تسجيل الدخول

"جمعة المصير" بين الموالين والمعارضين

2011-02-04T11:42:00+03:00
2014-03-09T16:14:18+03:00
عربي ودولي
kolalwatn4 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
"جمعة المصير" بين الموالين والمعارضين
كل الوطن

القاهرة: حالة من حبس الأنفاس تسود الأوساط الشعبية والسياسية في مصر ومحيطها العربي والعالم مع قرب وقت صلاة الجمعة ظهر اليوم وما ستسفر عنه “جمعة الرحيل” التي دعت لها حركات شبابية للخروج من المساجد في القاهرة والمدن الأخرى وتطالب بتنحي الرئيس المصري حسني مبارك عن الحكم الذي دام 30 عاما.

 

 وتوافد آلاف المناوئين للنظام المصري إلى ميدان التحرير ليل أمس الخميس استعداداً للخروج بمسيرات كبيرة  لينظموا الى آلاف أخرى تعتصم في ميدان التحرير وسط القاهرة منذ أيام ، متحدين المضايقات المستمرة منذ ليلة الأربعاء الدامية والتي شهدت اشتباكات عنيفة مع مجموعات من “البلطجية” سقط على إثرها عشرة قتلى ومئات الجرحى..

 

وعلى الجبهة الأخرى، ومنذ الساعات الأولى من صباح الجمعة، بدأ الموالون لمبارك يتجمعون بالميادين والساحات في المساجد استعداداً لمسيرة أطلقوا عليها “جمعة الوفاء” تأيدا للرئيس المصري.

 

وصدرت دعوات من رجال دين مسليمن ومسيحيين وجهات عديدة تطالب الطرفين بـ”جمعة سلام ووئام”، وطالبت الطرفين بتجنب الاصطدام ووئد الفتنة.

 

 ولم تقنع محاولات رئيس الحكومة الجديد احمد شفيق أمس لتهدئة الخواطر من امتصاص غضب الشارع، وأعتذر شفيق عن أحداث الأربعاء الدامية في ميدان التحرير ووعد باتخاذ إجراءات ضد عدد من المسئولين.

 

وأعرب رئيس الوزراء عن عميق أسفه لما حدث وواصفا إياه بـ”المهزلة”. كما دعا عمر سليمان نائب الرئيس في مقابلة مع التلفزيون الحكومي، مساء الخميس المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير إلى وقف اعتصامهم لان مطالبهم تم تنفيذها.

 

وقال “يجب أن يعلم الشبان أن كل ما طلبوه قد تم تنفيذه واستمرار هذا الاعتصام يعني تنفيذ أجندات خارجية“.

 

وأكد سليمان، الذي عين في هذا المنصب السبت الماضي, مطمئنا المحتجين أن الرئيس حسني مبارك ونجله جمال لن يترشحا في الانتخابات المقبلة. وأعلن سليمان أن حواراً بدأ مع بعض قوى المعارضة.

 

وفيما أشار سليمان  إلى أن “الإخوان المسلمين” لا يزالون مترددين، أعلنت الجماعة رفضها لأي حوار مع النظام المصري قبل رحيل مبارك.

 

وفي سياق متصل، أصدر النائب العام المصري قرارا يقضي بمنع 3 وزراء بالحكومة السابقة وأمين تنظيم الحزب الحاكم السابق من السفر، مع تجميد أرصدتهم البنكية لحين عودة الاستقرار الأمني بالبلاد وانتهاء التحقيقات فيما هو منسوب إليهم من تهم تتعلق بالاستيلاء على المال العام.

 

مؤشرات كثيرة تدل على ان مبارك ليس في وارد الاستقالة. ذلك أنه كان حاسماً في توجيه تحذير قوي إلى الخارج قبل الداخل من أن رحيله عن السلطة الآن سيعني أن البلاد ستغرق في الفوضى وأن جماعة “الاخوان المسلمين” المحظورة ستستولي على الحكم. وصدر موقف مبارك بعد تكرار واشنطن موقفها الداعي الى بدء “مفاوضات جدية” بين الحكومة والمعارضة من اجل انتقال سلس للسلطة، وبعد مبادرة تمثلت في إصدار زعماء فرنسا والمانيا وبريطانيا وايطاليا واسبانيا بياناً مشتركاً دعا الرئيس المصري الى بدء عملية نقل السلطة “الآن“.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.