آلاف السعوديون ينادون :معا ضد الفتن ..و"تسقط حنين"

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:18:01+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير10 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
آلاف السعوديون ينادون :معا ضد الفتن ..و"تسقط حنين"
كل الوطن

تقرير- كل الوطن:شجب آلاف السعوديون على مواقع التواصل الإلكتروني دعوات ما سمي بـ”ثورة حنين” للتظاهر يوم 11 مارس   في المملكة العربية السعودية والتى تستهدف زعزعة الامن والامان والتى تسير وفق اجندة خارجية لتحقيق اطماع اصبحت معروفة للجميع ، تجمع الشعب السعودى على قلب رجل واحد منادين بشعارات مثل “تسقط حنين”، و”معا ضد الفتن”، ويدا بيد فى مواجة “المفسدين”  ومؤكدين دعمهم لـ”خادم الحرمين الشريفين”، ومواصلة نهجه الإصلاحي الذي يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والعادات والتقاليد الأصيلة التي تربى عليها كل سعودي.

 

وكانت مصادر إعلامية أكدت وقوف جماعات شيعية وراء النداءات المعادية للإسلام والقيادة السعودية، محاولة إثارة البلبلة وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب السعودي الموحد تحت راية الإسلام، وقيادة مليكهم عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ونشر موقع الجزيرة نت على موقعه أسماء لشخصيات تمثل رأس الشر وتتهكم على صحابة النبي الكريم أمثال الدكتور محمد القدو، والدكتور سعد الفقيه، محمد صبيح، إضافةً إلى الإيراني محمد أحمد الموسوي، وكان تقرير صادر عن الجزيرة نت أكد وقوف “الشيعة” وراء هكذا تحرك.

 

في المقابل، أشار موقع لجينات الإلكتروني إلى دعوة رجل الدين الشيعي نمر النمر (أحد مشايخ الشيعة في القطيف) إلى انفصال المنطقة الشرقية عن المملكة العربية السعودية، إذ أيده في ذلك شخصيات ومرجعيات شيعية.

 

وهنا يتجلى الدعم الإيراني بوضوح في دعم الشيعة المتواجدون في المنطقة الشرقية وتحذيرها من المس بأي شيعي خلال المظاهرات المقررة، إضافة إلى بعض التصريحات التي خرجت من إيران عندما هدد الرئيس الإيراني سابق هاشمي رفسنجاني باحتلال الحرمين الشريفين.

 

وذكرت لجينات نقلاً عن جريدة “اطلاعات” بتاريخ 14ــ 12ــ1987م على لسانه:”إذا كان علماء المسلمين في العالم غير مستعدين لتقبل مسئولية إدارة مكة المكرمة فإن جمهورية إيران لديها الاستعداد للحرب من أجل تحرير هذا المكان المقدس“.

 

كما صرح آية الله العظمى حسين الخراساني في كتابه “الإسلام على ضوء التشيع” أن كل شيعي على وجه الأرض يتمنى فتح وتحرير مكة والمدينة وإزالة ما وصفه بالحكم الوهابي عنها، مع العلم أن حسين الخراساني يشغل الآن منصب نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين؟.

 

         تحذير رسمي

وكان صاحب السمو الملكي وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل جدد رفض المملكة بشكل قاطع أي تدخل في شؤونها الداخلية بـ”أي شكل من الأشكال وأياً كان مصدره”، كما حذر من المزايدة على حرص قيادتها على مصالح الوطن والمواطنين واحترام حقوقهم أو التعدي على الثوابت والقيم الإسلامية التي تستند إليها قوانين وأنظمة السعودية بما في ذلك الأنظمة التي تؤسس مبادئ المجتمع المدني والهادفة إلى حماية المجتمع والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامته من الفرقة والفتن، وهو ما شددت عليه البيانات الصادرة عن كل من هيئة كبار العلماء ومفتي عام المملكة حديثاً.

وكانت وكالة الأنباء السعودية ذكرت يوم الاثنين نقلاً عن رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ :”إن قيم المجتمع السعودي وثقافته الأصيلة وأعرافه التي توارثها لم تتجسد فيها مثل هذه المظاهر الغوغائية التي قد تخرج المسار الوطني المجمع عليه من أبناء الوطن إلى مسارات تنتهك فيها حرمة الأنفس والأموال العامة والخاصة.”

فى حين أكد بيان صدر عن هيئة كبار العلماء في السعودية اليوم الأحد على دور العلماء في أوقات الفتن والأزمات، لافتاً إلى ما يجري في هذه الأيام من أحداث واضطرابات وفتن في أنحاء متفرقة من العالم.

 وقال البيان: “حافظت المملكة على هذه الهوية الإسلامية، فمع تقدمها وتطورها وأخذها بالأسباب الدنيوية المباحة، فإنها لم ولن تسمح  بأفكار وافدة من الغرب أو الشرق تنتقص من هذه الهوية أو تفرق هذه الجماعة.”

 ورفض البيان اللجوء إلى أساليب المظاهرات والوسائل التي تثير الفتن لـ”تحقيق الإصلاح”، وذهب إلى تحريمها والتحذير منها، معتبراً أن “المناصحة”  هي الأسلوب الشرعي الذي يحقق المصلحة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.