تسجيل الدخول

ليلى الطرابلسي حاولت حماية قصر سيدي الظريف بعد فرارها

2011-02-27T12:36:00+03:00
2014-04-06T17:01:24+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير27 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
ليلى الطرابلسي حاولت حماية قصر سيدي الظريف بعد فرارها
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: التقت الوكالة الفرنسية للأنباء بأحد الموظفين السابقين لعائلة "ليلى الطرابلسي"

بالفيديو .. قصر للرئيس التونسي المخلوع بسيدي الظريف مليء بأموال ضخمة جدا ومجوهرات

كل الوطن – الرياض: التقت الوكالة الفرنسية للأنباء بأحد الموظفين السابقين لعائلة “ليلى الطرابلسي” السيد “أحمد” البالغ من العمر حوالي 50 سنة, وهو موجود في مصحة خاصة للعلاج من أزمة نفسية حادة للحديث حول الأسباب التي عرضته للانهيار العصبي.

فصرح السيد “أحمد” أنه أصيب بأزمة نفسية خوفا من الانتقام منه من أشخاص مقربين من “ليلى الطرابلسي”, فقد تلقى عديد الاتصالات الهاتفية المهددة له وطلبوا منه من خلال هذه التهديدات القيام بكل ما يلزم لحماية قصر “سيدي الظريف”.وذكر “أحمد” أنه نقل إلى المصحة بعد أن قضى 4 ليالي بدون أن يغمض له جفن خوفا من الهجوم على منزله. وأضاف بأنه رغم حالته الصحية إلا أنه تلقى المزيد من الاتصالات لكنه خير عدم الإجابة.

كما التقت الوكالة الفرنسية للأنباء بالطبيب النفسي المباشر لحالته الذي صرح قائلا:” أكثر من 20 سنة من القمع والتعذيب والإرهاب البوليسي والتهديدات والسجن بالأكيد ستخلف آثار عميقة في نفسية العديد من التونسيين.” ويضيف بأن هذا الوضع الجديد في تونس كان له أثر بالغ على نفسية هؤلاء المظلومين والمقموعين فإنه أثر أيضا على الأشخاص الذين طالما ساندوا “بن علي” ودعموا نظامه, فأغلب هؤلاء أصيبوا بانعكاسات نفسية حادة بعد سقوط هذا النظام بطريقة مباغتة وسريعة فنجد من بينهم من انهارت أعصابه كليا وأصيب بالاكتئاب..

ويضيف الدكتور النفسي بأن عدد المصابين تزايد خاصة بعد مضي حوالي أسبوع على الثورة التونسية لأنهم في البداية لم يستوعبوا ذلك جيدا وأطلق على هذه الحالة اسم” ظهور ما بعد الصدمة الاجتماعية“.


المصدر: التونسية

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.