أمانة منطقة الرياض هل تسمع للمواطن في عشقها للارصفة

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:18:07+03:00
كتاب وأقلام
كل الوطن - فريق التحرير16 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:18 مساءً
أمانة منطقة الرياض هل تسمع للمواطن في عشقها للارصفة
عبد المحسن المرشد

تظل تساؤلاتنا وتساؤولات الكثير من سكان العاصمة السعودية الرياض كبيرة بحجم الاخطاء التي ترتكبها أمانة منطقة الرياض 

فهل أكبر هم لدى امانة الرياض أو بلدية الرياض بجميع فروعها هي الارصفة من تجديد وتغيير وتضييق على الناس

هل امين منطقة الرياض يزور شارع التحلية ويقف بسيارته  امام المعارض ويعاني ما يعانيه الراغب في زيارة هذا الشارع عند الوقوف او الخروج من المواقف الجانبية او مايعانيه مرتادو الطريق

عرف وشوهد الامين في زيارات متعددة لدبي ومع مشاهداته لها وشوارعها الا انه نقل عنها فقط تلوين وتبليط الجسور والانفاق ؟؟؟

لماذا لا ينقل ويغير من تجربته في شارع التحلية ليصبح مثل شوارع زارها في دبي ان طريق الخدمة يعزل عن الخط العام بمواقفه الى نهاية الشارع ليعطي السيارات العابرة فرصة التحرك في الخط السريع دون مضايقة من وقوف السيارات وتعطي المتسوق والزائر فرصة الوقوف والجلوس على ارصفة المقاهي كما هو مطبق في كثير من الدول

وأقرب مثال على نجاح التجربة في الرياض ماهو حادث في وسط التحلية عند مركز اللكيرز من دخول السيارات الى خط الخدمة والاستفادة من المواقف  وهو ماسهل على الناس ..

هل زار الامين منطقة العصب التجاري الواقعة بين العليا وطريق الملك فهد ورأى عمليات التضييق باأرصفة ماأنزل بها من سلطان حتى ان المراكز التجارية والمعارض اصبحت ترى في ذلك حربا من الامانة ضدها

هل حاول الامين ايقاف سيارته في الصباح خلف المنطقة التي تقع جنوب برج المملكة وحول المراكز التي تقع هناك .. وغيرها كثير ..

هل زار الامين شارع الامير سلطان بالعليا ورأى كم سببت تلك التغييرات من تضييق وزحام لا يطاق وكانت وبالا على المعارض في عدم توجه الزبائن لهم لعدم وجود المواقف ؟؟؟

هل قام الامين بزيارة لمستشفى الحبيب وحاول الوقوف مثل المراجعين الذين يعانون الامرين

هل اصلاحات الامانة في الارصفة يتم التنسيق فيها مع المرور

لماذا يزرع الامين صبات من الحجر على جميع الارصفة هل اصبح قائد المركبة في الرياض عدوا نواجهه بهذه الصبات الدائرية التي نجدها اكثر شيء على ارصفة شارع التحلية وحول مدينة الملك فهد الطبية وهل قائدي المركبات في الرياض كلهم همجيون لا تردعهم الا مثل هذه الصبات

وهل تصرف قلة في الطرق والمواقف يؤثر على الكثير ممن يلتزمون بالانظمة والوقوف الصحيح

لماذا طريق مثل شارع الامير سطام تزال احجار وبلاط الارصفة فيه وهي سليمة وتوضع بديلة لها ارصفة كبيرة  ماذنب السائق والسيارة ؟؟

هل سمع الامين مايقال في بعض المجالس ان الامانة اصبحت امانة للارصفة فقط

هل الامانة تريد ان تًربح شركات تنتج احجار وبلاط الارصفة من خلال شرائها لملايين الاحجار  وزرعها في شوارع الرياض

هل سكان الرياض مثل عدد سكان القاهرة مثلا يحتاجون لارصفة اكبر من الشوارع الرئيسية

هل تهتم الامانة بمشاريع تصريف السيول اهتمامها بالارصفة لان سيول العام الحالي تقول بانه لا تغيير فالمشاكل هي هي ..

هل تسمع الامانة بالدراسات والبحوث والاستبيانات لتعلم مدى الضرر الاقتصادي والنفسي من جراء تلك الارصفة

هل يرضي الامين ماتقوم به بعض المعارض والشركات في احتلال الشوارع بالسلاسل مثل ماهو حادث أمام عقارية العليا وبالقرب من مستشفى الحبيب وياويلك ياللي توقف ..وكأن الشارع باسم العقارية او غيرها ؟؟

هل تفُعًل الامانة ادارة علاقاتها العامة لمعرفة ردود الفعل من مشاريعها وبالاخص ارصفتها العدوانية

هل مستشاروا الامانة ومن هم في مكاتب فخمة في الدور الاول بالامانة مثل الاخرين يزورون تلك المواقع المتضررة من الارصفة الزاحفة والتي ضيقت على الناس وأصبحت حربا اقتصادية واجتماعية .. لينقلوا الصورة لمعالي الامين ..

هل تعلم الامانة ان تلك المواقف مثلا جنوب برج المملكة تقلصت سعتها من المواقف الى أقل من 10 في المائة من عددها الفعلي وهذا أثر على المنطقة

هل قامت الامانة بزيارة للشركات والمعارض التي في الموقع لمعرفة رأيهم أم أنها تضعهم أمام الامر الواقع وهو مايحصل ..واللي ماهو راضي يطق برأسه الف رصيف ورصيف …..؟؟؟؟

 هل سمع الامين تلك النكتة التي تقول ان الامانة بامكانها بناء اطول ناطحة سحاب في العالم  من احجار الارصفة لو وضعت على بعضها ؟؟؟؟؟

والاخرين الذين يقولون ان بلديات عالمية باتت تطلب النصح في تركيب الارصفة وتطفيش السيارات والتضييق على الناس من الامانة

نتمنى على الامانة والامين ان يفتح مجال الرأي الاخر في تقييم  أعمال الامانة  في الرياض وليس كل فكرة تنفذ دون اعتبار للسكان والمعايشين لتلك التغييرات فهل نرى طحينا …………..

 كل الوطن

 

                    [email protected]   

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.