المتحدثون يتفقون على أهمية الترجمة في مسيرة التنمية

kolalwatn
2014-03-09T16:17:39+03:00
محليات
kolalwatn6 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
المتحدثون يتفقون على أهمية الترجمة في مسيرة التنمية
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – المركز الإعلامي: وصف الدكتور فايز الشهري، بأن الترجمة حظيت في السنوات الأخيرة بدعم  كريم من لدن قيادتنا الرشيدة وخاصة في هذا العهد التنموي والمعرفي الزاهر في ظل ما يبذله الملك عبدالله – حفظه الله – لدعم وتعزيز حركة هذه الصناعة، مما أسهم في  حرجة هذه الصناعة العصرية.

ومضى الشهري في كلمته مستعرضا ما وصلت إليه الترجمة من ازدهار وتطور بعد ذلك، ممثلة فيما أصبحت تتمتع به الجامعات من أقسام خاصة باللغة الإنجليزية إلى جانب اللغات والترجمة، وما تعنى به الجامعات من تدريس لعدد من اللغات العالمية في أقسامها المختلفة..مشيرا إلى أن مؤشرات الأرقام تدل على أن صناعة الترجمة في المملكة مبشرة بخير، مؤكدا أنها لا زالت دون المأمول إلا أنها تسير بخطى تخطيطية وثابة من قبل التعليم العالي ممثلا في الكليات والأقسام بالجامعات..معرجا في حديثه على وجوب الاهتمام بنوعية الترجمة، نظرا لما تتطلبه النوعية في هذا السياق المعرفي الحيوي الهام.

وأضاف المحاضر ما تمثله جائزة خادم الحرمين الشريفين العلمية للترجمة من دعم وتعزيز وارتقاء بهذه الصناعة العصرية

وذلك عبر جملة من الملامح والسمات التي انعكست بدورها إيجابيا على حركة الترجمة المحلية، الأمر الذي جعل من هذه الصناعة مواكبة إلى ما وصفه بالحد الكبير، الذي يعكس المستوى المشرق لحركة صناعة الترجمة في المشهد المحلي.

أما أمين عام جائزة خادم الحرمين الشريفين العلمية للترجمة الدكتور سعيد السعيد، فقد اتخذ من هذه الجائزة (أنموذجا) عبر ما تبرهن عليه التراجم المعاصرة من الارتقاء المعرفي، والتجارب والإبداعات العلمية العالمية، بوصفها أداة نقل للعلم والمعرفة، وخاصة في ظل ثورة المخترعات والمكتشفات ، ولغة التكنولوجيا العصرية التي تقود المعرفة العلمية، التي جعلت من عالمنا العربي في مقاعد التلقي..مؤكدا على ضرورة التحرك السريع عبر خطط استراتيجية سريعة التنفيذ لمواجهة المد المعرفي الهائل المعرفي، نظر لما يربط بين النهضة العلمية والترجمة،..مشيرا إلى أن قدر الأمم يقاس بحجم ما تنتجه من المعرفة، مما يتطلب التركيز على ترجمة العلوم الإنسانية الاجتماعي منها والعلمي، ليتم تأسيس مرحلة علمية فكرية من الإبداع والمعرفة العصرية، إلى جانب بناء مجتمعات واعية باقتصاديات المعرفة.

وعن واقع الترجمة في العالم العربي قال السعيد: الترجمة في العالم العربي متدنية، كما أنها لما تستجب لحركة هذه الصناعة من حولنا، لأسباب ذكر منها: عدم الوعي التام بأهميتها وما تقدمه من نقل للمعرفة..أما الثاني فهو: تدني مستوى الانفاق على الترجمة، الذي استهل الحديث عنه السعيد من منظور الإنفاق المتدني على البحث العلمي، إلى جانب قلة مراكز البحث العلمي، التي تأتي بمثابة الكماليات، أما الثالث فوصفه المحاضر بعدم وجود جهود منظمة متكاتفة موحدة في العالم العربي مما يؤدي إلى ترجمات متكررة من قطر عربي إلى آخر نتيجة لعدم توحيد الترجمة.

واختتم حديثه مشيدا بما تمثله جائزة خادم الحرمين الشريفين للترجمة، من رؤية عالمية تؤكد أهمية وحاجتنا إلى هذه الصناعة، إلى جانب ما تعززه للمهتمين بهذه الحركة العلمية..مستعرضا ما قدمته الجائزة في سياق هذه الحركة منذ انطلاقتها في دورتها الأولى وحتى الدورة الرابعة  2010م.. مؤكدا على أن اللغة العربية قادرة على الإنتاج الذي لا بد أن تدعمه مراكز الترجمة، وإدارة نشاط ومجالات هذه الصناعة..إلى جانب ما عرضه من أمثلة لأعمال مترجمة ونتائج لدراسات حول حركة الترجمة وواقعها في خارطة ترجمة الأبحاث والدراسات.     

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.