مثقفون يتذكرون القصيبي والثبيتي ويطالبون بتكريم الأدباء الرواد في حياتهم

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:17:41+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير6 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
مثقفون يتذكرون القصيبي والثبيتي ويطالبون بتكريم الأدباء الرواد في حياتهم
كل الوطن

المركز الإعلامي: طالب عدد من ضيوف معرض الكتاب من أدباء ومثقفين بتعزيز قيمة مبدعي الوطن الكبار من خلال الاحتفاء بنتاجهم ومنجزهم، بحيث يجدوا تكريمهم في حياتهم وبشكل ينعكس على معيشتهم وأسرهم إيجاباً وليس الاقتصار على دروع وحفلات تأبين تقام كما جرت العادة في العالم العربي..جاء ذلك في جلسة المقهي الثقافي التي يشرف عليها ويديرها الإعلامي محمد عابس.

 

الشاعر والكاتب بصحيفة عكاظ خالد قماش تحدث عن الراحل محمد الثبيتي رحمه الله الذي منذ أن تعرف عليه وهو في المرحلة الجامعية في بداية الأمر من خلال ديوان”عاشقة الزمن الوردي” قبل أن يلتقيه صدفة واقفا في طابور البنك وتبدأ بينهما صداقة طويلة استمرت حتى آخر أيام حياة سيد البيد، قماش الذي أكد على أهمية تقديم الدعم الاجتماعي والمادي كبادرة وفاء تجاه أديب كانله حضوره في الثقافة المحلية والعربية، طالب المثقفين والمسؤولين في الوزارة إلى سرعة تدارك الوضع الصعب الذي تعانيه أسرة الثبيتي في الفترة الحالية معتبرا أن التكريم الحقيقي يكمن تنفيذ خطوات عملية أمام واقع قائم ولا تكتفي فقط بمجرد النوايا والوعود..وهي الرؤية التي اتفق معها عدد من المشاركين في الحوار والذين أكدوا أن الثبيتي لم ينل حقوقه كمبدع ولم يجد التقدير الذي يتوازى مع قيمته الأدبية والإبداعية الكبيرة.

 

في حين نادى الأديب صالح العمري بنشر إبداعات الأدباء الرواد سواء كانوا أحياء أو راحلين واستخدام وسائل متنوعة في التعريف بتجاربهم عبر المؤسسات التعليمية والاجتماعية والثقافية، معتبرا أن هذا سيكون دلالة على نهضة البلد وتقديره الكبير لأبنائه ولفكرهم وأدبهم، واقترح العمري أن تقام جوائز تحفز للبحث النقدي والعلمي في أعمالهم الأدبية..وقد قدم العمري قصيدة جميلة تتحدث في معنى التكريم والاعتراف بالفضل للرموز الأدبية والإبداعية.

 

الناقد والشاعر الدكتور محمد الصفراني تحدث بدوره عن الراحل الكبير الدكتور غازي القصيبي حيث وصفه بموسوعة الخبرات والمعارف قبل أن يقدم جوانب نقدية متخصصة تتلمس بعض ملامح قصائد وكتب القصيبي التي اشتغل الصفراني على تحليلها ثقافيا وفنياً ، وقال أن الوزير الأديب كان دائما يؤكد من خلال نتاجه الفكري والإبداعي على قيمة التسامح والقراءة العميقة لأحداث التاريخ الإسلامي، إضافة إلى طرح الأفكار التقدمية والرؤى المستقبلية الخلاقة.

 

 وشهدت الليلة مشاركة أخرى من الإعلامي والشاعر أحمد التيهاني الذي أشاد بما رآه واقعياً من بساطة روح وشخصية الراحل محمد الثبيتي وقال أنه كان يقول الشعر على سجيته ولأنه شاعر فعلاً، كما كان لا يرتاح في الإقامة بالفنادق الفخمة في مشاركاته الثقافية مفضلا على ذلك الإقامة في بيوت أصدقائه..كما تناول التيهاني ماتعرف عليه من جوانب السخرية والطرافة والبديهة الحاضرة لدى الدكتور غازي القصيبي حين أجرى معه حوارا صحفيا حاول أن يمرر فيه أسئلة ماكرة كان الأديب الكبير يرد لها “الصاع صاعين”..ومن ذلك إجابته على سؤال وجه 5 رسائل اعتبارية لخمس شخصيات، بقوله”لست ساعي بريد!”

 

 الأديب حسن الزهراني رئيس النادي الأدبي بالباحة وعد بالنظر في الاقتراح التي قدمته الإعلامية أحلام الثقفي بتفعيل دور اللجان النسائية في الأندية الأدبية بالتواصل مع أسر وعائلات الأدباء الذين يحتاجون دعما وتكريماً يفيدهم معيشيا واجتماعيا، ثم قدم قصيدة الرثائية في غازي القصيبي والتي سماها “غروب الحديقة” وكان من أبياتها :

 

جئنا نعزيك فينا أيها البطل …فما رحلت ولكن نحن من رحلوا

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.