يديعوت : الرئيس مبارك الزعيم الوحيد الذي يسأل عن شارون

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:32:47+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير7 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:32 مساءً
يديعوت : الرئيس مبارك الزعيم الوحيد الذي يسأل عن شارون
كل الوطن

كل الوطن- صحف عبرية :آخر استطلاع للرأي أكد أن97 بالمائة من الصهاينة يتابعون ثورة الشارع المصري بكثير من الهوس والخوف، لأنهم يعلمون أنهم لن يجدوا ولو في الأحلام رئيسا مسالما وحبّوبا مثل الرئيس حسني مبارك، الذي أنامهم في أطول شهر عسل منذ قرابة الثلاثين عاما،

إذ لم يكن صديقا لهم فقط، بل كان يحميهم من كل مكروه، ولقاءاته مع مختلف رؤساء الوزراء الصهاينة فاقت لقاءاته مع زعماء العرب ودخل معهم في معاهدات سياسية وديبلوماسية واقتصادية وسياحية وثقافية جعلت مصر تخرج من الصراع العربي الصهيوني وتلعب دور المتفرج خلال ثلاثة حروب كبرى في احتلال لبنان عام 1982وحرب حزيران على حزب الله، حيث لم تقدم حتى ننديدا صغيرا لمجازر دامت 33 يوما، وانتهاء بمجزرة غزة الأخيرة،

وكانت مصر في الحروب الأربعة الأولى الطرف العربي الأهم في حرب 1948، مما عرضها إلى العدوان الثلاثي عام 1956وللضربة الجوية القاصمة عام1967 وانتهاء بحرب1973 .. وخسارة الكيان كبيرة جدا هذه المرة، فالدولة العبرية لم يعد بمقدور استخباراتها قراءة المستقبل كما كان يحدث في الماضي، فالثورة الشبابية قامت دون أي تكهن استخباراتي صهيوني بحدوثها،

وحتى عندما قامت في ساعاتها الأولى، قال رئيس الاستخبارات الصهيوني الجنرال كوشافي، بأنه يستبعد أن تتواصل، وقال إن انـــــهيار النظام من المستحيلات، وكان جهاز الاستخبارات الصهيوني قد خسر كل معاركه مع جهاز استخبارات حزب الله التي تحدثت عن ثورة مصرية في القريب العاجل، وهو ما أدخل الكيان الصهيوني في دوامة وصراع مع الوقت، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة أن الولايات المتحدة تغيرت مع الوضع، وبدت مهتمة بمصالحها في المنطقة قبل اهتمامها بالكيان، وبدأت تسابق الحدث لأجل إيجاد النظام البديل لحسني مبارك،

بينما يبذل الكيان الصهيوني الجهود الكبرى لأجل الإبقاء على نظام مبارك الذي عاش معه حلما مدته ثلاثين عاما، ونسي أن الرجل شاخ والنظام في مرحلة احتضار والعيال الصغيرة من الشعب كبرت، وصار لها رأي وقول وفعل رغم أن دعمه لصديقه عمر سليمان لا جدال فيه .. الصهاينة يعيشون منذ عشرة أيام على نبض الشارع المصري..

وكل اجتماعات نتانياهو وتصريحاته تخص المشهد المصري، والكيان يعلم أنه لو خرجت مصر من صفها فستكون في مشكلة فعلية، فالكل يعلم أن مبارك هو الذي منحه الضوء الأخضر، لأجل الحرب على حزب الله وحركة حماس، ولولاه ما تمت العملية، كما أن مبارك ساعد الغرب في الكثير من الكوارث التي ألمت بالعالم العربي والإسلامي، مثل غزو العراق وأفغانستان .. كما منح الدفء للكيان الصهيوني عبر الغاز العربي الذي توقف مده نهار أمس، بسبب انفجار الأنبوب وفتح الطريق لتواجد صهيوني في الأردن وحتى في المغرب وقطر .. الكيان لم يمتلك زعيما مثل بن غوريون مؤسس الكيان وحسني مبارك .. هذا ما يقوله أعداء مبارك في العالم العربي، وهذا ما يقوله أصدقاء مبارك في الجانب الصهيوني،

وقالت يديعوت أحرنوت إن مبارك هو الرجل الوحيد في العالم الذي مازال يسأل عن أحوال شارون منذ أن دخل في غيبوبة .. قد يكون أنور السادات هو صاحب معاهدة كامب ديفيد التي صدمت الأمة، ولكن راعيها الحقيقي وحاضنها هو حسني مبارك، لأجل ذلك يتورط الكيان حاليا في عناده الذي جعله يتشبث بالكرسي، رغم كل ما حدث من اضطرابات.. أحداث مصر بقدر مما حركت الصهاينة بقدر ما أدخلت الإعلام الصهيوني في اضطراب، على غرار الصحيفتين الكبيرتين “هاآراتس” و”يديعوت أحرنوت” اللتين خصصتا كل صفحاتهما للشأن المصري، ودخلتا في تناقض كبير، فهي تدعو أحيانا لتفعيل السلام وأحيانا أخرى إلى طمأنة سكان الكيان.. مشكلة الكيان في السنوات الأخيرة أنه أصبح لا يتمكن من تحقيق أهدافه في عدوانه على الحركات والأحزاب الصغيرة، وكونه فقد صديقه الفارسي والتركي ففد صار له عدوّان كبيران، هما إيران وتركيا، ويخشى الآن أن تنضم إليهما مصر، وحينها فإن القول باقتراب زوال الدويلة التي عجزت أمام حزب الله يصبح أقرب إلى الحقيقة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.