تسجيل الدخول

مالطا ترفض هبوط طائرة ليبية تقل عائشة القذافي و14 شخصية وتجبرها على العودة لليبيا

2011-02-23T23:20:00+03:00
2014-03-09T16:16:45+03:00
عربي ودولي
kolalwatn23 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
مالطا ترفض هبوط طائرة ليبية تقل عائشة القذافي و14 شخصية وتجبرها على العودة لليبيا
كل الوطن

 

كل الوطن – الرياض: عادت طائرة ليبية على متنها 14 شخصاً يعتقد أن من بينهم عائشة، ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي، إلى ليبيا الأربعاء بعد رفض السلطات المالطية منحها الإذن في الهبوط بمطار فاليتا.

وذكرت موقع صحيفة “تايمز أوف مالطا” أن طائرة ليبية من نوع “”أي تي أر 42 توربو – بورب” على متنها 14 شخصاً عادت أدراجها إلى ليبيا بعد رفض السلطات المالطية منحها الإذن في الهبوط.

وقال الموقع إن الطائرة توجهت إلى مالطا بشكل غير متوقع، وقد سئل الطيار عن إذن الهبوط فقدم معلومات حول طائرة أخرى كان يفترض أن تصل أمس إلى مالطا.

وقد رفضت سلطات مطار فاليتا السماح للطائرة بالهبوط، فحلقت لمدة 20 دقيقة جنوب الجزيرة فيما كانت تسعى للتفاوض مع سلطات المطار، ثم قرر الطيار العودة إلى ليبيا.

وقد تضاربت المعلومات حول وجود عائشة القذافي على متن الطائرة.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة “مالطا تودي” عن مصادر حكومية تأكيدها وجود عائشة على متن الطائرة.

وقال الموقع إن الطائرة بدأت تفقد الوقود بعد أن كانت قد توجهت إلى بيروت ولكنها منعت من الهبوط.

غير أن موقع “تايمز أو مالطا” نقل عن مصادر حكومية أنه لا يوجد أي معلومات تؤكد وجود عائشة على متن الطائرة.

وكانت تقارير أشارت إلى أن السلطات اللبنانية رفضت قبل يومين استقبال طائرة ليبية على متنها زوجة هنيبعل، ابن القذافي، اللبنانية ألين سكاف.

وقد شوهد عناصر من القوات الجوية المالطية تتوجه إلى مدرج المطار مع اقتراب الطائرة الاربعاء.

وكانت مقاتلتان ليبيتان وصلتا إلى مالطا قبل يومين وقال قائداها انهما فرّا من ليبيا لأنهما رفضا قصف المدنيين، ويخضع الطياران إلى حراسة أمنية مشددة.

 

وتشهد ليبيا احتجاجات عنيفة تطالب بسقوط القذافي، سقط خلالها مئات القتلى والجرحى، فيما أشارت تقارير إلى فقدان الزعيم الليبي السيطرة على المناطق الواقعة بشرق البلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.