تسجيل الدخول

يشترط التبرع بأعضاء حدث سعودي حال وفاته مقابل نقله إلى مستشفي آخر

2011-02-06T14:41:00+03:00
2014-03-09T16:09:37+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn6 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
يشترط التبرع بأعضاء حدث سعودي حال وفاته مقابل نقله إلى مستشفي آخر
كل الوطن

خاص -كل الوطن- الدمام- عواطف الثنيان: أظهرت أم محمد ملامح الألم والحسرة على فقدان ابنها ( محمد ) البالغ من العمر 16عاما الذي غيبه الموت نتيجة

محمد رفض الاستمرار بالدراسة بعد ان منعه المعلم من آداء الصلاة

كان سعيدا بشموع عيد الميلاد الذي اختارها بنفسه الا انه توفي قبل عيد ميلاده بأربعة أيام

المحامين بالشرقية  امتنعوا عن الدفاع عن ام محمد

خاص -كل الوطن- الدمام- عواطف الثنيان: أظهرت  أم محمد ملامح الألم والحسرة على فقدان ابنها ( محمد ) البالغ من العمر 16عاما الذي غيبه الموت نتيجة تأخر مستشفي خاص بالشرقية عن إسعافه متجردة من القيم الإنسانية وأخلاقيات المهنة , واشترطت على والدته توقيع أوراق تتبرع فيه بأعضاء جسد ابنها مقابل نقله مستشفي أخر .

وعن تفاصيل القضية تروي ام محمد حكايتها  والدموع تنهمر منها بغزارة وقلب يرتجف  فتقول  لـ “كل الوطن” لقد  تزوجت عندما كنت في 28 عاما  بسوريا وقد كان عمر زوجي السعودي عنئذ 65 عاما وعلى الرغم من فارق السن الذي بيننا عشنا حياة كلها سعادة وانسجام دامت 19 عاما ,وكان ثمرة هذا الزواج ان رزقت  بمحمد كان بالنسبة لي الشريان الذي يتدفق حبا وحيا ة .

 وقالت ام محمد في امتعاض ( إلا إن الفرحة به لم تكتمل حيث أصيب محمد عندما كان عمره 6 سنوات بالحمى كانت السبب في  أن يعاني من مرض ” صعوبات النطق ”  وكانت بالنسبة إلي  صدمة لم أتستوعبها وزاد الأمر سوء ان تعرض زوجي  لذبحة صدرية وأجريت له قسطرة بالقلب ووافته المنية تحت إجراءات العملية قبيل ستة سنوات ).

files.php?file=befor amaliya 2 176239605 - كل الوطن

صورة للحدث محمد مع والدته  قبيل وفاته

وتكمل ام محمد بقولها ” بعد وفاة زوجي أصبح ابن زوجي الأكبر الوكيل الشرعي والوصي على ابني  الذي لم يستمر بدفع رسوم المدرسة الخاصة التي يدرس بها  محمد  فقمت بستجيل ابني في مدرسة << حسان بن ثابت >> بالدمام إلا إن ابني لم يتقبلها – وبحسب ام محمد – لعدم وجود دمج بين طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والطلاب العاديين وابني يدرك تماما بأنه طفل طبيعي وليس معاق أو يعاني من تخلف أو ايعاقات ذهنية فهو يعاني فقط من صعوبات في النطق وازداد  تمسكه بموقفه أكثر عندما منعه الأستاذ بالمدرسة من إن يصلي او إن يحمل حقيبة كتبه ودفاتره فاعترض واحتج وأصر بعدم الذهاب إلى المدرسة  مرة أخري ولم تفلح محاولاتي في أقناعة بالرجوع ومما صعد الأمر أيضا بان ابن زوجي صادر السيارة والسائق ورحل الخادمة, وعجزت عن سداد  فواتير الكهرباء والهاتف وتراكمت الديون  ,  ثم حاولت أيضا إن أسجل ابني في مدرسة جديدة إلا انه تم رفض طلبي لعدم وجود بطاقة الأحوال الأصلية لدي حتي يتم مطابقتها بالصورة وكلما اطلبها من ابن زوجي الكبير يرفض إعطائي إياها كما يرفض إن يذهب بنفسه لمطابقتها أما المدارس الأهلية والتي لا تدقق كثيرا في مطالبتها ببطاقة الأحوال يرفض أيضا ابن زوجي أن يكفل ابني بالمدرسة حتي أغلقت جميع الأبواب في وجهي .

