الاعدام لعميل ساهم بقتل مقاومين.. والجهاد ترحب وتدعو للتنفيذ

kolalwatn
2014-03-09T16:16:23+03:00
عربي ودولي
kolalwatn19 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:16 مساءً
الاعدام لعميل ساهم بقتل مقاومين.. والجهاد ترحب وتدعو للتنفيذ
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): أعربت حركة الجهاد الإسلامي عن ارتياحها الكبير بحكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة العسكرية الدائمة بحق العميل أمين إبراهيم البابا الذي لم يتورع عن ارتكاب جريمة الخيانة العظمى بحق شعبه وأمته، والتعامل مع العدو الصهيوني، ودوره الآثم في تنفيذ عملية اغتيال القائد الجهادي محمود المجذوب وشقيقه نضال.

وقالت الجهاد في بيان صادر عنها وصل صحيفة (كل الوطن) نسخة عنه: “إننا في حركة الجهاد الإسلامي، إذ نرحب بحكم القضاء اللبناني، فإننا ندعو الى أن يكون هذا الحكم هو مصير كافة العملاء بغض النظر عن ديانتهم أو جنسيتهم، لكي يكون ذلك رادعاً لكل من تسوّل له نفسه التعامل مع العدو”.

وتوجهت الجهاد بالتقدير الى القضاء العسكري اللبناني، داعية في الوقت نفسه الى ضرورة الإسراع في تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق العميلين الموقوفين أمين إبراهيم البابا ومحمود رافع، واستمرار ملاحقة العميل الفار حسين خطاب لتوقيفه وتنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه. 

حكم الاعدام

وأصدرت المحكمة برئاسة العميد نزار خليل وعضوية المستشار المدني القاضي حسن شحرور حكما جديدا بالاعدام وقّّعته بالاجماع، بحق العميل أمين إبراهيم البابا الذي أقدم على دسّ الدسائس لدى العدو ليوفّر له الوسائل لشن العدوان على لبنان، والاتصال به لمعاونته على فوز قواته، والتعامل مع رجال المخابرات الاسرائيلية وهو على بيّنة من أمره وذلك لقاء مبالغ مالية، بالإضافة إلى دخول «بلاد العدو».

وتكمن أهمية عمل العميل البابا الذي كان عضواً في حركة الجهاد الإسلامي، أنّه انقلب على عقيدته، ولم يوفّر رفاقه في الحركة ووضع في حواسيبهم أجهزة متطوّرة كانت تنقل للعدو كل ما يفعلونه عليها بحيث تصل بلحظتها إليه، وراقب المقاوم محمود المجذوب الذي اغتيل في مدينة صيدا في 26 أيار من العام 2006 وكان قد تعرض لعملية اغتيال سابقة في العام 1998.

وزوّد « الموساد» البابا بجهاز تعقّب خلال حرب تموز 2006 وضعه في شقّته لكي يمنع الطائرات الإسرائيلية من قصفه أسوة بالمباني المحيطة به والتي سويت بالأرض، وذلك بغية الاستمرار في إرشادها إلى مكان وجود المقاومين.

وجاء في حيثيات الحكم أن المتهم البابا بدأ تعامله مع المخابرات الاسرائيلية منذ العام 1997 عن طريق العميل جورج كرم واستمر بتعامله حتى تاريخ توقيفه حيث دخل مرات عديدة إلى «بلاد العدو» واجتمع بضباط «الموساد» الذين قاموا بتدريبه على أجهزة الاتصال وكيفية إرسال الرسائل المشفّرة وفك تشفيرها، وخضع لفحص آلة كشف الكذب مما يؤكد معرفته بالجهة التي كان يتعامل معها.

وثبت أن البابا تقاضى مبالغ مالية طائلة من «الموساد» كبدل للمعلومات التي كان يزوده بها حيث وصل المبلغ إلى حوالى مئة وسبعين ألف دولار أميركي حسب اعترافه، وكان يتقاضها مباشرة خلال وجوده في «بلاد العدو»، أو بواسطة البريد الميت من مناطق الزندوقة وجسر القاضي وجسر المدفون وغيرها من المناطق اللبنانية.

وثبت أن المتهم زود «الموساد» بأسماء وعناوين مسؤولي «الجهاد الإسلامي» في صيدا وخصوصاً المسؤول محمود المجذوب الذي تعرض لعملية اغتيال مع عائلته وأصيب بجروح خلال العام 1998، قبل أن يتم اغتياله في العام 2006.

وحدد البابا على خرائط عسكرية لضابط المخابرات الاسرائيلي «شوقي» بعض الأهداف في منطقة صيدا ومنها مركز حركة «الجهاد الإسلامي» في بناية دندشلي، ومركزها في بناية دلاعة، ومركز الجيش الإسلامي في عبرا ومنزل مسؤول الحركة مصطفى زينو، ومركز التنظيم الشعبي الناصري، وفيلا مسؤول حزب الله في صيدا الحاج كوثراني، إضافة إلى عدة مراكز أخرى طلبها منه العدو الإسرائيلي.

كما زود البابا العدو بمعلومات عن الزوارق البحرية التابعة لحزب الله وعددها ومصدرها وزوده أيضاً بالطرق الحرجية التي يمكن سلوكها من كفرفالوس إلى جزين ومكافأة على ذلك أهداه ضابط المخابرات الاسرائيلي مسدساً حربياً من عيار 9 ملم.

