ندوة عن الصلات الثقافية الهندية السعودية

kolalwatn
2014-03-09T16:17:27+03:00
محليات
kolalwatn3 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
ندوة عن الصلات الثقافية الهندية السعودية
كل الوطن

احمد الحذيفي –المركز الإعلامي: في أولى فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب أقيمت مساء الأربعاء ندوة

 احمد الحذيفي –المركز الإعلاميفي أولى فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض الرياض الدولي للكتاب أقيمت مساء الأربعاء ندوة عن الصلات الثقافية الهندية السعودية شارك فيها ولي اختر والدكتور مجيب الرحمن والدكتور ة عصمة مهدي والدكتور مجيب عالم وأدارها فواز العبون وميساء الخواجا بدا ولي اختر حديثه بالقول أن علاقة الإسلام والمسلمين بالهند وشعوبها علاقة قديمة وعريقة فقد وصل الإسلام الى شواطئها الغربية والجنوبية في القرن السابع الميلادي بالذات ثم تناول ابرز المعالم الأثرية الإسلامية في الهند وأكد أنها تنقسم الى المنشات الدينية من مساجد وماذن قام الحكام المسلمون ببناءها تعبدا في الانوالمنشات المدنية والشخصية من حصون وقلاع وقصور ابار مدرجه وأكد أن الفن المعماري الإسلامي الهندي  استفاد من الكوادر الفنية المتواجدة في الهند منذ القدم استفاد وقال الدكتور مجيب الرحمن تحدث عن العلاقات الثقافية بين الهند والمملكة العربية السعودية من خلال الحج ومذكرات الحجيج الهنود ممتدحا في كلمته العرب قائلا ان العرب لايعرفون الدبلوماسية والتكلف ولايعرفون الاستسلام متطريقا الى العادات والتقاليد في مجتمع الحجاز وتحدث الدكتورصهيب عالم  عن مكتبات المخطوطات في الهند  مشيرا الى ان 30 مليون مخطوطة منتشرة في الهند غالبيتها باللغة العربية ثم تحدثت الدكتورة عصمة مهدي عن مساهمة المسلمين في تطوير الفنون في الهند  

files.php?file=DSC 8858 513648770 - كل الوطن

الندوة الثانية بعنوان ( الصحافة والمطبوعات العربية في الهند)

اليوم الأول  / المحرر – محمد المرزوقي 

 الندوة الثانية فقد جاءت تحت عنوان ( الصحافة والمطبوعات العربية في الهند) والتي شارك فيها  محسن عثماني، عرفات ظفر، محمد مبين إقبال، أجمل ايوب، وأدارها محمد عريف. 

وقد استعرض محسن عثماني العديد من المؤلفين الهنود الذين كتبوا مؤلفاتهم باللغة العربية، معرجا على العديد من المؤلفات التي تعاقبت خلال العصور المختلفة، ومدى ما مثلته في حركتي الطباعة من جانب، وما صاحبها بعد ذلك في الكتابات الصحفية من جانب آخر، وذلك من خلال ظهور المطابع في الهند، إضافة إلى خروج تلك المؤلفات الهندية عبر ظهور المطابع في البلدان العربية حيث استعرض عثماني بعد ذلك المؤلفات من خلال إعادة طباعته من بلد إلى آخر من خلال ظهور الطباعة والنشر من بلد إلى آخر.

أما محمد أجمل فقد استعرض الطباعة في الهند من خلال مطبعة كلكتا، وما قدمته من دور ريادي في طباعة العديد من كتب التراث الهندي عن طريق الحروف النحاسية المسبوكة، ومنها إلى مرحلة الطباعة الحجرية، التي وصفها بالأسرع وقدرتها آنذاك على طباعة الصور، مما جعلها تنتشر في القرن التاسع عشر، لتتجاوز عددها أكثر من 200مطبعة حجرية في كلكتا وحدها، مما زاد من إثراء حرجة طباعة التراث الهندي التي عرض لها المحاضر العديد من الصور التي تحكي قصة الطباعة الهندية لأقدم الكتب التي كانت من آوائل الكتب ظهورا..وما تبع ذلك من ظهور مطابع المهتمين بالحركة الثقافية كلنوكشور وصحيفته التي حققت انتشارا واسعا.. وما انعكس ذلك على تتابع المطابع الصحفية التي سارت على وصولا إلى ما قدمته المطابع بعد ذلك من كم كبير من طباعة كتب التراث العربية من فقه وغيره والتي وصلت إلى أربعة آلاف كتاب للمطبعة الواحدة، بسبب دخول المهتمين بالثقافة إلى مجال الصحافة والطباعة. 

files.php?file=DSC 8860 781840865 - كل الوطن

أما عرفات ظفر فقد تحدث  عن ازدهار الصحافة العربية في الهند، وذلك من خلال ما أحدثته الطباعة في ظهور الصحافة، مستهلا حديثه من خلال ظهور بدايات الطباعة في الهند، وما تبع ذلك من ظهور الصحف الهندية، وما أعقب ذلك من ظهور الطباعة باللغة العربية في الصحافة بعد الطباعة لعدة لغات آنذاك.. مستعرضا العديد من المطبوعات التي تنامى انتشارها لفترات، وتوقف مطبوعات أخرى في أوقات مبكرة لعدم رواجها..معرجا على العديد من المطبوعات من خلال تاريخ صدورها والفترة التي استطاعت أن تصدر خلالها، إلى جانب اللغات التي كانت تصدر بها وموعد صدورها، وعلاقاتها بالأجيال القارئة آنذاك، إلى جانب ما شكلته من جسور تواصل ثقافي بين الهند والبلدان العربية، إضافة إلى ما قدمته من تعريف بالتراث الهندي للمجتمعات العربية.

أما محمد أمين إقبال فقد تناول في ورقة قدمها عن (  مساهمة دوائر العارف العثمانية في نشر  المخطوطات الهندية والدراسات الشرقية ) في حيدر أباد وما قدمته في هذا السياق من جهود معرفية وثقافية، أسهمت بها على مستوى المخطوطات الهندية، واستطاعت أن تخدم بعد ذلك المخطوطات العربية..مستعرضا بعد ذلك العديد من المحاور التي تتعلق بالدائرة من خلال الجوانب المالية إضافة إلى طرق التمويل، وإلى ما مرت به من تشكلات وتشكيلات إدارية ، وما صحب ذلك من تطور وحركة تطوير لهذه الدائرة التي باتت تسهم أجل إسهام في خدمة التراث الهندي والعربي.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.