تسجيل الدخول

منظمة: بنغازي وسرت ومدن ليبية أخرى سقطت في أيدي المحتجين

2011-02-21T14:26:00+03:00
2014-03-09T16:16:33+03:00
عربي ودولي
kolalwatn21 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
منظمة: بنغازي وسرت ومدن ليبية أخرى سقطت في أيدي المحتجين
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: سقطت مدن ليبية عدة بينها بنغازي وسرت بأيدي المتظاهرين إثر عمليات فرار من الجيش، كما أكد الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان الذي أشار الى حصيلة من 300 الى 400 قتيل منذ بدء الانتفاضة في ليبيا.

 

وكانت احتجاجات الليبيين وصلت إلى وسط العاصمة الليبية، في الوقت الذي قام فيه المتظاهرون بحرق مقرات رسمية وأقسام شرطة في العاصمة. فقد اشتعلت النيران في مركز للشرطة بضاحية شرق بطرابلس. كما اندلعت النيران في مبنى الحكومة الرئيسي بالعاصمة الليبية. وجرى الحديث عن نهب مقر قناة “الجماهيرية الثانية” في شارع عمر المختار، وكذلك قناة “الشبابية” الفضائية في منطقة قرقارش السياحية في العاصمة.

وقد أعلنت فرقة من الصاعقة انضمامَها إلى المحتجين في بنغازي، وأبلغت الأهالي أنها حررت المدينة، التي شهدت مقتلَ أكثر من 250 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات، بحسب مصادر طبية. أما في شرق ليبيا فقد أعلن عدد من القبائل أبرزُها قبيلة وِرْفَلة الانضمام الى الثورة.

 

واندلعت النيران أيضاً في قاعة الشعب، حيث تجري فيه معظم الفعاليات والاجتماعات الرسمية. ويقع هذا المبنى في مكان غير بعيد عن وسط العاصمة عند مدخل حي الاندلس السكني.

 

كما اقتحم المئات موقع إنشاء تديره شركة كورية جنوبية في طرابلس. وقالت وزارة الخارجية في سيول إن مصادمات بين المهاجمين وقوات الشرطة أسفرت عن إصابة عدد من الاشخاص بجروح.

 

وفي الوقت الذي تسربت فيه بعض الانباء عن توقف بعض حقول النفط الليبية أعلنت الشركة النفطية العملاقة “بريتيش بتروليوم” أنها ستجلي قسماً من موظفيها من البلاد.

 

نائب رئيس الأركان الليبى ينقلب على القذافى

من جهة ثانية قالت مصادر ليبية، إنّ هناك حراكاً داخل الجيش الليبى تقوده شخصية رفيعة المستوى فى الجيش، وأضافت أن هذا التحرك قد يؤول إلى تطور مهم وقد يعمل على حسم الموقف.

 

ونقل موقع “الجزيرة نت” عن وكالة قدس برس أنّ مصدر سياسى ليبى فى بريطانيا قال إنّ انقلابا عسكرياً يتم تنفيذه، ويقوده نائب رئيس الأركان، المهدى العربى.

 

وذكر المصدر أن معارك ضارية تدور بين بقايا حرس اللجان الثورية المقربة من القذافى وأنصار المهدى العربى، وأن الإعلان عن الانقلاب ربما يتم بعد حسم الأمور لصالحه.

 

وأضاف المصدر: “هناك أنباء عن أن معارك ضارية تدور الآن بالقرب من مقر القيادة وأن قائد الفرق الخاصة، عبد الله السنوسى قد أصيب فيها، وربما يكون قد قُتل“.

 

وصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام العقيد معمر القذافى إلى العاصمة الليبية طرابلس، وتصدت لها بالرصاص قوات الأمن ومن يسميهم المتظاهرون “مرتزقة”، حيث سقط مئات القتلى والجرحى حسب شهود عيان.

 

فى هذه الأثناء أعلنت أكبر قبيلتين فى ليبيا، وهما ترهونة وورفلة، اللتين يناهز عدد أفرادهما مليونين، انضمامهما إلى المحتجين ضد القذافى، كما هددت قبيلة الزوية بقطع إمدادات النفط إذا لم يتوقف قتل المتظاهرين.

 

وأبلغ شهود عيان عن إطلاق نار فى شوارع طرابلس، وقالوا إنهم شاهدوا العديد من السيارات تحترق.

 

وقال الناشط عبد الحكيم فى اتصال مع الجزيرة من طرابلس، إن هناك دعوة إلى تنظيم مسيرة مليونية فى المدينة اليوم، الاثنين، وأضاف أن الدعوة موجهة إلى باقى المدن والمناطق القريبة من طرابلس للتوجه إليها من أجل المشاركة فيها.

 

ومن جهته، قال شاهد العيان الدكتور عبد الرحمن السويحلى، إن المواجهات التى اندلعت فى طرابلس مساء أمس، الأحد، وفجر اليوم أسفرت عن سقوط مئات بين قتيل وجريح.

 

وأشار إلى أن هذه المواجهات لا تزال مستمرة إلى الآن فى كثير من أنحاء المدينة، كما أكدت مصادر أن اشتباكات تدور فى الساحة الخضراء بطرابلس بين آلاف المتظاهرين وأنصار القذافى.

 

وأضاف السويحلى فى اتصال وفقاً للجزيرة، أن الكثير من الجثث والجرحى لا تزال فى الشوارع، وأن مستشفيات المدينة امتلأت بالمصابين والجثث.

 

وأكدت شاهدة عيان أن من وصفتهم بمرتزقة أفارقة يطلقون الرصاص على المتظاهرين فى الساحة الذين قدر عددهم بحوالى 12 ألفاً.

 

من جهته، ذكر شاهد عيان أن المتظاهرين تمكنوا من السيطرة على سوق الجمعة، فى قلب طرابلس بعد انضمام الأمن إليهم وظهور أجواء فرح وسط المحتجين.

 

وأشارت مصادر أخرى، إلى أن المحتجين اقتحموا مبنى الفضائية الليبية فى طرابلس، فى حين ذكرت وكالة رويترز للأنباء، أن مئات الأشخاص هاجموا موقع بناء تديره شركة كورية جنوبية فى المدينة.

 

وأفادت مصادر بحدوث إطلاق نار كثيف داخل كتيبة باب العزيزية بطرابلس، مشيرة إلى أن قوة من الدعم المركزى والشرطة انضمت إلى المتظاهرين وتحاصر من يوصفون بالمرتزقة، وأن معظم الشوارع أصبحت تحت سيطرة الجماهير.

 

ومن جهته، قال المقدم أحمد عثمان، الضابط فى الأمن العام الليبى، إن معظم ضباط الشرطة والقوات المسلحة انضموا إلى الجماهير فى العاصمة طرابلس.

 

أما الدبلوماسى الليبى، أحمد جبريل، فقد أكد أنّ هناك دعوات فى مدينة البيضاء شرق البلاد للتوجه إلى طرابلس من أجل مساندة المتظاهرين هناك، وقال إنه ليس مستبعدا أن يتوجه أعضاء الجيش والأمن الذين انضموا للمتظاهرين إلى طرابلس لمساندة المحتجين.

 

اليوم السابع

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.