تسجيل الدخول

حكومة ميقاتي على وقع شروط قوى 14 آذار

2011-02-12T17:26:00+03:00
2014-03-09T16:15:51+03:00
عربي ودولي
kolalwatn12 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
حكومة ميقاتي على وقع شروط قوى 14 آذار
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): في الوقت الذي يعلن فيه وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب ان القضية المبدئية هي على اي اساس ستدخل قوى 14 آذار الى الحكومة التي من المتوقع تشكيلها من الرئيس نجيب ميقاتي. أكد النائب أحمد قباني ان الحوار لا يزال مفتوحا بين رئيس الحكومة المكلف وقوى الرابع عشر من اذار لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وجدد عضو كتلة “المستقبل” النائب نهاد المشنوق، شروط فريقه للدخول بالحكومة. في وقت أثار فيه البيان الصادر عن الإجتماع الإسلامي الموسّع حفيظة قوى المعارضة السابقة، وفي الوقت الذي طرحت فيه الكثير من التساؤلات عن سبب مشاركة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وموافقته على مضمون هذا البيان.

ميقاتي

ورأى رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي، في الذكرى السادسة لاغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري والوزير باسل فليحان ورفاقهما “في جريمة هزت مشاعر اللبنانيين وطاولت شظاياها امانهم وطمأنينتهم وطموحاتهم وآمالهم”، أن “وفاء اللبنانيين لذكرى الحريري يكون من خلال التمسك بما كان ينادي به، من مبادىء وثوابت وخيارات، حفاظا على وحدة لبنان وتماسك ابنائه ووقوفهم صفا واحدا من اجل مصلحة بلدهم ، والتعالي فوق ما يفرّق ويشرذم“.

وشدد على “ضرورة تضافر كل الجهود للمضي قدما في الولوج في بناء الدولة الحديثة الملتزمة قواعد المؤسسات الدستورية وفق الاسس الديمقراطية التي تحمي القيم الانسانية وتصون الحريات وتحقق العدالة المجردة بما يعطي أملا للجيال المقبلة“.

 استفزاز

واعتبر مارون ناصيف إنه في الوقت الذي أثار فيه البيان الصادر عن الإجتماع الإسلامي الموسّع حفيظة قوى المعارضة السابقة، وفي الوقت الذي طرحت فيه الكثير من التساؤلات عن سبب مشاركة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وموافقته على مضمون هذا البيان، تضاربت المعلومات والمصادر التي حاولت أن تفسر ما يجري، وما قد يكون لذلك الأمر من تداعيات على صعيد تشكيل الحكومة، خصوصاً أن الإجتماع تزامن مع عودة المفاوضات بين ميقاتي وما تبقى من قوى الرابع عشر من آذار، إذ زار شخصياً منزل رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في وادي أبو جميل، وإستقبل وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال بطرس حرب.

وفي هذا الإطار كشف وزير مستقبلي أن “إجتماع دار الفتوى لن يؤثر شيئاً على مفاوضات تشكيل الحكومة لأن تيار المستقبل، وعلى رغم رغبة حلفائه بالإنضمام الى التركيبة الحكومية، يفضل في جميع الأحوال عدم المشاركة بهدف عدم تكريس زعامة نجيب ميقاتي والإعتراف به كرئيس للحكومة، ولأن الفريق الآخر وتحديداً رئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون يرفض حكومة جامعة إلا تحت سقف شروطه وهذا أمر مرفوض إطلاقاً“.

في المقابل يرفع سياسي ينتمي الى الأكثرية الجديدة السقف عالياً بوجه ميقاتي متهماً إياه وبشكل لافت بالتحايل على من أوصله الى لقب رئيس الحكومة المكلف. ويقول السياسي المذكور “إعتقدنا في البداية أن ميقاتي تعرض لخديعة وشارك على أساس أن يصدر عن الإجتماع بيان مختلف عن ذلك الذي سمعناه، لكننا سرعان ما صعقنا بتعليق له على الإجتماع لا يمكن تصديقه بأي طريقة ما، هذا التعليق دفع بنا الى تمني العودة الى عهود فؤاد السنيورة وسعد الحريري لأن الرجلين وفي حال دعما مواقف دار الفتوى فذلك لا يثير العجب أم أن يصدر ذلك عن ميقاتي وفي هذه الظروف بالذات فهذا لأمر غير منطقي ويستوجب تبريرات“.

حرب

وأكد وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال بطرس حرب ان القضية المبدئية للمشاركة في تشكيل الحكومة هي على اي اساس ستدخل قوى 14 آذار الى الحكومة، مشيرا الى انه اذا كان الدخول على الحكومة دون ان يكون لها موقع للادلاء برأيها فشروط الدخول غير مواتية.

حرب، وفي مداخلة عبر تلفزيون “LBC”، لفت الى وجود بحث داخل قوى 14 آذار حول المشاركة بالحكومة وعند انتهاء الاحتفال بذكرى 14 شباط سيعود البحث بشكل اسرع حول المشاركة بالحكومة.

سماحة

ورأى الوزير الأسبق ميشال سماحة ان اجتماع دار الفتوى هو اجتماع فتنة، مؤكدا ان الرئيس السوري بشار الأسد لم يتدخل مع رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون بأي شان تفصيلي له علاقة بلبنان.

