تداعيات احداث القاهرة على الوضع الاقتصادي على غزة

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:22:33+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير30 يناير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:22 مساءً
تداعيات احداث القاهرة على الوضع الاقتصادي على غزة
كل الوطن

كل الوطن- قدس نت ::لم تكن الأحداث التى تجري في الأراضي المصرية في هذه الأثناء من إحتجاجات لتغير الواقع السياسي والإقتصادي

كل الوطن- قدس نت ::لم تكن الأحداث التى تجري في الأراضي المصرية في هذه الأثناء من إحتجاجات لتغير الواقع السياسي والإقتصادي الصعب، بعيدة عن تخوف الشارع الغزي من تأثيرها سلباً على إقتصادهم المدمر بفعل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ خمس سنوات، مما ألقت بظلالها على واقع الحدود مع القطاع وذلك من خلال اغلاق معبر رفح وإغلاق الأنفاق التى تعتبر الشريان الرئيسي لغزة.

تساؤلات يطرحها المواطن الغزي عن مدى تأثير تلك الأحداث المصرية على إقتصادهم،في الوقت الذي يرى محللون إقتصاديون خلال أحاديث منفصلة لمراسل” وكالة قدس نت للأنباء” نادر الصفدي، اليوم، أن التغيرات المصرية سترافقها متغيرات تعرقل الإقتصاد بالقطاع .

أثر سلبي ..
المحلل الإقتصادي عمر شعبان، أكد أن المتغيرات المصرية سيكون لها أثر سلبي على الإقتصاد الفلسطيني في القطاع، خاصة بعد إغلاق معبر رفح الحدودي، وتشديد الأمن المصري الرقابة على الأنفاق الحدودية، خوفاً من عمليات تهريب للأسلحة أو الأشخاص.

وأوضح شعبان، أن قطاع غزة مرتبط بشكل كبير بالإقتصاد والأمن المصري، مشيراً إلى أن إغلاق معبر رفح وتشديد الرقابة على الأنفاق سُيعيد القطاع لمأساة إنسانية خفت وتيرتها الفترة الماضية، وذلك بعد اعتمادهم على الجانب المصري كمغذي رئيسي لإقتصادهم المتذبذب.

ويرى المحلل الإقتصادي، أن حركة نقل البضائع إلى قطاع غزة المحاصر ستقل خلال الفترة الماضية، وسيعتمد الفلسطينييون خلال تلك الفترة فقط على المعابر الإسرائيلية لتلبيه حاجاته اليومية.

وعقب شعبان، على رفع أسعار السلع من قبل التجار في القطاع , قائلا:” إن رفع الأسعار، وشح البضائع، مؤشرات وهمية ومحاولة من التجار لإستغلال الوضع الغير مستقر “، داعياً في الوقت ذاته جميع التجار إلى عدم إستغلال الظروف وعدم رفع أسعار السلع.

وكانت وزارة الاقتصاد الوطني التابعة لحكومة غزة،أكدت أمس على توفر جميع أنواع المواد الغذائية بأنواعها، والوقود بأنواعه في قطاع غزة، بكميات تكفي حاجة المواطنين، داعيةً المواطنين إلى عدم القلق لتوفر هذه الاحتياجات في القطاع، مشددةً على أنها تتابع الوضع الميداني مع الجهات ذات الاختصاص بدقة.

غير مبرر ..
من جانبه المحلل الإقتصادي معين رجب، اعتبر أن ما يدور بين التجار في قطاع غزة من تخوف على كمية السلع ورفع للأسعار وربطه بالأحداث التي تجري في مصر بأنه ليس مبرراً كافياً, مؤكدا على توفر كميات من السلع والبضائع في القطاع ، مذكراً بوجود معابر تجارية أخرى يعتمد عليها أهل القطاع من الجانب الإسرائيلي .

وحاولت قوات الأمن الوطني في القطاع أمس منع عشرات المواطنين من اختراق الحدود المصرية عبر طرق غير شرعية، استغلالاً للوضع المصري الراهن.

وأوضح المحلل الإقتصادي أن إغلاق الإنفاق سيؤثر سلباً على الإقتصادي الفلسطيني ولكن على المدى البعيد، موضحاً أن الأنفاق غير مرتبطة باي تطور لا سياسي ولا ميداني بفعل سهولة حفرها وعددها الكبير.

أزمة قادمة ..
وفيما يتعلق بعمل وحركة الأنفاق خلال الفترة الحالية، تحدثنا مع أحد تجار الأنفاق الحدودية، فأكد وقوف العمل بالأنفاق خلال الأيام الخمسة الماضية بنسبة 90%.

واعتبر التاجر”أبو محمد” ارتفاع أسعار السلع أمراً طبيبعاً جراء توقف عمل الأنفاق وزيادة الطلب على السلع، مشيرً إلى أن وقف عمل الأنفاق سيؤثر سلباً على الوضع الإنساني والإقتصادي في غزة.

وتعاني غزة من بطالة متزايدة منذ أن شددت إسرائيل حصارها على الأراضي عام 2007، والبضائع شحيحة في أسواق غزة بسبب القيود التي تفرضها اسرائيل على ما تستطيع غزة ولا تستطيع استيراده، وعبر شبكة الأنفاق يتم نقل جميع أنواع السلع بما في ذلك الوقود وقطع غيار السيارات وأجهزة الكمبيوتر والملابس

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.