تسجيل الدخول

اليمن: الإحتجاجات تتواصل ضد الرئيس والحزب الحاكم يواجهها بالخيام

2011-02-14T17:49:00+03:00
2014-03-09T16:16:00+03:00
عربي ودولي
kolalwatn14 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
اليمن: الإحتجاجات تتواصل ضد الرئيس والحزب الحاكم يواجهها بالخيام
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: تواصلت لليوم الثالث على التوالي المسيرات المطالبة برحيل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح والمؤيدة له في عدد من المحافظات اليمنية.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء ومدينة تعز مسيرات شبابية قوبلت بقمع من قبل من أسموهم ببلاطجة الحزب الحاكم، حيث استخدموا الهروات والسلاح الأبيض، والحجارة والزجاجات الفارغة التي رشقوا بها المتظاهرين.

وتعرض مراسل الـ BBC  بصنعاء لاعتداء عنيف من قبل أنصار الحزب الحاكم بتأكيده، حيث قال: إن ما يقارب 50 شخصا من بلاطجة الحزب الحاكم أقدموا على الاعتداء عليه أثناء تصويره لمسيرة للمحامين وطلاب جامعة صنعاء تطالب بتنحي الرئيس صالح.

وقال: إن المعتدين أقدموا عليه بالضرب المبرح ما تسبب في إصابته في معظم أحاء جسمه وخروج الدماء منها.

وقام الحزب الحاكم بالسيطرة على المناطق المتوقع أن يقيم فيها معارضو الرئيس صالح فعالياتهم الاحتجاجية حيث قام بفرش المخيمات على مداخل جامعة صنعاء منعا لأي احتجاجات، وينوي في المستقبل فرش الخيام في ميدان السبعين المقارب لدار رئاسة الجمهورية.

وفي جهة ثانية واصل العشرات من الشباب بمدينة تعز اعتصامهم المفتوح بتعز منذ السبت الماضي، مطالبين برحيل الرئيس صالح، مبدين خيبة أملهم من موقف المعارضة الذي اعتبروه تخلي عن الشارع اليمني في الوقت الذي هم بحاجة ماسة فيه إلى الإلتفاف حول خيارات الشعب الآن.

وأقدمت الأجهزة الأمنية على إطلاق الرصاص الحي على المعتصمين بمدينة تعز ما تسبب في إصابة 5 أشخاص في محاولة لتفريقهم ومنعهم من مواصلة اعتصامهم.

من جهة أخرى واصل أتباع الحزب الحاكم تجمعهم لليوم الثالث على التوالي وسط ميدان التحرير بالعاصمة صنعاء، مطالبين الرئيس صالح بالبقاء مدى الحياة.

وواصلت أطقم عسكرية وأفراد من الجيش تواجدها على مداخل الميدان خشية حدوث اشتباكات بين أنصار المعارضة والرئيس.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.