تسجيل الدخول

جمال مبارك "خطط للانقلاب على والده" بمساعدة العادلي

2011-02-22T20:10:00+03:00
2014-04-06T17:05:39+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير22 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
جمال مبارك "خطط للانقلاب على والده" بمساعدة العادلي
كل الوطن

كشف نقيب الأطباء والبرلماني السابق الدكتور حمدي السيد، أن جمال مبارك نجل الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك كان قد خطط للانقلاب على والده بمساعدة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي في حال إقدام مبارك على ترشيح نفسه لفترة رئاسية مقبلة في سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أن “مبارك كان بالفعل معزولا تماما عما يحدث داخل مصر”.

وقال السيد في حوار مع جريدة الشروق المصرية نشرت الثلاثاء 22-2-2011 إن “وزير الداخلية السابق حبيب العادلي كان يخطط للانقلاب على مبارك لمصلحة ابنه جمال، وتم الاتفاق على ذلك في حال إقدام الرئيس على ترشيح نفسه لفترة رئاسية مقبلة”. ولم يعط مزيدا من التفاصيل حول هذا الأمر.

وكانت المعارضة تتهم دائما الرئيس مبارك بإعداد نجله جمال لخلافته فيما أطلقوا عليه بسيناريو التوريث وذلك من خلال زجه في الحياة السياسة عبر تصعيده في الحزب الحاكم، لكن مبارك لم يكن يعبأ بمعارضيه ولا حتى بالشخصيات المقربة منه التي كانت تنتقد هذا الأمر.

كما يرجع البعض الأزمة التي وقع فيها مبارك والتي أدت إلى تنحيه يوم 11 فبراير 2011 إلى قرينته سوزان التي كانت تحثه باستمرار على إعداد نجله لخلافته وإحاطته بمجموعة من الوزراء من رجال الأعمال والمسئولين الفاسدين. غير أنه راجت تكهنات في الفترة السابقة على ثورة 25 يناير أن مبارك ظل لسنوات مترددا في الدفع علنا وبشكل صريح بنجله جمال كخليفة له، “خوفا من غضب الشارع وتحفظ الجيش”.

مبارك مضطهد!

وعن علاقته بالرئيس المخلوع في بداية حكمه، قال نقيب الأطباء ” بدأت علاقتي مع مبارك منذ كان نائبا للرئيس، وكنت أزوره في مكتبه، وكان يشكو لي من تهمشيه واضطهاده من جانب أشرف مروان (زوج ابنة جمال عبد الناصر) مع مجموعة من المقربين للرئيس الراحل أنور السادات”.

وأضاف “حكى لي مبارك مرة أنهم، مروان والمقربين من السادات، قالوا للأخير في وقت القطيعة بين مصر و السعودية، إن الرياض تفضل التعاون مع مبارك في محاولة لتأليب السادات عليه”.

وتابع السيد ” الظروف خدمت مبارك ليكون رئيسا لمصر، أؤكد أنه لم يكن معدا جيدا لرئاسة مصر، وأذكر أنه كان عندما يجتمع بنا يقول انصحوني..أنا معرفش”.

وأضاف “أذكر في أحد اللقاءات مع مبارك كان كمال الجنزوري وقتها يلقي محاضرة بصفته رئيسا لمعهد التخطيط القومي، وكان مبارك حينها يستمع ، وخلال المحاضرة قال مبارك له (كلمني بس على قدي عشان أنا مش فاهم اللي أنت بتقوله)”.

وأشار السيد إلى أن بداية التغيير الحقيقي لشخصية مبارك كانت في عام 1987، وقال “كنت أتناقش معه مرة.. وفجأة قاطعني وقال لي .. “أنت دلوقتي متعرفش إني معايا كل الخيوط في إيدي”.

وزاد “وقتها علمت أن مبارك اتغير.. ومن حينها وتقلصت اللقاءات بيننا بعد أن اجتمعت حوله الحاشية”.

وعن رأي مبارك من الحوار مع الإخوان المسلمين قال حمدي السيد “في مرة طلبت من مبارك أن يتحاور مع جماعة الإخوان المسلمين في عام 1999، ولكن رفض ذلك وقال “الإخوان متفقين مع الجماعات الإسلامية على أن تمسك الأخيرة المدافع والبندقية والقنبلة ، وقال لي “روح حاورهم أنت لو عايز”.

ثورة 25 يناير

عن ثورة 25 يناير وأسباب نجاحها، قال السيد “أعتقد أن (موقعة الجمل) كانت سببا رئيسيا في التحول المفصلي لنجاح ثورة 25 يناير، ولا أستبعد أن يكون ل(رجل الأعمال والقيادي بالحزب الوطني) أحمد عز دورا في هذه الموقعة”.

وهاجم بلطجية من أنصار الحزب الوطني الحاكم المحتجين في ميدان التحرير بوسط القاهرة والذي كان بؤرة الاعتصامات مستخدمين الخيول والجمال والحجارة والأسلحة البيضاء والنارية يوم الأربعاء 2 فبراير 2011 ، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى ومئات الجرحى.

وأضاف “غرور النظام أيضا كان سببا مباشرا في نجاح الثورة ، فالموقف كان يمكن تداركه منذ يوم 25 يناير، ولكن ما حدث أن العادلي قال لمبارك دول شوية عيال و برقبتي يا ريس أخلصك منهم.. فمبارك كان بالفعل منعزلا تماما عما يحدث في مصر”، مذكرا بما قاله عبد الحكيم عامر للرئيس الراحل جمال عبد الناصر قبل نكسة يونيو 1967.

قلق من الإخوان

وطلب نقيب الأطباء السابق من الجيش أن يبقى في السلطة عامين، مشيرا إلى أن “الخروج المبكر للجيش من السلطة وإجراء انتخابات بعد 6 اشهر معناه تسليم مصر للإخوان”، على حد قوله.

وقال حمدي السيد “6 أشهر لا تكفي للأحزاب للنزول للشارع وطرح برامجها، وأعتقد أن القوة الوحيدة الجاهزة والمستعدة الآن هي الإخوان، لذا إجراء انتخابات في هذه المدة القصيرة، سوف يعني أن مصر سوف تسلم إلى الإخوان”.

وتابع ” لذلك أطلب من الجيش البقاء في السلطة لمدة عامين لحفظ البلاد، وأطالب شباب 25 يناير بسرعة تأسيس حزب سياسي، كما أطالب الأحزاب الموجودة بالتكتل، أي كل 4 أو 5 أحزاب يشكلون حزبا واحدا، كي تستطيع المنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة”.

وأضاف “أقول للقوات المسلحة إن الخروج المبكر من السلطة هو خطر على الوطن.. لأن الممارسة الديمقراطية تحتاج أحزاب قوية.. وهذا يحتاج لوقت”.

وحذر السيد من تقلد الإخوان للحكم في مصر قائلا ” لو سيطر الإخوان على الحكم في مصر، فلن نستطيع زحزحتهم منه قبل 40 عاما على الأقل، لحين ظهور قوة تنافسهم”.

وكالةهلا فلسطين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.