فنانون بين تأييد ومعارضة مبارك

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:33:02+03:00
فنون ونجوم
كل الوطن - فريق التحرير7 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:33 مساءً
فنانون بين تأييد ومعارضة مبارك
كل الوطن

لكل إنسان رأي ووجهة نظر بشأن الأحداث التي جرت منذ بداية عام الـ 2011 في تونس والجارية حاليا في مصر، وللفنانون

لكل إنسان رأي ووجهة نظر بشأن الأحداث التي جرت منذ بداية عام الـ 2011 في تونس والجارية حاليا في مصر، وللفنانون وجهة نظر كذلك، فبين مؤيد للثورة ومعارض لها، تنوّعت أرائهم ومواقفهم. وباعتبار أن الفن مرآة لحياة الناس على اختلاف طبقاتهم، فقد اعتدنا أن نشاهد أفلاما ومسلسلات تعكس الوضع القائم في الدول العربية، خاصة في مصر، ولكننا كنا نعتقد على ما يبدو، أن الكثير من الفنانين والمخرجين قد تبنوا قضايا أمتهم، فكرّسوا أنفسهم نجوما شعبيين، لكن يبدو أنّ هذه الأمور مجرد شعارات لكسب ود الشارع المصري، وتحقيق إيرادات عالية في شباك التذاكر.

 

فقد أطاح زعيم الكوميديا عادل إمام بنفسه جراء تصريحاته الأولى التي أطلقها ضد المتظاهرين، ثم عاد وتراجع عنها محاولاً إمساك العصا من المنتصف. عادل إمام عرف بتأييده لمبارك ولتوريث الحكم لابنه جمال (وفق أنا زهرة). وكان أول الذاهبين للقاء مبارك منذ أكثر من شهر عندما اجتمع بالفنانين. لذلك، لم تجد نفعاً تصريحاته الثانية التي عبّر فيها عن تضامنه مع الشباب. إذ انطلقت على “فيسبوك” دعوات من صحافيين ومثقفين تطالب برحيل “الزعيم” مع مبارك. وانطلقت حملة ضده مستعينة باسم أحد افلامه القديمة “الهلفوت” وحملت عنوان: “معاً ضد الهلفوت عميل النظام عادل إمام”. وتم فيها توجيه سؤال لإمام: “سؤال للهلفوت: هل أنت مع ثورة الشباب أم لا؟ قال “أنا معاهم بقلبي”. يا عميل النظام، لن تكسبنا بعد اليوم“.

 

وحتى الصفحة التي أطلقها معجبو إمام انقلبت عليه، وانهالت عليه الانتقادات ووُصف بالأرجوز: “مَن هو عادل إمام حتى يحكم على ثورة بهذا الحجم هزت العالم وأرعبت أميركا واسرائيل؟ إنّه مجرد أرجوز نضحك عليه ويضحكنا، وهو أرجوز الحكومة. إطلالته على الفضائيات تظهره انساناً فارغاً خاوياً لا يحمل أي ثقافة”. واعتبروا أنّ إمام أول من أساء إلى سمعة الشعب المصري بأفلامه الرخصية، واتهموه بأنّه منبر للحكومة المصرية من دون أن يكون يوماً مع الشعب المصري. ورأوا أنّه بموافقته على ذلك، فإنّه دمّر مسيرة نصف قرن من الفن، وأنّه لم يعد يقدم منذ سنوات أعمالاً تحمل رسائل فنية. وذكروا كمثال فيلم “التجربة الدنمركية” التي استعان فيها بعري اللبنانية نيكول سابا.

 

ليس عادل إمام وحده الذي يعتبر في موقف لا يُحسد عليه مخيّراً بين خسارة جمهوره وخسارة قربه من السلطة. ها هو الفنان محمد صبحي لم يدِن النظام ولم يؤيد الثورة، واكتفى بإطلاق تصريحات ضبابية يحث فيها على استراتيجية لتحقيق مطالب المتظاهرين. وإذا كان إمام ومحمد صبحي حاولا البقاء على مسافة من الطرفين، إلا أنّ بعض فناني مصر أعلنوا مواقفهم صراحة وهاجموا المتظاهرين كغادة عبد الرازق وصابرين التي أطلت على قناة “الحياة” وطالبت باحترام مبارك لأنّ كرامته من كرامة مصر. وغرقت في نوبة بكاء وطالبت المتظاهرين في ميدان التحرير بالتوقف عند هذا الحد. 

