الخارجية المصرية تنتقد الفيتو الامريكى ضد قرار يدين "الاستيطان الإسرائيلي"

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:08:53+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير19 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:08 مساءً
الخارجية المصرية تنتقد الفيتو الامريكى ضد قرار يدين "الاستيطان الإسرائيلي"
كل الوطن

كل الوطن- وكالات :انتقدت مصر بشدة استخدام الولايات المتحدة لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار عربي يدين “الاستيطان الإسرائيلي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويطالب بوقفه.

وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي في تصريح صحافي إنه “من المؤسف ان مشروع القرار كان يحظى بتأييد كافة أعضاء مجلس الأمن الـ14 الاخرين وهو ما يجعل الموقف الأمريكي معزولا وخارجا عن الاجماع الدولي في هذا الموضوع الحيوي”.

ووصف المتحدث الموقف الأمريكي بأنه “مخيب لآمال” الجماهير ليس فقط الفلسطينية والعربية بل أيضا على المستوى الدولي وخاصة في كافة الدول المتبنية لمشروع القرار معربا في الوقت ذاته عن شكر مصر لكل الدول التي شاركت في تبني مشروع القرار.

ونبه زكي إلى أن “الفيتو الذي يتناقض مع الموقف الأمريكي المعلن الرافض لسياسة الاستيطان سيلحق المزيد من الضرر بمصداقية الولايات المتحدة على الجانب العربي كوسيط في جهود تحقيق السلام”.

وأشار إلى أن الرأي العام في مصر كان يتطلع لأن تضطلع الولايات المتحدة بمسؤولياتها باعتبارها القوة الدولية الأكبر تأثيرا وبعد ان فشلت في وقف الاستيطان الاسرائيلي بمفردها مؤكدا ان النشاط الاستيطاني الاستعماري الاسرائيلي “يلغي عمليا وعلى الأرض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف المتحدث المصري أن “التصويت الأمريكي ومهما قيل سيتم النظر إليه باعتباره تشجيعا “لإسرائيل” على الاستمرار في سياسة الاستيطان والتهرب من الالتزامات التي تفرضها قرارات الشرعية الدولية وأسس تحقيق السلام”.

وانتقد زكي كذلك “المنطق” الذي بررت فيه الولايات المتحدة تصويتها ضد مشروع القرار والقائم على أن تبني القرار كان سيشجع الأطراف على البقاء خارج المفاوضات واعتبره “منطقا مغلوطا”.

وحذر من أن استخدام الولايات المتحدة حق النقض لاجهاض القرار “من شأنه أن يقلل بشكل كبير من امكانية عودة الطرفين الى المفاوضات” معربا عن استغرابه للموقف الأمريكي “بين التصويت ضد القرار من جهة والتأكيد من جهة أخرى على لسان المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة ان الاستيطان يقضي على الثقة بين الطرفين ويهدد امكانية تحقيق السلام”.

وأوضح ان قيام الادارة الأمريكية بالحيلولة دون تناول مجلس الأمن الدولي باعتباره الجهاز الأساسي المعني بحفظ الأمن والسلم في العالم لموضوع الاستيطان الاسرائيلي “أمر يكرس انعدام الديمقراطية على المستوى الدولي”.

واعتبر في هذا الاطار ان “تمتع بعض الدول بمثل هذه المزايا المتوارثة عن حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية أمر يستوجب مجددا النظر في هذا الموضوع بجدية من جانب العضوية العامة بالأمم المتحدة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.