وقام المتهم بشراء باص للركاب لنقل معدات وعتاد وأسلحة حركة الجهاد الإسلامي وتزويد العدو بمواصفاتها وعددها.

وتوجه البابا خلال العام 2001 وبتوجيه من الضابط «شوقي» إلى شاطئ الجـية حـيث لاقـته مجموعـة «كومانـدوس» ونقلتـه على متن «jet ski» إلى إحدى البوارج الحربية في عرض البحر حيث بات ليلته فيها، وانتقل بواسطتها إلى ميناء حيفا في فلسطين المحتلة ونزل في احد فنادقها ثم التقى الضابطين الاسرائيليين «شوقي» و«أمير» اللذين طلبا منه العمل على فتح محل لبيع أجهزة الكومبيوتر إلى عناصر حركة الجهاد الإسلامي، وبعد عودته إلى لبنان بالطريقة نفسها التي ذهب بها، افتتح محلاً لبيع الكومبيوتر في شارع دلاعة في صيدا وجهزه بالانترنت، وقام بوصل الانترنت بالموقع الإسرائيلي «111» الذي مكنه من مراقبة كل المعلومات المخزنة في المركز والحصول عليها.

وزار البابا خلال العام 2003 إسرائيل عن طريق البحر واجتمع بالضباط «شوقي» و«أمير» و«أبو نمر» وسلمهم قرصين مدمجين عائدين لجهازي كومبيوتر كان قد أودعهما لديه عنصران من حركة الجهاد الإسلامي واستبدلهما بحاسوبين جديدين. وقام خلال العام 2005 باستلام جهاز اتصال بواسطة البريد الميت وراح يستعمله بالتواصل مع «شوقي» لإبلاغه عن مراكز صخرة بعلشميه وساحة كمال جنبلاط في زندوقة.

وقام البابا خلال حرب تموز 2006 وبطلب من «شوقي» بمراقبة الكمائن التي كان ينصبها رجال المقاومة، كما أخبره بأن حزب الله سلم التنظيم الشعبي الناصري مناظير ليلية.

وخلال تفتيش منزل البابا ضبط فيه جهاز اتصال وطابعة كان قد استعملها للتواصل مع العدو ما بين العامين 2000 و2008.

ورأت المحكمة أنّ قيام البابا بالأفعال المشار إليها ومنها مساعدة العدو على فوز قواته في تنفيذ المهام الأمنية وخاصة الاغتيالات وهو ما أفضى إلى محاولة اغتيال محمود المجذوب عام 1998 ومن ثم اغتياله عام 2006، يجعل عناصر المواد 278 و274 و275 عقوبات متوافرة بحقّه مما يقتضي إدانته بها والحكم عليه بالاعدام لجهة جرم المادة 275 عقوبات، وبالأشغال الشاقة المؤبدة لجهة جرم المادة 274 عقوبات وتجريده من حقوقه المدنية، وبالأشغال الشاقة لمدة خمس عشرة سنة لجهة جرم المادة 278، وإدغام هذه العقوبات بحيث تنفذ بحقّه العقوبة الأشد أي الاعدام.

 

الرفاعي

في سياق متصل، عبّرممثل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي في تصريح صحفي تلقت صحيفة (كل الوطن) نسخة عنه، عن فخر واعتزازشعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بكلمة سماحة السيد حسن نصر الله الذي طلب فيها من مجاهدي المقاومة الإسلامية أن يكونوا على أهبة الاستعداد ليوم تطلب فيه منهم قيادة المقاومة تحرير الجليل رداً على أي اعتداء صهيوني على لبنان.

وأعلن الرفاعي: استعداد حركة الجهاد الإسلامي وكامل جهوزيتها لأن نكون جزءاً من أية معركة تهدف الى تحرير أي جزء من أرضنا السليبة بالمقاومة.

كما أكد “استعداد جموع شعبنا الفلسطيني في كل المخيمات للعودة الفورية الى أي جزء يتم تحريره من أرضنا والدفاع عنه بالغالي والنفيس”.

وختم بالقول: “إننا نتطلع الى اليوم الذي تستعيد فيه أمتنا كبرياءها وعزتها وتحرير أرضها بالمقاومة، ولا سيما في ظل حالة النهوض واستعادة الشعوب العربية لقرارها التي تشهدها دول المنطقة.  وإن النصر لقريب بإذن الله”. 

بركة

ورحّب علي بركة ممثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في لبنان بموقف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، حول استعداد المقاومة لتحرير الجليل (شمال فلسطين المحتلة سنة 1948)، في حال شن العدو الصهيوني عدواناً جديداً على لبنان.

وقال في بيان مكتوب تسلمت صحيفة (كل الوطن) نسخة عنه: “نرحب ونشيد بموقف سماحة السيد حسن نصر الله الذي أعلنه في الاحتفال بذكرى القادة الشهداء أمس في بيروت، والذي أكد فيه استعداد المقاومة لتحرير الجليل شمال فلسطين المحتلة في حال شن العدو الصهيوني عدوانا جديدا على لبنان، ونؤكد أن طريق المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير كل فلسطين واستعادة الحقوق والمقدسات”.

وأعلن بركة وقوف حركة “حماس” إلى جانب لبنان جيشاً وشعبا ومقاومة “لصد أي عدوان صهيوني محتمل”، مؤكداً “استعداد أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في لبنان للعودة إلى ديارهم فوراً في حال تم تحرير الجليل وكنس الاحتلال الصهيوني عن شمال فلسطين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.