تسجيل الدخول

والد يقتل أبنته لزواجها من دون رضاه

2011-02-09T14:18:00+03:00
2014-03-09T16:15:33+03:00
جرائم وحوادث
kolalwatn9 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
والد يقتل أبنته لزواجها من دون رضاه
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): كشفت القوى الأمنية اللبنانية تفاصيل جريمة قتل الشابة نور العين شعبان (24 عاماً)، على يد والدها المدعو أحمد شعبان (61 عاماً)، في بلدة القمامين، في أعالي جرود الضنية، وتبين أن والد الضحة قد قتلها بطلقين ناريين في رأسها، بسبب عدم تزوجها من شخص دون رضاه

وقد بذلت القوى الأمنية جهوداً مضنية ساتمرت لمدة يومين لاقناع أهل القتيلة لاستخراج جثة المغدورة، فيما كان والدها يحاول الهرب من لبنان.

وذكرت مصادر أن دورية من مخابرات الجيش اللبناني قد ألقت القبض ليل أمس الأول على الوالد في منطقة العبدة في عكار، خلال محاولته الهرب إلى سوريا، بعدما كان قد توارى عن الأنظار إثر قتله ابنته لأسباب عائلية.

وفي التفاصيل التي رواها أبناء البلدة، أن نور كانت قد غادرت منزل أهلها قبل نحو عشرة أشهر بعدما رفض والدها زواجها من (ح. ط.)، فهربت وتزوجت منه من دون رضى الوالد. ويوم السبت الماضي عادت إلى منزل العائلة في البلدة إثر خلاف وقع بينها وبين زوجها. إلا أن الوالد الذي كان قد أقسم على قتلها بعد هروبها، عمد إلى سحب مسدسه الحربي وأطلق عليها رصاصتين قاتلتين استقرتا في رأسها.

وأفاد مختار البلدة غسان شعبان، الذي كان في بيروت لحظة وقوع الجريمة، “بأن الوالد ترك البلدة بعد القيام بفعلته، وقام عدد من الشبان بدفن القتيلة دون إبلاغ المراجع الأمنية عن الحادث. وفور شيوع النبأ حضرت عناصر من قوى الأمن الداخلي برفقة الطبيب الشرعي للكشف على الجثة، إلا أن أقاربها رفضوا السماح بسحب الجثة من القبر، لأن ذلك يتنافى مع الشرع الإسلامي والعادات». وأضاف شعبان: «صباح أمس الأول، وبعد تنسيق مع أقاربها وفعاليات البلدة، حضرت قوى أمنية من درك ومخابرات الجيش، وعملت على سحب الجثة وأخذها إلى المستشفى الحكومي بطرابلس، حيث تم الكشف عليها، ثم أعيد دفنها في مقابر البلدة“.

ونقلت صحيفة “السفير” عن مصادر أمنية قولها بأن “الوالد اعترف بعد توقيفه بقتله ابنته للثأر منها بسـبب خروجها عن طوعه“.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.