وائل الإبراشي.. صاحب فضيحة لوسي آرتين

kolalwatn
2014-03-09T16:17:28+03:00
عربي ودولي
kolalwatn4 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
وائل الإبراشي.. صاحب فضيحة لوسي آرتين
كل الوطن

كل الوطن – الرياض: تخرج وائل الإبراشي في مدرسة روزا اليوسف الصحفية، والتي تخرج فيها العديد من المواهب ممن يحتلون صدارة المشهد الاعلامى في الوقت الراهن، تتلمذ على يد الراحلين أحمد بهاء الدين وفتحي غانم، واستطاع خلال فترة بسيطة أن يثبت أنه صاحب موهبة صحفية فذة من خلال موضوعاته الجريئة والملفات المعقدة والشائكة التي قام بفتحها.

 

اعتمد الإبراشي في عمله على دعائم أساسية مكنته من تبوأ مكانة هامة في مجلة روزا اليوسف الأسبوعية والتي وصل فيها لمساعد رئيس التحرير قبل أن يغادرها إلى جريدة صوت الأمة المستقلة، فقد استطاع أن يخترق المناطق الشائكة التي كان الصحفيون يبتعدون عنها فحقق نجاحات باهرة كان أبرزها تفجيره لفضيحة لوسي أرتين عام 1993، والتي أطاحت بنائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي في ذلك الوقت المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة، وبالرجلين الثاني والثالث في وزارة الداخلية بعد الوزير وهما اللواء حلمي الفقي مدير الأمن العام واللواء فادي الحبشي مدير المباحث، وبثلاثة قضاة.

 

السهل الممتنع

تميز أسلوب الإبراشى بالبساطة في اللغة الصحفية والمهارة في اختيار العناوين المثيرة والجاذبة للقارئ، وهو ما جعله من أبرز المحققين الصحفيين في مصر إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق.

 

أستطاع خلال فترة عمله في مجلة روزا اليوسف أن يحافظ على استقلاليته المهنية ولم ينافق في كتاباته النظام الحاكم، وهو ما جعله مثار إعجاب من قبل القراء والمتابعين.

 

ولا ينسى المقربون منه كيف رفض ذات يوم عرض رئيس مجلس إدارة روزا اليوسف أن يكتب عدة مقالات عن الرئيس مبارك مقابل ترشيحه لمنصب رئيس التحرير بل وقرر الرحيل عن المؤسسة رغم عشقه لها ليتولى رئاسة تحرير “صوت الأمة” المستقلة بالاشتراك مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى ثم بمفرده.

 

ظل في كتاباته الصحفية وبرامجه التلفزيونية سواء مقدما أو معدا لها، باحثا عن الحقيقة، منحازا للقارئ، صوتا للشعب، محاربا للفساد، ضميرا للأمة ، دفع الثمن من خلال تعرضه للحبس في قضايا كثيرة كان أشهرها  أزمة القضاة الشهيرة وقضية الضرائب العقارية وغيرها من القضايا التي انحاز فيها للجمهور وللوطن ضد السلطة والنظام.

 

زعيم حزبي

 

بعد أن ظل الأبراشى رافضا للعمل السياسي أو حتى رئاسة تحرير صحف حزبية، حتى لا يكون محسوبا على فكر معين، قرر مؤخرا بعد ثورة 25 يناير أن يتجه للعمل السياسي من خلال إنشاء حزب سياسي أطلق عليه “شباب التحرير”، يعتمد بصورة أساسية على شباب الثورة، ويبرر ذلك بضرورة استغلال الحالة التي خلقها ميدان التحرير في الشباب وهي الرغبة في النهوض بالأمة من خلال العمل السياسي النظيف والشريف والجاد  بعد أن خرب الحزب الوطني الحياة السياسية على مدار ثلاثين عامًا.

 

ولد الإعلامي وائل  الإبراشي في السادس والعشرين من أكتوبر عام 1963 بمدينة شربين محافظة الدقهلية، وحصل على بكالوريوس التجارة وهو متزوج ولديه بنت، خرج من مجلة روزا اليوسف ليرأس تحرير صوت الأمة ويتردد حاليا أنه سيعود لروزا اليوسف بعدما طالب الصحفيون بذلك خلال مظاهرات نددت برئيس مجلس الإدارة كرم جبر ورئيس التحرير عبد الله كمال وطالبت بتنصيب عادل حمودة ووائل الأبراشى مكانهما.

 

محيط 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.