بوادر اتفاق بين الرئيس اليمني والمعارضة، ومخاوف من رفض الشارع

kolalwatn
2014-03-09T16:17:23+03:00
عربي ودولي
kolalwatn2 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
بوادر اتفاق بين الرئيس اليمني والمعارضة، ومخاوف من رفض الشارع
كل الوطن

 كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: تلوح في الأفق بوادر تقارب جديد بين السلطة والمعارضة قد تسفر إلى إنهاء حالة الإحتجاجات التي تشتعل بها الشارع اليمني هذه الأيام.

وبحسب مصادر المعارضة المعارضة اليمنية فإن خارطة طريق تقدمت بها المعارضة اليمنية لخروج سلس وسلمي للسلطة.

وعلم كل الوطن من مصادر رفيعة في اللقاء المشترك المعارض أن قيادة المشترك تقدمت بخارطة طريق لإجراء إنتخابات رئاسية مبكرة بعد عام لايدخل فيها الرئيس ولا إبنه.

ويأتي هذا بناء على مبادرة تقدم بها علماء اليمن تتضمن سحب قانون الانتخابات والاستفتاء وإعادته لمجلس النواب لإقراره بالتوافق، وسحب مشروع التعديلات الدستورية المنظور حاليا أمام مجلس النواب، وتشكيل حكومة وحدة وطنية لإجراء التعديلات الدستورية بالتوافق، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بالتوافق.

وتضمنت النقطة الرابعة إحالة المفسدين إلى القضاء وسرعة البت في قضايا الفساد المنظورة أمام القضاء، أما الخامسة تقضي بطلاق أي سجين ممن لم يثبت إدانته أو لم يكن له قضايا منظورة أمام القضاء.

ونصت النقطة السادسة على أن يتم اختيار خمسة قضاة يقوم كل طرف (الحزب الحاكم وتحالف اللقاء المشترك المعارض) باختيار اثنين منهم والخامس يتم اختياره من لجنة العلماء المرجعية أو بالتوافق بين القضاة الأربعة، وذلك للفصل في النزاع القائم بين أطراف العمل السياسي، أما النقطة الأخيرة تقضي بوقف الحملات الإعلامية والمهاترات والتحريض وذلك بما يهيئ الأجواء لإنجاح الحوار الوطني.

لكن يبدو أن مخاوف لدى المعارضة اليمنية خصوصا من اصطدام الدخول في حوار بالشارع اليمني الذي يشهد احتجاجات واسعة النطاق مطالبة بإسقاط نظام صالح.

ولم يعلن الشارع اليمني حتى الآن موقفه مما اعلنته المعارضة اليمنية أمس عن قبولها بما تقدم بها العلماء، وتزمين انتهاء سلس للسلطة، إلا أن الإحتجاجات شهدت اليوم اتساعا أكثر، بانضمام شخصيات ومحافظات جديدة إلى ساحة الإحتجاجات.

فقد أعلنت محافظة المهرة الجنوبية التي ظلت بعيدة عن موجة الإحتجاجات انضمامها اليوم إلى صف المحافظات المطالبة برحيل الرئيس صالح، حيث خرج أكثر من 5 آلاف شخص في اعتصام اليوم أمام مبنى المحافظة مطالبين برحيل الرئيس صالح.

وتواصلت الاحتجاجات في العاصمة اليمنية صنعاء بمشاركة عشرات الآلاف، فيما أعلنت قبائل في كل من محافظتي عمران والجوف انضمامها إلى ما قالوا إنها ثورة.

وأعلنت قيادات عسكرية في الجيش تضامنها مع الشباب المطالبين برحيل الرئيس صالح، فقد أعلن أحد الضباط بالكلية العسكرية إهداء المحتجين ساعة التخرج لديه للمعتصمين تعبيرا عن تضامنه معهم.

وأعلنت القرية المجاورة لقرية الرئيس صالح في منطقة سنحان انضمامها إلى صف الشباب المطالبين برحيل الرئيس في خطوة وصفت بأنها جريئة، نظرا لكونها خرجت عن طابع القبيلة التي تعني النصرة لصاحب المنطقة مهما كلف الثمن.

يأتي هذا في حين أقدم رئيس الجمهورية على إقالة خمسة من محافظي المحافظات دون أسباب معروفة.

وشملت قرارات الإقالة كل من محافظ الحديدة، وعدن، وأبين، ولحج، وحضرموت.

لكن مدير مكتب محافظ محافظة الحديدة قال في تصريحات له أن الإقالة تأتي على خلفية رفض المحافظ توجيهات تضمنت قمع المحتجين.

وبعد يوم واحد من إقالة محافظ الحديدة أقدمت السلطات الأمنية اليوم على إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين يطالبون برحيل الرئيس علي عبدالله صالح، ما تسبب في إصابة 30 شخصا على الأقل إصابة عددهم خطيرة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.