سخط وتذمر على وجوه متضررى سيول جده بعد الوقوف ساعات

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:08:03+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير21 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:08 مساءً
سخط وتذمر على وجوه متضررى سيول جده بعد الوقوف ساعات
كل الوطن

كل الوطن-صحف :بدت ملامح التذمر والسخط على وجوه المتضررين من سيول جدة الثانية أمام بوابات لجان صرف التعويضات, حيث وجهوا انتقادات عدة للمسئولين القائمين على الإجراءات، بعد حجزهم خلف البوابات المقررة للصرف، والأسلوب «غير الموفق» الذي يعاملون به.

 فقد تم , وفق ما ذكرت صحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم الاثنين, منع غالبية المتضررين من دخول بوابات اللجان، على رغم إعلان أسماء غالبيتهم الذين قدموا مصطحبين أوراقهم اللازمة، لتسلم «شيكات» التعويضات التي قررتها الحكومة.
 
وأكد عدد من المتضررين في موقع الصرف أنهم قدموا للجنة منذ ساعات الصباح الأولى بعد إعلان أسمائهم في القوائم اليومية الصادرة من الجهات صاحبة الاختصاص، إلا أنهم أجبروا على المغادرة بناء على أوامر أحد المسؤولين الذي طالبهم بالحضور في اليوم التالي.
 
ومن ناحيته, استنكر المتضرر أحمد زيد الطريقة التي يتعامل بها بعض المسئولين في اللجنة, قائلا أنها «غير موفقة على الإطلاق»، خصوصاً وأن المتضررين يمرون بأزمة مالية حقيقية بعد تضرر منازلهم ومركباتهم.
 
وتمنى أن تتم معاملة المتضررين بشكل أفضل من قبل لجان الصرف على اعتبار أن المتضرر يبحث عن المساعدة حتى يتم إصلاح ما خلفته السيول من أضرار بممتلكاته.
 
أما المواطن عمر الحداد، فيوضح بدوره, أن صرف التعويضات يعاني من إشكالية عدم وضوح الرؤية أمام المتضررين، ويقول انه على رغم إعلان الأسماء والمطالبة بضرورة مراجعة اللجنة في يوم معين، إلا أن الجميع يفاجأ بمنعهم من الدخول لمقابلة اللجنة بحجج غير منطقية.
 
وقال أنه يضطر يومياً لاستئجار إحدى سيارات الأجرة للقدوم إلى مقر اللجنة والإطلاع على آخر مستجدات التعويض، إلا أن النتيجة لا شيء.
 
الأرملة المسنة جوهرة قيسي (80 عاماً) كانت من أشد المتضررين من ساعات الانتظار الطويلة، بعد تضرر منزلها من الأمطار, حيث تحاول الوصول إلى أي مسئول قد يستجيب لها وينهي معاناة انتظارها الطويل، بلا فائدة.
 
وأكدت أكدت أنها لم تحصل على شيء حتى الآن, مضيفة:”أعيش حالة من التشتت بين اللجان، فلجنة حصر الأضرار تقذفني على لجنة الصرف والعكس”.
 
وناشدت المسئولين النظر إلى حالها المتردي، خصوصاً وأن إقامتها في بيت متهالك يعرض حياتها للخطر مستقبلاً.
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.