تسجيل الدخول

وزير العدل: أعداد القضاة في السعودية تجاوزت ضعف المعيار الدولي

2011-02-28T19:48:00+03:00
2014-03-09T16:17:12+03:00
محليات
kolalwatn28 فبراير 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
وزير العدل: أعداد القضاة في السعودية تجاوزت ضعف المعيار الدولي
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: في الوقت الذي شكى فيه إعلاميون من حدّ حرية الصحافة من خلال تسليط “عصا” القضاء عليهم، والجدل الذي تخلفه قصص الأحكام القضائية والتجاوزات في المحاكمات، عُقِد في العاصمة السعودية الرياض، الأحد 28-2-2010، ملتقى الإعلام والقضاء، الذي يناقش عدداً من المحاور التي تحدد العلاقة بينهما.

 

وقال وزير العدل السعودي الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى إن النقص الحاصل في الساحة القضائية يتمحور حول الأدوات المساندة للعمل القضائي فقط، لا في أعداد القضاة، كاشفاً عن أن عدد القضاة في المملكة تجاوز الضعف وفق المعيار الدولي.

خوف القضاء من الإعلام

ونفى الدكتور العيسى خوف القضاء من الإعلام، موضحاً “لأننا واثقون بأنفسنا، وقبل هذا وبعده يجب أن ينظر الجميع إلى الوازع الديني وتقوى الله ومحاسبة النفس“.

 

وأنكر وجود المناطقية في مرفق القضاء والمحاكم، مؤكداً تمثيلها للطيف الوطني بالكامل، والمعيار الوحيد هو الكفاءة، والواقع يشهد بذلك وليست هناك مناطقية في الأصل حتى نقضي عليها.

عدم التزام القضاة بالعمل

وقال في تصريح للصحافيين على هامش ملتقى القضاء والإعلام أمس وفي رد على سؤال لصحيفة “الوطن” السعودية عن عدم التزام القضاة بالعمل وساعاته: “إن قضاة المملكة من أحفل الناس بالدوام ويكاد لا يداوم دواماً رسمياً كدوام الدولة من القضاة في العالم إلا القاضي السعودي”. مضيفاً أن القاضي السعودي يداوم أكثر من غيره وهذه حقيقة، مؤكداً أنه “لا يمكن أن يأتي الشخص للمرافعة ولا يجد القاضي“.

 

من جانبه اعتبر وزير الإعلام عبدالعزيز خوجة أن التعاون دائم بين القضاء والإعلام، وكلا القطاعين مهمان في البحث عن العدل وإحقاق الحق، مؤكداً أن الإعلامي عليه مسؤولية أمام الله بإظهار الحقيقة في استخدام الكلمة المناسبة في المكان الصحيح. واصفاً مسؤولية الإعلام بالخطيرة، وفي تعاون القضاء والإعلام خدمة كبيرة للوطن عموماً.

مشكلة البحث عن الإثارة

وقدم مدير الأمن الفكري بوزارة الداخلية عبدالرحمن الهدلق ورقته التي اعتبرها رأياً شخصياً، وقال إنه تابع طرح الإعلام الرسمي في الدول التي ظهرت بها الأزمات والاضطرابات، وكان طرحاً بدائياً مستدلاً بأحداث ليبيا وكيف أن الإعلام الرسمي حرص على تمجيد القائد واتهام المتظاهرين باستخدام مواد مخدرة، وفي المقابل كان هناك إعلام مضاد له تأثير بالغ الأهمية، مرجعاً ضعف الإعلام إلى ضعف التدريب، متهماً الإعلاميين بأنهم يبحثون عن المعلومة وهم جلوس، والبعض منهم لا يتحرى الدقة والبعض لا يهمه إلا الإثارة.

الإعلام يطالب بإصلاح القضاء

من جهته تحدث الدكتور ماجد الماجد من مجلة “الدعوة” السعودية في ورقته عن تغير دور الإعلام وارتفاع مستوى أهميته وسقف الطرح الإعلامي، وتحول الطرح من البحث في تطوير القضاء إلى إصلاحه، وأبان أن “الإعلام سلطة رابعة وأحياناً يكون كل السلطات”، معتبراً أن هناك شعوراً من قبل البعض بأن القضاء يحارب وتشن ضده حملات، في الوقت الذي لا يزال فيه البعض متخوفا من الإعلام ، والذي جعل البعض يغلق باب التواصل معه بشكل كامل واعتبر ذلك خطأ، مؤكدا أن الإعلام يطالب بإصلاح القضاء، ووزارة العدل تقول أنها ستطور القضاء.

 

العربية.نت

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.