 مضيفة بقولها ” لجأت إلى إمام  المسجد بالقرب بالحي الذي اقطن فيه  ليكون وسيط بيننا وبين ابن زوجي ولم تفلح محاولاتي  ,فقدمت شكاوي عديدة وبحثت عن محامين ولكن الغالبية رفضوا الترافع عني وتعرضت لابتزاز احد المحامين وخسرت امولا بسببه كما قدمت شكوى في إمارة الشرقية فتم تحويلي الى الشرطة الشرقية التي تحولنا بدورها الى الشرطة الجنوبية ثم يتم تحويلنا إلى إدارة الأحوال و الجمعيات الخيرية وتبدأ سلسلة طويلة لا نهاية لها من المعاناة والحرمان والعذاب ولم احقق أي تقدم وظل ابني قابع في المنزل بدون مدرسة “.

وقالت ام محمد طالبت ابن زوجي  بزيادة مصروف ابني حيث يعطينا ابن زوجي الأكبر 1300 ريال تقريبا أحيانا بالشهر او أحيانا كل ثلاث او أربعة شهور وهذا يسبب لي أزمة ومشاكل مالية ويراكم على ّ الديون إضافة إلى إنني لجأت إلى الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية وتعذبت كثيرا حتي احصل على مساعدات ولكن بدون جدوى ولم احصل على أي شيء فقد ضاعت 50 سنة من عمري  وأنا غارقة في هموم الحياة وابني من حقه أن يصبح مثل أي ولد أن يتعلم ويعيش حياة كريمة خاصة ولديه ورث ومال تجنبه العوز والحاجة ولكن من ذا يسمع ويجيب..

وعن الأسباب التي أدت إلى موت ابنها أجابت ام محمد بقولها ( بدأ كل شيء طبيعي قبل وفاة ابني حيث ذهب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وعند عودته بدقائق انتكست حالته  فجأة وأصيب بنوبة حساسية ( ربوا ) شديدة بصدره  وفي وقت حرج جدا وذهبت به إلى مستشفي  خاص  بالشرقية إلا انه رفضوا إسعافه بحجة عدم وجود كوادر متخصصة , ثم نقلته إلى مستشفي خاص  آخر ولم  يسعفوا ابني محمد إلا بعد ساعة ونصف تقريبا لعدم وجود أوراق ثبوتيه لدينا الأمر الذي جعل حالة ابني تزداد حرجا حيث تأخروا بإسعافه مما أدي إلى وفاته دماغيا وظل احدي عشر  يوما في العناية المركزة لان قلبه مازال يعمل , أثناء ذلك حدثت مشادة كلامية بين المستشفي وابن زوجي على تكاليف العلاج فطلبنا نقل ابني  إلى مستشفي الدمام التخصصي إلا أن المستشفي اشترط علّى لنقل ابني إلى هذه المستشفي ان أتبرع بأعضاء ابني لهم في حالة وفاته فصرخت لا شعوريا… ابني ما زال قلبه ينبض وانتم تطالبوني بمثل هذا الأمر , ورفضت الإمضاء على الأوراق ,  وبينما يحاول ابن زوجي نقله إلى مستشفي آخر توفي ابني محمد وكانت صدمة لم أتوقعها ثم بكت لبرهة وقالت بنبره حزينة : كان سعيدا بشموع عيد الميلاد الذي اختارها بنفسه إلا انه توفي قبل عيد ميلاده بأربعة أيام ولا اعتراض على مشيئة الله وكلي ثقة بان الله لن يتخلى عني . 

فيما نفي (عبد العزيز, ا ) شقيق محمد  كل الاتهامات التي وجهتا له زوجة والده بقوله  : تزوج والدي رحمه الله من زوجته بعد وفاة أمي بستة سنوات وقد كانت زوجة والدي  لا تكترث بأي شيء سوي بحياتها  وفي كل  مرة يعزم والدي على طلاقها نمنعه من اجل أخونا محمد  , ثم اطرق رأسه متأسفا وقال ” محمد ضحية والدته التي أخرجته من المدرسة لأهداف شخصية للحصول على أموال ابنها  ومن اجل الحصول على الجنسية التي لن تحصل عليها ” .

