تسجيل الدخول

ماذا يحدث في تويتر و الفيس بوك

2011-02-23T11:36:00+03:00
2014-03-09T16:16:46+03:00
كتاب وأقلام
kolalwatn23 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
ماذا يحدث في تويتر و الفيس بوك
ماجد سعد الهزاع

فيس بوك و تويتر هما عبارة عن موقعان الكترونيان اجتماعيان تم إنشائهما بهدف اجتماع الأصدقاء وتبادل الصور والفيديو والإخبار الشخصية والخبرات والاهتمامات بعيد عن الاجتماعات التقليدية أي من خلال شبكة الانترنت , وكان أغلبية مستخدمي هذه المواقع هم من فئة الشباب أي من عمر 16 سنه إلى تقريباً 30 سنه وكان الشكل العام للمواقع هو ترفيهي أي بعيد كل البعد عن السياسة أو عن التنظيمات الحزبية أو المعارضة أو غيره من الإبعاد السياسية.

 

وفي الحقيقة لم يتوقع أي شخص سواء كان مهتم بالتقنية الالكترونية أو مهتم بالأمور السياسية أن يكون موقع اجتماعي مثل فيس بوك أو تويتر نواة إلى تجمع سياسي قام بإسقاط نظام الحكم في دولتين عربيتين بسبب مجموعة من مستخدمي هذان الموقعان وهم من فئة الشباب وليس لهم أي اتجاه أو اهتمام سياسي بل كان لديهم مطالب تم نشرها وتم تأيدها من قبل عدد كبير من أمثالهم من الشباب وتم الاتفاق بينهم على القيام بمظاهرات تطالب بتغير نظام الحكم .

 

استخدمت الحكومة المصرية سياسة الحجب في قمة الثورة كما يطلق عليها وقامت كذلك بقطع وسائل الاتصال محاولة بذلك التقليل من حجم المظاهر وكذلك محاوله قطع الاتصالات بين المعارضين لإفشال التنظيم , وفي الحقيقة لم يكن إجراء سليم , بل زاد النار حطباً كما يقال .

 

وتسبب ذلك بغضب دولي اتجاه هذا الإجراء وكان هنالك أوامر بإعادة الاتصالات والانترنت وموقعان تويير وفيس بوك بالتحديد اللذان كانوا وسيلة الإعلام الأولى في تغطية الإحداث والتي كانت تتسابق القنوات التلفزيونية على نقل ما يتم نشره بهما من قبل الناشطين كما يطلق عليهم وهم من يهتم بالتغطية الإعلامية لما يحدث في ارض المظاهرات .

 

ما شدني لكتابة هذه المقالة هو ان هذان الموقعان بالتحديد تلقى اهتمام وحماية دولية من قبل عدة دول وذلك بدافع الحرية الشخصية التي تمنح لك شخص ينتمي إلى هذان الموقعان .

 

لذلك يجب الاهتمام بالتقنية الحديثة من قبل حكومات الدول وخاصة العربية والخليجية فيجب الاستفادة من هذه المواقع الاجتماعية التي تحضا بإقبال كبير من قبل الشباب بمختلف فئاتهم وأعمارهم وذلك بأن تكون هذه المواقع حلقة الوصل بين الشعوب والحكومات , يتم من خلالها الاستماع إلى مطالب الشعب وكذلك معرفة ما يدور في محيط الشباب الذي يعتبر القوة الضاربة والفعالة في المجتمعات .

 

الجميع يعلم أن كثير من الشعوب لا تستطيع إيصال صوتها أو معاناتها إلى المسئولين وذلك لعدة أسباب لا أحبذ التطرق إليها بسبب التعقيدات التي تحتويها .

 

ولكن في الوقت الراهن هنالك بدال تمكن الشعوب من التحاور والتواصل مع المسئولين في الدولة بطريقة سلمية راقية بعيده كل البعد عن العنف أو التجمعات التي من الممكن أن يستغلها بعض المتربصين بشكل سالبي يودي إلى إخلال بالأمن والاستقرار .

 

هنالك من يحاول الاصطياد في الماء العكر كما يقولون بتحرك فئة الشباب ضد الحكومات أو بتجنيد الشباب في خلايا إرهابية أو غيره من الأعمال التي تضر وتهلك بشباب المستقبل من خلال هذه المواقع التي بدأت بطابع ترفيهي وبعد ذلك سياسي يتم إدارته بشكل محترف من قبل أناس مجهولين لتنفيذ مهام مخطط لها مسبقاً .

 

نقلا عن الاقتصادية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.