تسجيل الدخول

أزلنا 45 ألف شجرة قات :أزلنا 45 ألف شجرة قات أزلنا 45 ألف شجرة قات

2011-02-16T11:14:00+03:00
2014-03-09T16:16:08+03:00
محليات
kolalwatn16 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
أزلنا 45 ألف شجرة قات :أزلنا 45 ألف شجرة قات أزلنا 45 ألف شجرة قات
كل الوطن

 

كل الوطن – الرياض: أعرب رئيس جمعية أضرار القات رئيس المحكمة الجزائية في جازان علي بن شيبان العامري، عن أمله في أن يكون قرار العفو عن سجناء القات فرصة للمشمولين بالعفو للعودة إلى رشدهم والإقلاع عن تعاطيه.

   

وأكد رئيس المحكمة الجزائية أن قرار العفو يأتي حرصا من قيادة المملكة على علاج مشكلات أسر السجناء بلم شملهم مع ذويهم، ورحمة بأسرهم وأطفالهم، الأمر الذي يسهم في القضاء على كثير من المشكلات الاجتماعية والنفسية التي قد تنبني على تزايد عدد المساجين بسبب هذه المادة المحرمة، مشيرا إلى لجان شكلت بتوجيه ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جيزان، الذي وجه بالإسراع في إنهاء إجراءات الإفراج عن فئة المسجونين المشمولين بالعفو الملكي.

 

وأشار العامري إلى إزالة أكثر من 45 ألف شجرة قات خلال الفترة الماضية، مؤكدا أنه «سيجري القضاء على زراعته قريباً»، ولفت إلى أن عددا من المزارعين يمارسون زراعته في بعض المناطق الجبلية في منطقة جازان منذ القدم؛ طمعاً في الربح وجني الأموال، وأن توجيها صدر من مجلس الوزراء في عام 1429هـ طالب من الجمعية إبداء مرئياتها بخصوص مكافحة زراعة القات في المناطق الجبلية في كل من فيفا، بني مالك، الريث، والعارضة، حيث أعدت الجمعية بدورها دراسة حول إيجاد حلول مناسبة للحد من انتشاره، باعتباره مصنفا في منظمة الصحة العالمية من المخدرات، وأنه مشمول بنظام مكافحة المخدرات الصادر بالأمر الملكي رقم م/39 في 8/7/1426هـ.

 

وأوضح أن الجمعية شكلت لجنة في حينه، خلصت إلى تقديم عدة مقترحات لأمير المنطقة للحد من انتشار زراعة القات، منها إقناع المزارعين بإزالته وتعويضهم بشتلات بديلة للاستفادة منها في سد حاجتهم، صرف تعويضات مالية للمزارعين الذين بادروا باقتلاع الأشجار الضارة، منحهم صكوكا شرعية لأراضيهم دعما لهم ولإتاحة الفرصة أمامهم في الحصول على القروض السكنية والزراعية، صرف جميع المستحقات من التعويضات لدى الدولة عما اقتص من أراضيهم للمصلحة العامة، توفير كافة الخدمات الضرورية لهم مثل المياه، الصحة، التعليم، النوادي، المتنزهات، والمراكز الحضرية، السعي إلى جعل المناطق الجبلية مناطق سياحية يقصدها الزوار، شق الطرق والأنفاق وإنشاء الجسور وربطها بالمدن الرئيسة، تكثيف الحملات على المتسللين والمجهولين ومنعهم من السكن في تلك المناطق تعزيزا للأمن، إنشاء سدود للأودية والشعاب للاستفادة منها في سقيا المزروعات البديلة، وحث وسائل الإعلام للمساهمة في نشر الوعي والحد من تعاطي القات.

 

المصدر: عكاظ

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.