تسجيل الدخول

وزير التربية لـ «المعترضين» على «المرشدات»: اتركوا القشور.. والتفتوا إلى الأساس

2011-02-02T13:16:00+03:00
2014-03-09T16:15:12+03:00
محليات
kolalwatn2 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
وزير التربية لـ «المعترضين» على «المرشدات»: اتركوا القشور.. والتفتوا إلى الأساس
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: شن وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد هجوماً حاداً على المعادين لأعمال المرأة التطوعية لجمعية المرشدات، مطالباً إياهم بترك القشور والالتفات إلى الأساس، لافتاً إلى أن المجتمع بحاجة إلى الرجل والمرأة على حد سواءوقال الأمير فيصل بن عبدالله خلال مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر جمعية الكشافة السعودية في الرياض، بمناسبة ابراز أحداث المؤتمر الكشفي العالمي الـ 39 والمنتدى الكشفي العالمي للشباب الـ 11: «أتينا لنبرز شيئاً.. وطلع علينا البعض بشيء آخر»، مضيفاً «المرأة جزء من المجتمع لا أقدر أن اسكر عليها، أو أنفيها.. أنا أعلمها وأعطيها الذي أعطاني الله إياه.. ومنحها الله نعمة التعليم قال تعالى: (اقرأ)، ولم يقل يا رجل اقرأ أنت فقط».

 

وأبدى سعادته بالأعمال التطوعية للمرشدات ودورهم في العمل التطوعي والإنساني، «في أول عام لهم وجدت العزيمة والإصرار.. وكلنا نعلم أن الأم هي المتطوعة الأولى قبل الرجل بحملها للجنين في بطنها تسعة أشهر، أليس هذا تطوعاً.. ونحن أيها الرجال ماذا عملنا..؟».

 

واستشهد بأن أكبر جامعة في العالم حالياً (جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن) هي للمرأة، مضيفاً أن اختيار عرفات لانطلاقة الأعمال التطوعية أتت لكونها أعظم مكان «عملنا وحاولنا بكل إخلاص لنوصل رسالة العمل التطوعي في أعظم مكان ويشرف به أي كشاف سعودي».

 

وأبدى وزير التربية في تصريحاته لصحافيين مما ذكرته بعضه الصحف من أنه ليس راضياً عن التعليم في المملكة، وقال: «إذا كان الإنسان في مكانة شرف من خلاها أن يخدم وطنه وليس راضياً أو مرتاحاً.. فليتوكل على الله لا يجلس»، مضيفاً: «لو كنت غير راض لقدمت استقالتي، وكسرت القلم الأحمر التي ذكرته تلك الصحف.. لكنني قلت إن المملكة لديها إمكانات هائلة وأعتقد أن الأهم هو ثروة التعليم.. فالمفروض أن نقدم أكثر بحيث يكون لدينا فرص متاحة أكبر وعطاء أكبر».

 

واستعاد الأمير فيصل بن عبدالله ذكرياته مع الكشافة، «التحقت بها وأنا في السابعة من عمري من خلال معهد العاصمة النموذجي، ولن أنسى أول رحلة لي مع الكشافة التي كانت إلى خشم العان (شرق العاصمة).. كانت أياماً جميلة وأنا عندما أتذكر ذلك المعهد العريق أتذكر نائب وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبالعزيز الذي أولاه جل اهتمامه».

 

وذكر أن من أول مهمة له داخل المملكة وكذا الأولى خارجياً كانت مع الكشافة، «بعد تكليفي بثلاثة أيام بالعمل وزيراً للتربية قمت مع الكشافة بتنظيف البيئة في منطقة الخفس.. وفي الخارج برنامج هدية السلام الذي استفاد منه 10 ملايين شاب من أنحاء العالم، الذي انطلقت فكرته من اللقاء الكشفي العالمي للسلام المنعقد في الجبيل بعد لقاء خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مندوبين من كشافة العالم ووصفهم برسل السلام عام 2006».

 

واعتبر أن من أبرز نتائج أحداث المؤتمر الكشفي العالمي الـ 39 والمنتدى الكشفي العالمي للشباب الـ 11 في البرازيل تفعيل دور الكشافة على المستويات المحلية، «إذ تم عرض نتائج هذا البرنامج من المستفيدين منه بإشراف الصندوق الكشفي العالمي والجمعيات الكشفية الوطنية». ونوه بفوز رئيس جمعية الكشافة الدكتور عبدالله الفهد بعضوية اللجنة الكشفية العالمية التي تشرف وتدير الكشافة في العالم.

 

المصدر: جريدة الحياة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.