سماحة، وفي حديث لـ“lbc”، اعتبر انه “اذا لم نلاحق شهود الزور سيستمر سقوط كل الهياكل في لبنان لأنه لا يمكن بناء دولة على اساس شهود الزور”، مشيرا الى ان “الاسابيع المقبلة ستثبت مدى تورط بعض السياسيين اللبنانيين والقضاة والامنيين اضافة الى مسؤولين امنيين وقضاة بالمحكمة بموضوع شهود الزور واخذ المحكمة لأن تكون اداة سياسية ضد المقاومة“.

ورأى سماحة ان “لا امكانية لمشاركة 14 آذار بالحكومة لأنه اذا اردنا حكومة تنتج لا يمكن تركيب حكومة تضم قوى 14 آذار”، مشيرا الى وجود “مسعى غربي بمشاركة عربية لاقناع فريق 14 آذار بالمشاركة لعدم خسارة كل شيء لأن عدم مشاركتهم بالنسبة لهم يعني خسارة كل شيء“. 

مراد

وأمل رئيس “حزب الاتحاد” الوزير الاسبق عبد الرحيم مراد أن “تشكل الحكومة في أسرع وقت وأن تكون هذه الحكومة متجانسة ومتفقة على جدول أعمالها سلفاً وواضحة من حيث عناوينها الرئيسية وعلى رأسها موضوع المحكمة الدولية هذه المحكمة المتهيئة والمسيسة والمهيمن عليها من قبل أميركا وهذه المحكمة غير الدستورية وغير الشرعية وكذلك أن تكون واضحة في موضوع المقاومة التي أصبحت من المسلمات إلى جانب الجيش والشعب“.

وأسف مراد بعد زيارته الشيخ عفيف النابلسي للبيان الذي صدر عن دار الفتوى والذي تضمن “الغمز والهمز” في موضوع المقاومة، مؤكدا ان “هذا الكلام مرفوض لأن هذه المقاومة دافعت عن كرامة الامة وحققت النصر عام 2006 الذي في احدى نتائجه هذه الثورة التي حدثت في مصر ومن هنا نقول أن هذه المقاومة يجب أن تُحمى وأن تكون هي السياسة الدفاعية ولا يجوز أبدا أن تطعن من الظهر وكل من عمل على ذلك يجب أن يضرب على يده بيدٍ من حديد“.

المشنوق

واكد عضو كتلة “المستقبل” النائب نهاد المشنوق، خلال لقاء سياسي اقامته منسقية جبل لبنان الجنوبي في تيار “المستقبل”، “اننا سنبقى على موقفنا متمسكين بثلاثة امور، الامر الاول هو الدستور، والثاني هو العدالة وخيارنا الوحيد كان المحكمة الدولية، والنقطة الثالثة هي انه لن نقبل بسلاح غير سلاح الشرعية ايا كان حامله ومهما كانت مبررات حمل هذا السلاح”، مشيرا الى ان “الزمن الذي تستطيع ان تحمل شعارا كبيرا وتحمل على اساسه السلاح لتعتدي على الناس انتهى، فنحن لن نحمل السلاح، سلاحنا الوحيد هو العمل السلمي والسياسي والصمود والمثابرة والتاكيد على موقفنا دون تراجع، ويجب ان ننتقل الان الى مرحلة جديدة من العمل السياسي وهي مرحلة المبدئية، فنحن لن نساوم ولن نجري اي تسوية على اي من هذه العناوين الثلاثة مهما كان الثمن“.

احمد كرامي

وأكد النائب أحمد قباني في حديث لقناة الـ“OTV” ان الحوار لا يزال مفتوحا بين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي وقوى الرابع عشر من اذار لتشكيل جكومة وحدة وطنية.

ولفت كرامي الى ان هناك العديد من الطلبات ولكن التشكيلة الحكومية هي بيد رئيس الحكومة المكلف ورئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

وعن الالتزامات التي تحدق عنها بيان دار الفتوى، لفت الى ان ميقاتي اعلن في السابق انه يجب انتظار البيان الوزاري الذي يعطي اتجاه الحكومة المقبلة.

وشدد كرامي على ان “كل الناس مع سلاح حزب الله والمهم ان لا يكون موجه الى الداخل ونحن داعمين لهذا السلاح ويجب اعادة طاولة الحوار لايجاد حل لمسالة السلاح“.

وعن موعد تشكيل الحكومة المقبلة، امل ان تشكل في الاسبوع المقبل، لافتا الى ان تشكيل الحكومات في لبنان يأخذ وقتاً.

أبي رميا

 وتمنى عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب سيمون أبي رميا، في حديث الى الـ“OTV”، أن تكون هذه الحكومة متجانسة والا ندخل فيها أدوات التعطيل والتفجير التي كانت موجودة فيها.

وإعتبر أبي رميا أن تسهيل مهمة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي هي بإعطائه الوقت الكافي من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من القوى السياسية التي تنتمي الى البيئة نفسها.

ولفت أبي رميا الى أنه بعد اللقاء الذي حصل في دار الافتاء، أصبح واضحاً أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يميل إلى تشكيل حكومة لمّ الشمل ونحن سندعمه

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.