اتهام العادلي بتفجير كنيسة القديسين يكشف مدى التورّط في التحريض على شعبنا

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:32:39+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير8 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:32 مساءً
اتهام العادلي بتفجير كنيسة القديسين يكشف مدى التورّط في التحريض على شعبنا
كل الوطن

كل الوطن- وكالات:أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ اتهام وزير الداخلية المصري السَّابق حبيب العادلي بالوقوف

كل الوطن- وكالات:أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنَّ اتهام وزير الداخلية المصري السَّابق حبيب العادلي بالوقوف وراء تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية يكشف مدى تورّطه وغيره من المسؤولين في مصر، في الوقوف خلف العديد من الاتهامات السياسية الجائرة، التي كانت توجّه ظلمًا وبهتانًا ضد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، واتهامها بالمسؤولية عن بعض التفجيرات الإجرامية التي كانت تستهدف أمن الشقيقة مصر.

وأوضحت الحركة في تصريحٍ صحفيٍّ اليوم الثلاثاء (8-2) وصل ” هلا فلسطين ” نسخة منه، تعقيبًا على توجيه النائب العام المصري بلاغًا للعادلي بالتورط في تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية، أن هذه الاتهامات كانت بغرض تحريض وتأليب العالم على شعبنا الفلسطيني، وتشويه نضاله ومقاومته الباسلة، والسعي لتبرير وإدامة جريمة الحصار الظالم كعقاب جماعي لأكثر من مليون ونصف مليون من أبناء شعبنا في قطاع غزة، والتحريض على المزيد من الاعتداءات والحروب الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني.

وأضافت أنَّ “وزارة الداخلية المصرية -وعلى رأسها الوزير السَّابق حبيب العادلي- التي خرجت قبل أيام قليلة لتوجِّه أصابع الاتهام في تنفيذ تفجير الكنيسة إلى مجموعة في قطاع غزة، هي ذاتها المتهمة بخيانة الأمانة وارتكاب الفظائع والجرائم عن سبق إصرار وتدبير ضد الشعب المصري، واستباحة دماء أبنائه من المسلمين والمسيحيين لتحقيق أهداف مشبوهة.

وقالت “حماس”: “إنَّ سياسة التشويه والتضليل الإعلامي والتحريض على شعبنا الفلسطيني لم تكن محصورة بهذا الوزير، وإنَّما هي سياسة ومنظومة عمل لعدد من مؤسسات الدولة في مصر، وهذه السياسة لا تزال مستمرة، وهي تستغل الآن ثورة الشباب والشعب، لبثّ الأكاذيب في الإعلام المصري الرَّسمي حول حركة “حماس” وشعبنا الفلسطيني”.

وطالبت الحركة بكشف جميع المتورطين في التحريض على الشعب الفلسطيني ومحاسبتهم، مؤكدة حرصها على أمن الدول العربية والإسلامية لتكون عمقًا استراتيجيًّا لقضيتنا الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.