اتساع الإحتجاجات المطالبة برحيل صالح، والحكومة تقرر الحوار مع المحتجين

kolalwatn
2014-03-09T16:16:57+03:00
عربي ودولي
kolalwatn25 فبراير 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:16 مساءً
اتساع الإحتجاجات المطالبة برحيل صالح، والحكومة تقرر الحوار مع المحتجين
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: اتسعت دائرة الإحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس صالح لتشمل ما يقارب عشر محافظات يمنية من إجمالي المحافظات العشرين.

وقدر مراقبون عدد المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشارع اليوم بما يربو عن مليوني متظاهر في المحافظات العشر.

وشهدت العاصمة صنعاء انطلاق جمعة البداية للمطالبة برحيل الرئيس علي عبدالله صالح، حيث اعتصم مايقارب 500 ألف شخص في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء.

وقد أدت الجموع المحتشدة صلاتي الجمعة والعصر، وصلاة الغائب وارتفعت الأصوات المنادية برحيل نظام الرئيس صالح.

وطالب خطيب الجمعة بساحة التغيير بالعاصمة عبدالله صعتر الشباب المعتصمين بعدم التوقف عن احتجاجاتهم حتى رحيل الرئيس صالح.

ودعاهم إلى عدم الإستجابة لدعوات الحوار، لأن الحوار بتأكيده لم يسفر عن أية نتائج طوال الفترات الماضية.

وقال: الحديث الصحيح يقول “لايلدغ المؤمن من جحر مرتين” أما نحن فقد لدغنا 30 مرة.

وقد تعهد المعتصمون بالمكوث بساحة التغيير حتى رحيل الرئيس صالح.

وفي المقابل احتشد مايقارب 400 ألف متظاهر من أنصار الحزب الحاكم بميدان التحرير تأييدا لمبادرة رئيس الجمهورية التي أعلن فيها عدم نيته الاستمرار في الحكم.

وقد رفع المشاركون لافتات تأييد ومباركة لما أسموه “المبادرة التاريخية التي أعلنها الرئيس صالح أمام الإجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى في الثاني الشهر الجاري الجاري، وكذا تأييدهم لتجديد دعوته لمواصلة الحوار للتهيئة للحوار الوطني الشامل ورفضهم القاطع لأعمال الفوضى والعنف والتخريب“.

وفي محافظة عدن جنوب اليمن جاب عشرات الآلاف شوارع المدينة مطالبين برحيل النظام، إلا أن المسيرات ووجهت بقمع الأجهزة الأمنية حيث سقط قتيل وعشرات الجرحى خلال إطلاق النار على المتظاهرين.

وشهدت مدينة تعز مظاهرة وصفت بأنها الأولى من نوعها لمعارضي الرئيس، قدر عدد المشاركين فيها بـ 500 ألف مشارك.

وسميت جمعة تعز جمعة الوفاء للشهداء، بعد الإعلان عن تسمية الجمعة الأولى بجمعة البداية.

وشهدت محافظة الحديدة خروجا كبيرا لمعارضي الرئيس قدر بما يقارب 50 ألف متظاهر، نادوا برحيل الرئيس صالح.

كما شهدت محافظات لحج وأبين والضالع وحضرموت، وإب وشبوة مظاهرات أجمعت على رحيل الرئيس.

وقد خلت التسع المحافظات من أية اعتصامات أو مسيرات مؤيدة للرئيس علي عبدالله صالح كما حدث في العاصمة.

أما في محافظة صعدة التي يسيطر عليها أتباع الحوثي فقد شهدت خروج عشرات الآلاف من المواطنين المطالبين برحيل الرئيس.

يأتي هذا في حين وجه الرئيس صالح حكومته برئاسة مجور بالنزول والتحاور مع المحتجين.

وشكل الرئيس لجنة من برئاسة رئيس مجلس الوزراء وعضوية نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن ووزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم ، ووزير الشباب والرياضة.

وشدد على ضرورة إجراء حوار بناء ومفتوح مع الشباب ومنهم المعتصمين في عدد من الساحات وفي مقدمتها ساحات الجامعة والتحرير وعصيفرة وعدن والاستماع منهم إلى قضاياهم وتطلعاتهم وبما يكفل معالجة قضايا الشباب واعطائها الأولويات من المعالجات الحكومية والإستفادة من قدراتهم وطاقاتهم في مسيرة البناء الوطني وباعتبار أن الشباب هم الطاقة الحية والهائلة في المجتمع التي ينبغي تسخير قدراتها لما يحقق مصلحة الوطن ويكفل له النهوض والتقدم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.