 

أما ردة الفعل الأعنف، فكانت من الملحّن عمرو مصطفى الذي فقد أعصابه في اتصال بقناة “العربية”، وانهال بالشتائم على المتظاهرين متهماً إياهم بتخريب البلد. وبدأ بالصراخ طالباً منهم العودة إلى منازلهم. أما التصريح الأكثر إثارة للجدل، فكان من نصيب حسن يوسف الذي ظهر على قناة “المحور” وكان يبكي ويشيد بـ “الريس”، وقال بالحرف الواحد: “ده أنشط موظف في الدولة. كان يداوم في مكتبه عند الساعة السابعة صباحاً”. وأضاف: “ده ما عملش حاجة“. 

 

أيضاً من الفنانين الذين ظهروا وأدانوا المتظاهرين، ودافعوا عن مبارك، أحمد بدير، والملحن حلمي بكر، وإلهام شاهين، وسوسن بدر، ونشوى مصطفى، وشيرين ونقيب الفنانين أشرف زكي. هذا الأخير لم يبدِ أي حماس لمشاركة الفنانين في التظاهرات، وطلب من عمرو أديب عندما اتصل به في برنامجه على “الحياة” أن لا يورِّطه في تصريحات تُفهم خطأ. يذكر أنه أصبح معروفاً أنّ الفنان المعارض يدلي بتصريحاته لقناة “الجزيرة”، وفنان السلطة والنظام يطلّ على “العربية“.

 

 

وعلى نقيض الفنانين المؤيدين لمبارك، خرج الكثير من فناني مصر للمشاركة في تظاهرات ميدان التحرير ومنهم خالد الصاوي وتيسير فهمي التي صرخت بأعلى صوتها: “إرحل إرحل”، وكذلك عمرو واكد الذي شارك منذ بداية التظاهرات وكان يوزع الماء علي المتظاهرين. وكذلك شريهان التي صرّحت لـ “الجزيرة” أنّها تفدي الثورة بمالها و”عيالها“. 

 

من جهة أخرى، أكّدت جموع السينمائيين تأييدهم لحركة الشباب المصري وموافقتهم على جميع مطالبه العادلة التي أعلنها في ميدان التحرير. وأكّد السينمائيون أنّ أي شخص ـ مهما كان منصبه أو وضعه ـ يصدر بياناً أو يقوم بشيء مخالف لموقفهم فإنّه لا يعبّر إلا عن نفسه فقط. البيان وقّع عليه كل من علي بدرخان، وتوفيق صالح، وداوود عبد السيد، ويسري نصر الله، وخالد يوسف، وأسامة فوزي، وأنسي أبو سيف، ومجدي أحمد علي، وخالد الصاوي، ونهى العمروسي، ومريم نعوم، وكاملة أبو ذكريى، وفوزي العوامري، وولاء سعدة، وأمير رمسيس، ونوارة مراد، وهاني خليفة، ومجدي محرم، وأحمد عواض، وأيمن مكرم. 

 

هذا وقد استطاع الموسيقار المبدع عمار الشريعي ان يبكي المذيعة الشهيرة منى الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساء على قناة دريم وهو يتحدث عن الحالة في مصر عندما قال بالحرف الواحد جيلنا جيل خرع عشنا بذل وخنوع والجيل ده هو المستقبل اللي حيخليني اروح اشارك لاول مرة بحياتي بالانتخابات ويكون صوتي محسوبا وله قيمة دون انتخابات واستفتاءات 99.9 و 89.9 . واضاف انني فخور بهذا الشباب الذين شكلوا اللجان لدفاع عن مصر من النهب والسرقة من قبل المجرمين والبلطجية وهؤلاء ليسوا فقط المساجين الخطرين والهاربين من السجن واصحاب السوابق بل هناك غيرهم من المدربين على القتل (وهي اشارة واضحة لرجال الامن) ولكن هؤلاء الشباب امسكوهم مثل الفئران. اما احمد السقا فقال انه تعرض للضرب ومحاولة قتل لانه حاول حماية بعض الذين اعتدي عليهم وهو سيشارك في المظاهرات وتساءل اين الشرطة والامن.

 

فن اون لاين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.