تسجيل الدخول

فيلم حركة تركي يهدد بمزيد من توتر العلاقات مع اسرائيل

2011-02-02T12:19:00+03:00
2014-03-09T16:15:12+03:00
عربي ودولي
kolalwatn2 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
فيلم حركة تركي يهدد بمزيد من توتر العلاقات مع اسرائيل
كل الوطن

اسطنبول (رويترز) – سيؤدي فيلم تركي جديد يظهر فيه بطل حركة وهو ينتقم لمقتل ناشطين أتراك في هجوم دموي اسرائيلي على سفينة مساعدات تركية كانت متجهة الى غزة الى توتر جديد على الارجح في العلاقات المتوترة بالفعل بين تركيا واسرائيل.

 

واثار فيلم “وادي الذئاب: فلسطين” أحد اكثر الافلام التركية كلفة على الاطلاق اتهامات في الداخل بالمبالغة في العنف وفي الخارج باعتباره دعاية مناهضة لاسرائيل لكنه جذب جمهورا كبيرا خلال عرضه الاول في مطلع الاسبوع.

 

ويحكي الفيلم عن شخصية بولات اليمدار وهو عميل سري أقرب الى شخصية رامبو من شخصية جيمس بوند والذي يخرج من سلسلة اشتباكات دموية ليلاحق ويقتل القائد الاسرائيلي الذي أمر باقتحام سفينة مساعدات كانت متجهة الى غزة.

 

ويبدأ الفيلم بتجسيد الواقعة الحقيقية التي حدثت في مايو ايار الماضي عندما صعدت قوات من البحرية الاسرائيلية على متن السفينة مافي مرمرة التي كانت ضمن قافلة سفن نظمتها مؤسسة خيرية اسلامية تركية وقتلت تسعة ناشطين أتراك حاولوا ايقافهم مما تسبب في أزمة بين الحليفين السابقين.

 

ويظهر في الفيلم جندي اسرائيلي وهو يسأل اليمدار عن السبب في مجيئه الى اسرائيل فيقول “لم ات الى اسرائيل. لقد جئت الى فلسطين.”

 

وتعرض المشاهد اللاحقة مقتل العديد من القوات الاسرائيلية والفلسطينيين قبل ان يحرر اليمدار ورفاقه فلسطينيين من السجن ويفجرون انتفاضة. وحظى الفيلم بشعبية بين الجمهور الذي كان في الاساس من الشبان الذكور والذين احتشدوا في دار سينما باسطنبول لمشاهدته.

 

وقال طالب يدعى ايمري بيلجين (22 عاما) “ارى ان الفيلم ناجح. اعتقد انه سيحقق رقما قياسيا في شباك الايرادات. كان من الشجاعة لصناع الفيلم ان يكشفوا سياسات اسرائيل والهجوم على السفينة مافي مرمرة والمعاملة الجائرة التي يتلقاها الفلسطينيون.”

 

وأثار الفيلم الذي وزعت منه نحو 300 نسخة في انحاء تركيا جدالا حيث تزامن عرضه الاول مع اليوم العالمي لذكرى المحرقة النازية.

 

وقال جابي ليفي سفير اسرائيل لدى انقرة لوكالة انباء الاناضول التركية التي تديرها الدولة “هذا وضع مزعج جدا لليهود. لا استطيع ان افهم السبب الذي دفع منتجي هذا الفيلم لان يكون العرض الاول للفيلم في يوم مهم للغاية لشعبي.”

 

ونأت الحكومة التركية بنفسها عن الفيلم قائلة ان القائمين عليه ” اشخاص يحركهم دافع الربح“.

 

وحقق فيلم سابق خاضت فيه شخصية اليمدار صراعا مع جنود أمريكيين اسروا جنودا أتراكا في العراق مبيعات جيدة في انحاء العالم العربي.

 

وقال مسؤول بوزارة الخارجية “لن يكون مفيدا في هذا الوقت لكننا لا نستطيع منع الشركات الخاصة.”

 

وقبل عرض الفيلم باسبوع برأت لجنة تحقيق اسرائيلية في واقعة السفينة مرمرة الحكومة الاسرائيلية والجيش من ارتكاب مخالفات.

 

وقالت تركيا انها “تشعر بالذهول والارتياع” من نتائج التحقيق الاسرائيلي ونشرت تقريرا خاصا بها كانت قد قدمته الى لجنة تحقيق تابعة للامم المتحدة في سبتمبر ايلول والذي خلص الى ان الحصار الاسرائيلي لغزة وهجومها على قافلة سفن المساعدات ينتهك القوانين الدولية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.