تسجيل الدخول

اليمن .. الشيخ الزنداني ينضم للثورة، والرئيس اليمني يجتمع بالقرب من معارضيه

2011-03-01T17:32:00+03:00
2014-03-09T16:17:17+03:00
عربي ودولي
kolalwatn1 مارس 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
اليمن .. الشيخ الزنداني ينضم للثورة، والرئيس اليمني يجتمع بالقرب من معارضيه
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: عقد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اجتماعا له مع أنصار حزبه على مقربة من اعتصام نصف مليون معارض يطالبه بالرحيل. وقد قدم رئيس الجمهورية على متن طائرة مروحية إلى جامعة صنعاء واجتمع بأعضاء حزبه هناك.

وفي الإجتماع اتهم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإسرائيل بالوقوف وراء الإحتجاجات المطالبة برحيله والتي تشهدها بلاده هذه الأيام.

وقال: “نحن نعرف من أين تدار هذه المسيرات فهي تدار من وسط غرفة بتلأبيب والكل يعرف ذلك”.

يأتي هذا في حين شهدت اليمن مسيرات وصفت بالمليونية احتجاجا على قتل 20 متظاهرا بمدينة عدن الجنوبية ومطالبة برحيل الرئيس صالح.

ولم تشهد المظاهرات مناوشات مع أنصار الرئيس صالح كما كان متوقعا، باستثناء إطلاق رصاص حدث في مناطق سنحان التي ينتمي إليها رئيس الجمهورية حين اعترض أنصار الرئيس على مناصرين للمعارضة كانوا قادمين من منطقة مجاورة.

وكان متوقعا اليوم إقدام الأجهزة الأمنية على قمع الإعتصامات التي يقيمها أنصار المعارضة في جميع المحافظات.

ورفضت المعارضة اليمنية مبادرة جديدة تضمنت إجراء إصلاحات سياسية وتسليم الحكومة للمعارضة وأكدت أنها مع مطالب الشارع.

الزنداني

مظاهرات الشباب المطالبة برحيل الرئيس صالح شهدت اليوم انضمام الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان.

ويحظى الشيخ الزنداني بشعبية واسعة جدا في أوساط الشعب اليمني، وهو ما يعني تزايد الضغوط على الرئيس صالح.

وظهر الشيخ الزنداني اليوم وهو وسط المحتجين يؤكد حقهم في التظاهر، وحقهم أيضا في المطالبة بإسقاط النظام.

قال الشيخ عبدالمجيد الزنداني إن الشباب المعتصمين في ساحات التغيير والحرية يستحقون إعطاءهم شهادة براءة اختراع باعتبار أن هذا هو الاختراع الذي يضمن للشعب حقوقه.

وأكد أن الإعتصامات والتظاهرات هي الوسيلة الأنجع التي بموجبها سينال الشعب يريد مطالبه.

وقال: إن اختراعكم الجديد أحرج من يريد أن يكمم أفواهكم أو ينال منكم كما أنه أسكت من حاول الاعتداء عليكم، مشيرا إلى أن من أسماهم الفوضيين الذين لايحترمون حق المسلم والإنسان في أن يعبر عن رأيه قاموا بالإعتداء عليكم، وكانت النتيجة ازدياد أعدادكم وازددتم حبا في قلوب شعبكم، وكسر غرور الباطل.

وواصل: الجريمة التي ترتكب بحق المتظاهرين سليما سواء كانت ضربا أو قتلا أو عدوانا يعاقب فيها من أمر والمنفذ، مجددا تأكيده على أن “من أمر جنديا أو مواطنا أن يقتل مسلما معصوم الدم  يشارك في مسيرة أو اعتصام سلمي فلا تجوز طاعته.

وشدد على حق الإنسان في أن يعبر عن رأيه حتى ولو كان المطالبة بتغيير السلطة، متسائلا: وإلا ما معنى الجمهورية والحرية السياسية وحرية التعبير التي ناضل من أجلها الأحرار والشهداء.

وأشار إلى أن العلماء سيظلون يطالبون بمعاقبة من أقدموا على الاعتداء على المتظاهرين، مؤكدا أنهم لن يسكتوا إزاء هذه الجرائم التي حدثت في عدن وتعز والمكلا وصنعاء.

وخاطب أكثر من نصف مليون معتصم أمام جامعة صنعاء: يا أصحاب الاختراع الجديد كنا نتدارس قبل أحداث تونس الضمانات لأي اتفاق وعندما نصل إلى رأي معين نقول إنه غير مقنع حتى جاء هذا الإختراع الجديد المتمثل في الإعتصام والتظاهر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.