أوباما تردد في اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات في الشرق الأوسط

كل الوطن - فريق التحرير
2014-04-06T17:03:26+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير25 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 6 أبريل 2014 - 5:03 مساءً
أوباما تردد في اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات في الشرق الأوسط
كل الوطن

قالت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانيةالجمعة 25-2-2011م إن الثورات والانتفاضات في الشرق الأوسط هي في حقيقتها ضد أنظمةقمعية فاسدة دعمتها الولايات المتحدة من أجل مصلحتها واصفة ما يحدث بانهيارالامبراطورية الأمريكية في الشرق الأوسط.

وأكدت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي باراكأوباما تردد كثيراً في اتخاذ مواقف واضحة عندما بدأت الأزمات في الشرق الأوسط، ومنثم بدأ يحاول أن يصورها على أنها تحركات ستتفق في النهاية مع المفاهيم الأمريكيةللديمقراطية، وظهر ذلك بوضوح من خلال التصور الشعبي الأمريكي بأن ما يجري يشبه سقوطالأنظمة الاشتراكية في أوروبا الشرقية.

وقال التقرير إن تاريخ العالم العربيبعد سقوط الدولة العثمانية شهد مرحلتين، الأولى استعمار مباشر فرنسي وبريطاني،والثانية مرحلة الامبراطورية الأمريكية التي هيمن نفوذها في المنطقة بعد الحربالعالمية الثانية، ورأى أن الدول العربية تدخل اليوم مرحلتها الثالثة التي لن تقرركلها فيها سلوك الطريق الأمريكي بالضرورة، معتبراً أن واشنطن لم تدرك ذلك حتىالآن.
ويستعرض التقرير انهيار الإمبراطوريات، بداية من الامبراطورية الإسبانيةلصالح البريطانية إلى بروز الأمريكية ما بعد الحرب العالمية، مشيرا إلى أن أمريكاورثت بريطانيا وفرنسا في المنطقة في حرب السويس عام 1956.

ويقول:” في البداية كانت هناك وعودبأنها ستسمح بالاستقلال وتقرير المصير، لكن ذلك لم يدم طويلا واختارت أمريكا أنتحكم عبر ديكتاتوريين قمعيين وفاسدين تمدهم بالسلاح والتدريب والنصح منواشنطن“.

واختتم التقرير بالقول:” كما أن عام 1989 شهد انهيار الإمبراطورية الروسية في أوروبا الشرقية، فيبدو أن عام 2011 سيشهدإزاحة الأنظمة التابعة لأمريكا في العالم العربي، وبالتالي تداعي الإمبراطوريةالأمريكية وسقوطها “.

 


 

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.