الموقف الرسمي تجاه المسرح عائما .. ونجاحات مسرح الجمعية فردية

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:17:57+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير9 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:17 مساءً
الموقف الرسمي تجاه المسرح عائما .. ونجاحات مسرح الجمعية فردية
كل الوطن

الرياض – المركز الإعلامي :اتهم عضو لجنة الفنون المسرحية بجمعية الثقافة والفنون فهد ردة الحارثي جمعية الثقافة والفنون بأنها ظلمت

الرياض – المركز الإعلامي :اتهم عضو  لجنة الفنون المسرحية بجمعية الثقافة والفنون فهد ردة الحارثي  جمعية الثقافة والفنون بأنها ظلمت المسرح بها لأنها لم تبني مسرحا واحدا منذ خمس وعشرين عاما لافتا إلى أنها تركته دون بيت يقدم نفسه من خلاله دون دعم مالي مناسب يتيح له فرص العمل الحقيقي دون أن تتولى عملية التدريب والتأهيل وكل النجاحات التي تحققت لمسرح الجمعية .

واعتبر الحارثي خلال ورقة عمله بندوة “المسرح السعودي في المملكة الواقع والمأمول” بمعرض الرياض الدولي للكتاب أن النجاحات التي تحققت لمسرح الجمعية عبارة عن اجتهادات شخصية قام بها أشخاص وصفهم بـ”نحتهم للصخر” وصرف أموالهم من أجل وجود مسرحا سعوديا مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المشاركات الخارجية تركت بصمتها الكبيرة في تطور المسرح السعودي واستطاعت أن تعوض غياب المعاهد المسرحية السعودية.

ووصف الحارثي الموقف الرسمي من المسرح عائما تماما مشيرا إلى عدم وجود دليل مادي ينفي أو يثبت حالة الدعم أو الرفض مضيفا أن المسرح المدرسي ومسرح الجامعات والشباب اختفى منذ زمن ولم يعد إضافة لمسرح الجمعية الذي قدم مايستطيع وفق ظروفه المادية المتاحة له ولنا مشيرا في ذات الصدد إلى تقديم عملا واحدا مسرحيا لأمانة الرياض يقدم في العيد توازي ميزانيته ميزانية عام كاملا لبعض فروع الجمعية.

وفي ذات السياق اعتبر المشرف على ورشة التدريب المسرحي بالرياض محمد العثيم خلال ورقته عن ” الطقس المسرحي بؤرة المسرحانية” أن من يستطيعون تبني الطقس المسرحي  لا يزالوا في مشكلة لمزيد من فهم الطقوس وفعلها في النفس الإنسانية مشيرا إلى بقاء الطقوس لفهم  المسرح بأكمله .

من جهته قال العثيم أن مانعرضه ليس بالضرورة مسرحا معللا ذلك بعرض كثير من الأعمال المدهشة بكونها عرضا جسديا لا يرقى للروح التي بدأ فيها عالم المسرح واستنطاقها بتلبس الجسد مشيرا إلى أن الطقس المسرحي لم يحظ بما يستحق من نظر رغم أنه هو الماهية في العمل المسرحي ومايبعده عن كثير من أشكال الدراما.

وعلى الصعيد ذاته طالب الإعلامي والناقد المسرحي  نايف البقمي أن تدخل مادة المسرح في التعليم العام والجامعي كمادة دراسية وتوفير كرسي للإبتعاث لدراسة المسرح وتفعيل دور جمعية المسرحيين السعوديين ووجود قاعات للعرض المسرحي متوفرة بكل منطقة لافتا في ذات الصدد إلى أن المسرح في المملكة في الوقت الحالي مسرح أفراد لا مسرح مؤسسات .

وإعتبر البقمي خلال ورقته بندوة “المسرح السعودي في المملكة الواقع والمستقبل” أن أزمة الكتاب ناتجة عن قلة الجدوى المادية والإعلامية مشيرا إلى أن أزمة المسرح في الكتاب وليست في النصوص فكتاب المسرح في المملكة يعدون على الأصابع  إضافة لعدم التخطيط الجيد ووضع لوائح واضحة وميزانيات مستقلة تضمن لها الإستمرارية وكل أسباب التوقف تأتي بقرارات فردية .

من جهتها أكدت أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية كلية الآداب في الجامعة اللبنانية وطفاء حمادي تشابهه المسرح المدرسي بين الدول العربية مشيره إلى أن  للمسرح توجهات وقضايا يرغب بمناقشتها ونقدها لتقويمها .

وقالت حمادي خلال ورقتها أن المسرح يشكل عنصرا أساسيا من السياسة الثقافية مضيفة أنالحاجة باتت ملحة لمشاركة المرأة السعودية على خشبة المسرح.

 

 

 

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.