صالح يرفض خارطة للرحيل من الحكم..والإحتجاجات تتسع

kolalwatn
2014-03-09T16:17:35+03:00
عربي ودولي
kolalwatn5 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
صالح يرفض خارطة للرحيل من الحكم..والإحتجاجات تتسع
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مبادرة تقدم بها العلماء تقضي بترتيب رحيله من السلطة خلال عام. وأكدت لجنة العلماء والمشائخ الذين تقدموا بالمبادرة أنهم فوجئوا اليوم أن الرئيس صالح أبدى اليوم رفضا للمبادرة، وأعلن تمسكه بعدم الترشح في 2013م.

وبحسب مصادر كل الوطن فإن مضمون المبادرة التي لم تنشر بعد تشمل خمس نقاط من ضمنها تنحية أبناء الرئيس وأقاربه إلى الدرجة الرابعة وتسليم الجيش والأمن إلى شخصيات بالتوافق، وإجراء تعديلات دستورية، وحل مجلسي النواب والشورى.

وكان مقررا أن يعقد العلماء والمشائخ اليوم مؤتمرا صحفيا لإطلاع الرأي العام على ما توصلت إليه اللجنة مع رئيس الجمهورية بناء على تكليف رئيس الجمهورية لها.

ويأتي هذا خلافا لما كان متوقعا، حيث كان قد أبدى مصدر بمكتب رئاسة الجمهورية أن الرئيس علي عبدالله صالح سيرد إيجابيا على المبادرة التي تقدم بها العلماء.

وتبدو الساحة اليمنية تتجه نحو مزيد من التصعيد خصوصا بعد رفض رئيس الجمهورية اليوم مبادرة العلماء.

فقد واصل عشرات الآلاف من اليمنيين اعتصامهم للأسبوع الثالث على التوالي في عدد من المحافظات اليمنية مطالبين برحيل الرئيس صالح.

وفي بيان صادر عن الشباب المعتصمين في الساحات اليمني أعلنوا رفضهم أية مبادرة من شأنها العودة إلى الحوار، وقالوا إنهم لن يرضوا بغير رحيل النظام.

وحمل الشباب في بيان لهم العلماء المسئولية كاملة أمام الله في إبلاغ مطالبهم الواضحة والصريحة، مطالبين العلماء أن يعبروا عن مطالبهم بغير مواربة إلى رأس هذا النظام، وبأنه لم يعد ثمة خيار نقبل به سوى أن يرحل رأس النظام.

ودعا الشباب العلماء اللحاق بركب الثورة وإعلان تأييدهم لمطالب الشعب.

وأضافوا : أيها العلماء إنكم تدركون الأوضاع المزرية التي يعيشها اليمنيون منذ عقود على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والخدمية والأمنية والتي أفضت نتائجها إلى إشعال الحروب والفتن الداخلية وكل ذلك بسبب سياسات الرئيس علي عبدالله صالح الذي تجاوز فيها الدستور والقانون.

وأكدوا أن الرئيس احتكر ثروة البلاد لنفسه وأقاربه وحرم الشعب منها، وأشاع الظلم والحرمان وأضاع الحقوق وصادر الحريات، وأخيرا استأجر مسلحين بزي مدني “بلطجية” ليسفكوا الدماء ويروعوا الآمنين، وهذا كله مناف لمقاصد الشريعة الإسلامية التي حفظت النفس والمال والعرض  والعقل، وزاد الأمر سوءً في تعديه على الجمهورية بتوريث المناصب العليا المدنية والعسكرية للأقارب والأصهار.

وأشاروا: إلى أن هذه السياسات أدت  إلى خلخلة الأوضاع الاجتماعية وإشاعة الفقر والبطالة في المجتمع وخاصة بين الشباب، وبالتالي تفشي الفوضى والتعدي على دماء وأعراض وأموال الناس.

من جهة ثانية واصل الحزب الحاكم حشد أنصاره للتظاهر في الميادين العامة تضامنا مع الرئيس صالح.

فقد خرج اليوم المئات من أنصار المؤتمر في ذمار، وصنعاء معلنين تأييدهم لمبادرة الرئيس صالح التي أعلن فيها استعداده لعدم الترشح مرة أخرى وعدم ترشيح أبناءه في عام 2013م.

وتتعامل السلطات اليمنية بنوع من المسئولية إزاء الإعتصامات التي تخرج في المحافظات، حيث تحاط المظاهرات بأحزمة أمنية لمنع وصول ما يسمون بالبلاطجة إلى متظاهري المعارضة.

ويصل عدد القتلى منذ انطلاق الإحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس صالح إلى 30 قتيلا وعشرات الجرحى في صدامات بين الأمن ومحتجين من جهة وبين بلاطجة ومحتجين من جهة أخرى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.