نائب رئيس صحيفة الأهرام: مبيعاتنا معقولة

kolalwatn
2014-03-09T16:17:26+03:00
محليات
kolalwatn3 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
نائب رئيس صحيفة الأهرام: مبيعاتنا معقولة
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: المركز الإعلامي: قال نائب رئيس صحيفة الأهرام المصرية خالد زغلول أن الإقبال على الشراء من جناحه في معرض الرياض الدولي للكتاب “معقول” مقارنة بالأعوام الماضية، وأن حرصه على المشاركة به تأتي لأهميته وكونه الأول ما بين الدول العربية في القوة الشرائية، نافياً رفع أسعار الكتب هذا العام بسبب إلغاء معرض الكتاب بالقاهرة.

وأوضح زغلول أن عدم قدرة أي دار نشر “محترمة” بحسب وصفه أن تستطيع إصدار كتاب عن ثورة إسقاط الحكومة المصرية بهذه السرعة قائلاً “مستحيل أن تصدر أي دار نشر كتاب يتكلم عن ثورة مصر بهذه السرعة بسبب أن الأحداث كانت متتالية خلف بعض بالإضافة إلى الأحداث سبقت السياسيين والمثقفين ولن يتمكنوا بإصدار كتاب بهذه السرعة فهي لا تزال مستمرة يصحب تحليلها بشكل دقيق وكامل في ظل قصر الوقت بين الأحداث ومعرض الكتاب، وأن وجد كتاب فهو عبارة عن تجميع من الشبكة العنكبوتية الهدف منه التواجد بالمعرض عن الحدث بشكلٍ غير محترم واحترافي”.

وذكر زغلول أن الخسائر الاقتصادية التي حدثت جراء الأحداث السياسية لا تعادل المكاسب الشعبية من إسقاط للحكومة وقال “الخسائر الاقتصادية تضحية من الشعب، والأهم كسب الحرية، فالخسارة التي يشعر بها الشعب تتمحور حول خسارتهم لشهداء بالميدان فقط”.

وحول التناقض في صحيفة الأهرام وقت الحدث في الظهور يوماً مع الحكومة ويوماً ضد، أكد زغلول وجود صراع داخل الصحيفة فريقاً موالي للسلطة وآخر مؤيد للثورة الذين كسبوا المعركة الداخلية بعد انتهاء الثورة، موضحاً أن الفريق المؤيد للثورة سيطر على كافة الصحيفة قبيل تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، وأن أخر عهد لرئيس التحرير بعد عدد الصحيفة بعنوان “مظاهرة مليونية تؤيد مبارك” الأمر الذي لقي اعتراض من قبل الصحفيين الشرفاء داخل الصحيفة.

وأكد زغلول أن معرض الكتاب بالقاهرة لن يقام هذا العام قائلاً “لن يقام المعرض، لأن البلاد تعاني من عدم استقرار سياسي بالإضافة إلى تنحية رؤساء وزارة الثقافة بمصر خلال الأيام المقبلة الذي يلقى اعتراض من المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأن قبول جابر عصفور لرئاسة الوزارة كانت صدمة كونه رمز للمثقفين اليساريين وأن قبوله في هذا التوقيت كان خاطئ”.

وبيّن زغلول أن الأحداث السياسية سوف تساهم في زيادة بيع الكتب داخل مصر وانتفاضة وعي، وأن زوار جناحه في معرض الرياض الدولي للكتاب “دار مصر المحروسة” لم يستفسروا عن كتب تحكي عن الثورات بشكلٍ عام ولا بشكلٍ خاص، وقال “من الصعب صنع كتاب تحكي كيفية صناعة ثورة لاختلافها من دولة لأخرى”.

وعن سبب تسمية جناحه بالمعرض “دار مصر المحروسة”، أبان زغلول أن داره كان اسمها دار “سيشاد” وأن سبب تلك التسمية يعود إلى أنها تعني الكتب والمعرفة في عصر الفراعنة ولكن لغياب معناها لدى علماء الآثار والمصريين وإجباري تعريف معناها في كل كتاب يصدر عن الدار، بالإضافة إلى صعوبة نطقها أدى إلى اضطراري لتغير الاسم إلى الحالي، نافياً أن يكون للمسمى أي ارتباط بالثورة التي حدثت في مصر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.