أكاديمي سعودي يتهم الإدارات الحكومية بـ"التقصير" في المجال الإعلامي

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:17:25+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير3 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
أكاديمي سعودي يتهم الإدارات الحكومية بـ"التقصير" في المجال الإعلامي
كل الوطن

كل الوطن- رنيم المشهراوى:  انتقد المحاضر في قطاع العلاقات العامة بمعهد الإدارة العامة في الرياض علي المطيري أداء بعض الإدارات الحكومية في المجال الإعلامي، معتبراً أن كثيراً منها تخفي المعلومات الأساسية لكتابة الخبر الصحافي، مطالباً المجتمع بعدم إلقاء اللوم على الجهات الصحافية، محملاً عدم وضوح الرؤيا في كثير من القضايا إلى الجهات الحكومية التي تخفي المعلومات لأسباب غير معروفة على رغم وجود ناطقين إعلاميين، «إلا أنهم لا يتجاوبون مع الصحافيين ليضطر الصحافي لنشر الخبر معتمداً على مصادره الخاصة مما قد يتسبب في نشر معلومات مغلوطة».

واتهم المطيري بعض موظفي العلاقات العامة في الأجهزة الحكومية بتلميع المسؤولين والحرص على كتابة أسمائهم في الأسطر الأولى من الخبر «معتقداً أن ذلك سيقربه إلى مديره المباشر، في حين أن المدير لم يطلب منه ذلك»

واستغرب من بطء تفاعل المؤسسات الحكومية مع وسائل الاتصال الحديث، مستشهداً بوزارات تبقي أخبارها على الصفحة الأولى في موقعها أكثر من تسعة أشهر، مما يعطي انطباعاً سلبياً عن المؤسسة لدى المتلقي.

وذكرت صحيفة “الحياة” نقلاً عن المطيري خلال محاضرة ألقاها أمس الأربعاء ضمن فعاليات الملتقى الأول لمنسقي الإعلام التربوي في مدارس عنيزة، قوله: «يجب على وزارة التربية والتعليم الإيمان بدور المنسق الإعلامي من خلال عقد دورات تدريبية متواصلة، وتخفيض نصاب المنسق الإعلامي وإيجاد حوافز مالية مشجعة تكون دافعاً لمواصلة عمله في هذا المجال الصعب».

ونوه إلى أن تطور مفهوم الإعلام التربوي في المدارس سيكون سبباً رئيساً في نمو الصحافة المحلية باعتبار أن أكثر من 450 معلماً متعاونون مع الصحف المحلية. وطالب المنسقين الإعلاميين بأن يظهروا المواهب التي في مدارسهم وأن يبتكروا قصصاً صحافية مستقاة من معلم أو طالب أو بيئة تعليمية، كما حثهم على الإسهام والمشاركة في إعداد الحملات الإعلامية سواء أكانت في المدرسة أو الحي أو المدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.