم اليها النائب وليد جنبلاط، ولم يعد هناك لون واحد أبداً. بل نحن مع حكومة بلا لون حتى، بمعنى أنه ما عادت تدار البلاد بمنطق الألوان. من دون إغفال ان الطائفة السنية الكريمة ستكون ممثّلَة بدءاً بالرئيس ميقاتي الذي اعلن بوضوح انه «السني الاوّل» وصولاً الى وزراء من شخصيات لها وزنها.

* هل يتحمل البلد حكومة كهذه في هذه الظروف، بلا 14 مارس و»المستقبل»؟

نعم يتحمل، لأن هناك أكثرية جديدة في إمكانها أن تؤمن الاستقرار للسلطة، ومن الافضل ان ينضمّوا الى الحكومة الجديدة، لكن اذا اختاروا عدم الإنضمام فهذا شأنهم ولن يتعطّل البلد بسبب قرارهم هذا.

* ما هي أولوياتكم الحالية في الحكومة الجديدة؟

هناك اولويات اقتصادية مهمة يجب العمل عليها، وهناك أيضا الجزء الأهم وهو تأمين الاستقرار السياسي في البلد وسحب التجاذبات والحدّ من الانقسام السياسي القائم حاليا.

وعلى الحكومة الجديدة أن تقف أمام تحديات المرحلة الآتية، من استحقاقات داخلية وخارجية، وعليها أن تُخرج البلد من التجاذبات التي عطلت اي انتاجية على مستوى الحكم، حتى معيشياً واجتماعياً ومالياً. وهذا الهدف يبدو متاحا أكثر من أيّ وقت بسبب وجود رئيس وسَطي على رأس الحكومة.

* لم تتحدث عن «الإصلاح والتغيير»: كيف ستحاربون الفساد في الحكومة الجديدة؟

طبعا محاربة الفساد من أولوياتنا، وهذا الأمر سننفذه من خلال الممارسة الجيدة والصحيحة على مستوى السلطة. وأعتقد أنّ هذا سيظهر من خلال اختيار الوزراء والحرص على النزاهة في سيرة كلّ من يتولى المسؤولية، وسنتجه إلى تنظيف الادارات على المستويات كلها. وهذا قرار شجاع يبدأ من رأس الهرم الى اسفله.

* هل سنشهد تشهيراً بما سميتموها «الحريرية»، كما حصل بين العامين 1998 و2000? وماذا تقصد بـ»تنظيف الادارات»؟

قصدتُ تنظيف الادارات من الفساد. لم أسمّ أحداً ولا أقصد أحداً.

* هل سنشهد محاسبة عهد الرئيس سعد الحريري؟

ليست هناك كيدية أو ثأر أو انتقام من أحد. لا قوى المعارضة السابقة ولا الرئيس ميقاتي يريدون الثأر من أحد، بل على العكس نطمح إلى إعادة النهوض بالبلد. لكنّ ذلك لا يمنع أنّه يجب العمل على محاسبة الأخطاء التي حصلت، إذ لا يجوز أن تبقى الأخطاء سارية المفعول. وهناك حدّ أدنى من المحاسبة يجب أن نقوم به.

* هل «تصوّبون» على حقائب محدّدة؟

من المبكر الغوص في هذا الموضوع. اليوم نحن مرتاحون الى الحكومة ككل ومعنيون بكل الوزارات ما دمنا نشعر بأننا معنيون بالحكومة الجديدة وأننا جزء من قرارها. لكن بالتأكيد سنتولّى وزارات محددة وفق تطلعاتنا. وحتى الآن لم يتكلم أحد بعدد نهائي للوزارات ولا بحقائب ولا أسماء والبقية من باب التحليلات الصحافية ولا أساس له على أرض الواقع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.