تسجيل الدخول

أوباما تردد في اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات في الشرق الأوسط

2011-02-25T19:24:00+03:00
2014-04-06T17:03:26+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير25 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
أوباما تردد في اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات في الشرق الأوسط
كل الوطن

قالت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية الجمعة 25-2-2011م إن الثورات والانتفاضات في الشرق الأوسط هي في حقيقتها ضد أنظمة قمعية فاسدة دعمتها الولايات المتحدة من أجل مصلحتها واصفة ما يحدث بانهيار الامبراطورية الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما تردد كثيراً في اتخاذ مواقف واضحة عندما بدأت الأزمات في الشرق الأوسط، ومن ثم بدأ يحاول أن يصورها على أنها تحركات ستتفق في النهاية مع المفاهيم الأمريكية للديمقراطية، وظهر ذلك بوضوح من خلال التصور الشعبي الأمريكي بأن ما يجري يشبه سقوط الأنظمة الاشتراكية في أوروبا الشرقية.

وقال التقرير إن تاريخ العالم العربي بعد سقوط الدولة العثمانية شهد مرحلتين، الأولى استعمار مباشر فرنسي وبريطاني، والثانية مرحلة الامبراطورية الأمريكية التي هيمن نفوذها في المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، ورأى أن الدول العربية تدخل اليوم مرحلتها الثالثة التي لن تقرر كلها فيها سلوك الطريق الأمريكي بالضرورة، معتبراً أن واشنطن لم تدرك ذلك حتى الآن.
ويستعرض التقرير انهيار الإمبراطوريات، بداية من الامبراطورية الإسبانية لصالح البريطانية إلى بروز الأمريكية ما بعد الحرب العالمية، مشيرا إلى أن أمريكا ورثت بريطانيا وفرنسا في المنطقة في حرب السويس عام 1956.

ويقول:” في البداية كانت هناك وعود بأنها ستسمح بالاستقلال وتقرير المصير، لكن ذلك لم يدم طويلا واختارت أمريكا أن تحكم عبر ديكتاتوريين قمعيين وفاسدين تمدهم بالسلاح والتدريب والنصح من واشنطن“.

واختتم التقرير بالقول:” كما أن عام 1989 شهد انهيار الإمبراطورية الروسية في أوروبا الشرقية، فيبدو أن عام 2011 سيشهد إزاحة الأنظمة التابعة لأمريكا في العالم العربي، وبالتالي تداعي الإمبراطورية الأمريكية وسقوطها “.

 


 

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.