وأضاف طالبت زوجة والدي بميراثها وأجبرتنا على أن نبيع احدي العمارتين التي نعيش على دخلهما وأخذت نصيبها  إلا انه لا يمكنني أن أعطيها أموال أخي محمد  خوفا على مستقبله وحتى يبلغ الرشد , كما انه لا يصغي لتوجيهاتي فقد زرعت والدته  الكراهية  والحقد في ابنها علينا , حتى انه يهدد ني بالقتل طعنا بالسكين بحجة  إنني قتلت والدي رحمة الله واستطرد قائلا ” لو لم أكن حريص على أخي محمد فلماذا ادفع إليه مصروفا شهريا قرابة 1300 ريال من جيبي الخاص بدلا من أن أعطيه من أمواله التي ورثها  حيث أودعتها له في حساب  وزارة المالية الخاص بالقّصر.

وأكد (عبد العزيز , ا ) بان والدته لا تريده أن يتعلم وأخرجته من المدرسة وقمت بتسجيل أخي في مدرسة حسان بن ثابت بالدمام التي لم يداوم فيها لأسباب واهية وغير صحيحة كما انه يوجد دمج في المدرسة وليس كما ادعت ولكنه الكسل و الاتكالية فهي لا تطبخ وتعتمد على المطاعم التي سببت لأخي محمد السمنة حتى وصل وزنه حوالي  (50-55 )   إضافة إلى إنني حاولت تسجيله في مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لذوي الاحتياجات الخاصة وأنهيت  جميع الاجرائات النظامية ولكن عندما طلب منا إحضاره ومقابلته رفضت الأم ذلك ومنعت ابنها من الذهاب معنا مستغلة صغر سن ابنها وأوهمته بأنهم سوف يضربونه أو يسجنونه وأعطته جرعات من الخوف حتى يرفض إن يذهب معي ثم امتنع عن الحديث , ثم  قال أخي محمد ضحية لإطماع والدته فهي من ضيع مستقبله وحياته  . 

عدم التقدير لوظيفة المحامي والضغائن وراء عزوف بعض المحامين بالشرقية عن الدفاع عن  ام محمد

في البداية شدد المحامي اسامة بخرجي الى رفض غالبية المحامين والحقوقيون الترافع في القضايا الشرعية بشكل عام وام محمد بصفة خاصة وعزا ذلك  لكون هذه القضايا ” الأحوال الشخصية ” تتعلق بخصوصيات الحياة الأسرية وقد يترتب عليها ضغائن أو سوء فهم وعدم تقدير للوظيفة الإنسانية التي يقوم بها المحامي بالدفاع عن حقوق الناس بالإضافة الى ان غالبية القضايا الأحوال الشخصية تخص المرأة فتكون دعاوي بسيطة لا تحتاج للمتابعة من قبل المحامي والشرع واضح في القضايا الأحوال الشخصية والأغلب من النساء لا يملكون المال مما يجعل هذا سبب من الأسباب التي تضعف من رغبة المحامين باستقبالهم لمثل هذه القضايا  .

وبالنسبة لارملة السعودي فإن نظام الجنسية العربية السعودية الحاصل على موافقة مجلس الوزراء بالرقم ( 4 ) وتاريخ 25/01/1374هـ المادة ( 16 ) ولائحته التنفيذية الصادرة بالقرار الوزاري رقم ( 74/ و ز ) وتاريخ 09/03/1426هـ المادة (الثانية والعشرون) قد أوضحت الإجراءات اللازمة لاكتسابها الجنسية السعودية  المتلخصةة بقرار من وزير الداخلية منح الجنسية لأرملة السعودي الأجنبية ( الغير سعودية ) إذا قدمت طلباً بذلك بصفة شخصية أو من قبل ممثلها الشرعي للجهات المختصة ( إدارة الأحوال المدنية ) وتوفرت الضوابط كثبوت ترملها من زوجها السعودي شرعاً و عدم زواجها بعد وفاة زوجها .و أن تكون مقيمة بالمملكة . أن يكون لها من زوجها السعودي المتوفى أو من زوج سعودي سابق ولد أو أكثر بلغ سن الرشد أو قارب وغيرها

اما بالنسبة لذهاب الأم لجهة رسمية كالامارة والشرطة وادارة الاحوال عليها ان تشرح وضع أبنها وأنها لا تستطيع الحاقة بركب التعليم بسبب عدم امتلاكها لما يثبت هويته وعليها المطالبة بتسليمها مستخرج رسمي عن معلومات أبنها وذلك بعد إفهامهما بأن البطاقة الأصل لدى الأخ الأكبر والذي يرفض تسليمها لها وبينهم قضايا بهذا الشأن مما يؤدي في حال طول أمد التقاضي إلى الإضرار بابنها وحرمانه من أدنى حقوقه ( التعليم ) . 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.